أخبارنا المغربية
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني اليوم الجمعة، أن نسبة حضور المترشحين الممدرسين في اختبارات الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد لشهادة البكالوريا (دورة يونيو 2016 ) بلغت 92,36 في المئة في حين استقرت هذه النسبة عند 58,2 في المئة لدى المترشحين الأحرار.
وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، أن هذه الدورة تميزت بمواصلة تنفيذ الإجراءات التي أقرتها في مجال تأمين الامتحانات والحد من الغش، بعدما تم ضبط 2233 حالة غش خلال إجراء الاختبارات.
وذكرت، بأن عملية تصحيح إنجازات المترشحات والمترشحين انطلقت صباح اليوم بجميع مراكز التصحيح بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وستمتد هذه العملية لخمسة أيام حيث سيتلوها إجراء المداولات يوم 20 يوليوز الجاري ، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 21 يوليوز 2016.
وأضاف المصدر ذاته، أن اختبارات الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد لشهادة البكالوريا دورة يونيه 2016، مرت في نفس الأجواء التي طبعت الدورة العادية والتي تميزت بانخراط جميع الفاعلين بجد ومسؤولية في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني.
وإذ تتوجه الوزارة بالشكر لنساء ورجال التربية والتكوين وللسلطات الأمنية والترابية على المجهودات المتواصلة التي بذلوها في سبيل إنجاح هذه الدورة من امتحانات البكالوريا، ولجميع شركاء المدرسة المغربية ولوسائل الإعلام الوطنية، فإنها تدعو الجميع إلى مواصلة الجهود بنفس روح المسؤولية والانخراط من أجل إنجاح باقي العمليات المرتبطة بهذا الاستحقاق الوطني الهام.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
السطاتي
نتمنى الحض للجميع
بصراحة التلميد الفقير تغير تفكيره ثن زماننا الى هدا الزمان فقط أصبح التلميد الفقير يحمل هم أسرته منذ انامل اضافره عكس التلميد الميسر فكل طلاباته مستجابة وسؤلوا أبناء الفقراء أين يقضون عطلتهم واتمنى الحض للجميع
عبد الله
أعيدوا الاعتبار لأسرة التعليم
الشكر وحده لا يكفي لأنه مجرد لغة الخشب. الأساتذة يقومون بالحراسة دون أية ضمانات و لا حماية فور انتهاء الحراسة. الأقبح من هذا أن هناك من ياقاضى الملايين و هناك من يقوم بمهام و أعباء من قبيل السخرة. أعيدوا الاعتبار للأساتذة و كفانا فقاعات إعلامية
*****
الاستاد (ة) سبب الغش
اكثرالاطر التربوية لا تتفاني في اعطاء انتاج سار ومفيد للمجتمع .ما يهمها هو الجانب المادي الذي تبتزه من التلميذ مقابل اعطائه نقطا خيالية دون استحقاق .لانه الاستاذ(ة) يعطيه دروسا في الدعم في منزله(ها) او في مدرسة حرة .منهم من له نصيب في التعليم الحكومي والتعليم الخاص.اناس تجري وراء المال دون القيام بواجبها من اجل اعطاء تلاميذ بارعين ومتمكنين من مكتسباتهم الخبرية .اين نحن من استاذ(ة) الستينات والسيعينات والثمانيينات. انا لا اعمم ولك ن الاغلبية تجري وراء الكسب من وراء دروس الدعم خارج المؤسسة التعليمية..الاستاد(ة) هو مصدر الغش عند التلاميذ .كيف يعطي وهو اصلا عقله خاوي .