القائمة الرئيسية
أخبارنا

جديد واقعة حلق شعر فتاة بمكناس، الوزير الداودي يحمل الأمن جزءا من مسؤولية ما وقع

جديد واقعة حلق شعر فتاة بمكناس، الوزير الداودي يحمل الأمن جزءا من مسؤولية ما وقع

 

أخبارنا المغربية: سناء الوردي

لازالت تداعيات الحادث المؤسف، الذي راحت ضحيتها نادلة قاصر تعمل بمقصف كلية العلوم بفاس والتي تعرضت للصفع وحلق الرأس والحاجبين ، تشغل بال الرأي العام الوطني بسبب فداحة الجرم الذي ارتكبه طلاب علم "يا حسرة".

فقد أكدت يومية المساء في عددها الصادر غدا السبت أن الوزير لحسن الداودي وفي تعليق له على الواقعة حمل السلطات الأمنية مسؤولية ما وقع بسبب ما اعتبره تأخرها غير المبرر في التدخل رغم تلقيها لاتصال من الجامعة .

هذا وتواصل مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن مكناس عمليات البحث عن المشتبه فيهم في هذه العملية الإجرامية، بعدما كانت قد أعلنت عن توقيف طالبين يدرسان في كلية العلوم، حيث أوضحت التحريات الأمنية المنجزة  أنهما شاركا بشكل مباشر في الاعتداء الجسدي على الفتاة.

 

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حمودان

إرهاب يساري

تعليق 1

إنه الإرهاب اليساري اللاديني يضرب من جديد. الامن يتحمل مسؤولية كبيرة بعدم تدخله في الوقت المناسب حتى وقع ما وقع رغم النداءات المتكررة

Marocain

Précision

تعليق 2

A Meknès et non Fès.

سعيد

تعليق 3

اشنو الدور ديالك اسي الغش مسؤلية أولياء الأمور او المشغبين معرفين عند الدخلية ما وقع مسؤلية الامن في الدور ديالك غي صورة منزله في الوزارة

-1

kaza

تعليق 4

بدون شك السلطات الامنية ركزت كل مجهوداتها ضد الارهاب و نسيت امن المواطنين،ما يحدث من شغب في الملاعب و خارجه،من اغتصاب و سرقة و غياب قوانين صارمة ضد خارجي عن القانون،اقول ان بلدنا في طريق الهاوية و السيبة.ان تعيش في بلد لا تشعر فيه بالامان،دليل اننا في بلد لا يختلف عن ليبيا او اليمن.

حسن

اهانة

تعليق 5

اين الموعلقين في قضية خولة.لمادا .اخرستم عن هدا الظلم

استاذ

هذا هو الارهاب بعينه

تعليق 6

يجب معاقبة هؤلاء المجرمين لان الجرم فظيع وله عواقب وخيمة على كافة الشعب بكل اطيافه نطالب بايداع هؤلاء الارهابيين السجن مع الفصل النهائي من الجامعة والحكم عليهم باقسى العقوبات السجنية ليكونوا عبرة لمن لايعتبر وان يعتبر كل محتج او مشارك في هذا الجرم ارهابي وعلى الدولة ان تحتاط منهم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.