أظهرت الدراسة التي أنجزت بطلب من وزارة التربية الوطنية بتعاون مع منظمة اليونيسيف وجود تفاوتات كبيرة في الخريطة الحالية للتعليم الأولي بالمغرب، حيث طغت عليها لغة "التراجعات الكبيرة" و"المعوقات" "والتفاوتات" و"التباينات"، فيما تم الاعتماد على تجارب دولية في قطاع التعليم ما قبل المدرسي، بغرض الوقوف عند تشخيص وتقييم الوضع الراهن للتعليم الأولي.
وسجلت هذه الدراسة التي أجريت في أربع جهات بالمملكة تمثل 40 بالمائة من السكان، أن التعليم الأولي التقليدي يمثل 80.4 بالمائة من العرض المقدم للمغاربة، وبالتالي فإن 4 أطفال من بين 5 في التعليم الاولي يدرسون في أقسام تقليدية، ويتميز هذا النوع بفضاءات استقبال غير مجهزة وعدد مرتفع من الأطفال ومربين متفاوتين من حيث التكوين، بينما يستقبل التعليم الأولي العصري 10 بالمائة في حين أن 9.6 بالمائة منهم يوجدون في التعليم الأولي العمومي
ونبهت الوثيقة إلى كون 40% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 – 5 سنوات، (حوالي 458 ألف طفل) لا يلجون إلى حد الآن أية مؤسسة للتعليم الأولي، وفق إحصائية للموسم الماضي، مسجلة عجزا واضحا في المناطق القروية بمعدل التحاق لا يتعدى 39.4 ٪، ولا تتجاوز هذه النسبة 25.5 ٪ للبنات بنفس الوسط.
ومن العوامل التي قالت الدراسة إنها تعوق إرساء تعليم أولي "معمم وذي جودة"، ذكرت "غياب رؤية للتعليم الأولي" و"عدم وجود منهاج مبني على أساس مبادئ واضحة وقيم تربوية مناسبة لهؤلاء الأطفال"، و"عدم انتظام مصادر التمويل"، و"ضعف تكوين المربين" و"غياب الفاعلين والشركاء في مجال التعليم الأولي بالوسط القروي الصعب"، فضلا "عن غياب حملات هادفة للتعبئة والتحسيس بأهمية مرحلة ما قبل التمدرس".
هذا وسلطت الدراسة الضوء على هيمنة القطاع الخاص على حساب العمومي "الذي لا يزال محدودا"، إلا أنها أشارت بكون نماذج التعليم الأولي التي تؤطر خارج وصاية القطاعات الحكومية "شكلت إضافة نوعية"، و"تقدم أمثلة جديرة بالمتابعة والاستئناس عند بناء أي مشروع يروم التطوير والتعميم".
هذا و تم تقديم نتائج هذه الدراسة أمام أنظار المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وممثلين عن البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وبعض الفاعلين ، على اعتبار أن هذه الوثيقة تشكل أرضية لإعداد استراتيجية شاملة ومندمجة من أجل النهوض بالتعليم الأولي، على أن تصبح "وثيقة جامعة وموجهة"
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابو اية
المرجو من المهتمين ايلاء التعليم ما قبل المدرسي العناية والاهتمام اللازمين،لأنه يشكل مرحلة اساسية جدا للارتقاء بجودة الفعل التربوي التعليمي،فهو الحجرالاساس والقاعدة الصلبة التي على أساسها تبنى المسيرة التعليمية لجيل كامل من النشء،فضمانا لتكافؤ الفرص يتوجب الحرص أشد الحرص على تمكين كل أبناء هذا الوطن السعيد من فرص الاستفادة من التعليم الأولي.
مسؤول عن روض
بصفتي مسؤول عن مؤسسة تعليم أولي .والله العظيم أننا نقوم بما يرضي الله.وأن هذه الفئة العمرية تنال حظها من جميع الأنشطة من فرنسية وعربية ورياضيات .كل هذا ب 100 درهم في الشهر.ولكن هيهات هيهات لا أحد يقدر مجهودات .خاصة ذالك المقطع الإشهاري الذي يمر في القنوات الإذاعية لجمعية أفاق للتنمية مع مشاركة اليناصيب والتي أبخست مجهودات الأروضة .أتدرون يا سادة ان معلمات التعليم العمومي لقسم الأول لم يعودون يجدون اي تعب مع الطفل الذي مر بالروض .أتعرفون وأنا أقسم بالله العظيم أن أطفالي بمؤسستي من فئة 5 سنوات يقرأون ويكتبون باللغتين دون عناء وأن نشاط الرياضيات تجاوزنا عملية الجمع والطرح والقسمة حتى في الأعداد العشرية وأن أزيد من 30 سورة تحفظ في قسم الإعدادي 2 grande section .ورغم ذالك لا تعاون من الأباء الذين لا يؤدون لنا واجب شهر يونيه.لأننا لا نملك سلطة تجبر الأب على الأداء .بحكم غياب نص قانوني أو مطبوع تتحكم فيه مؤسسة التعليم الأولي بتأشيره حتى تكون هناك إجبارية تمدرس الطفل بالتعليم الأولي....انا مستعد لأبراز مؤهلات أطفال مؤسسات التعليم الأولي بالصوت والصورة
طال لعلو الدم
حداري من الحشو والتلقين
إشكالية التعليم الأولي ببلادنا جد معقدة. من جهة الإهمال والللامبالات في تدبيرالقطاع من طرف الوزارة والمسؤولين. ومن جهة أخرى الجهل وانعدام الكفاءة في اختيار وتحديد نوع التعليم والتعلم للأطفال قبل التمدرس. فهذه الفئة ليست ملزمة بتعلم القراءة والكتابة والحساب بقدر ما هي محتاجة للعب التربوي والتفتح والألعاب الرياضية والجماعية لتطوير مهارات وقدرات التعبير أكثر من الحفظ والتلقين الأعمى الذي سيعيق عقلية التطور لذى الأطفال فيما بعد ويولد لديهم العزوف وانعدام الرغبة في التعلم. إن أكبر غلط يمارسه الآباء وبعض المربين المهوسين بالقراءة والكتابة والرياضيات وطرق الحشو والتلقين في هذا المستوى ولا يبالون بالعواقب فيما بعد. إن مناهج التعليم الأولي في الدول المتقدمة هي منجزة من طرف خبراء وأطباء نفسانيين ومربين ذوي خبرة وكفاءة عالية بينما نحن لا نعير الاهتمام لهذا الجانب ويتكلف به من هب ودب.
ami
chercher seulement les bonnes méthodes ...chaque pays a sa spécificité ..vennant voir les programmes .des japonnais et des chinois rien a voir avec celui qu'on adopte au Maroc celui des français ...jouer pour apprendre n'a pas donné de résultat surtout pour les enfants qui passent leur CE1 aux écoles puplics ...mais pour ceux qui passent aux écoles privés c'est l’embarras total des manuels de français qui parlent de voltaire et Hugo et des poèmes de Flaubert à l'age de 7ans.. meme.le Directeur et son surveillant de l école ne les connaissent pas . A l'age de 7 ans nos enfants on déjà appris les soixant Hizbe
نجاة
ب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اخواني و اخواتي كل اصحاب المؤسسات للتعليم الاولي يبدلون قصارى جهودهم للعناية بهؤلاء الاطفال الصغار ومتعتهم لما في دالك من اجر عن غض النضر على المادة فانا اطلب من النس المسؤولين ان يساعدوهم في انجاز مشاريعهم خاصة للناس الموجودين خارج المدينة ويسهلون عليهم في الترخيص و يشجعونهم رغم المساحا الصغيرة مثلا55متر و شكرا جزيلا للجميع