أخبارنا المغربية
كشفت معطيات حديثة صادرة عن منظمة “اليونيسكو” عن فوارق خطيرة في مجال التعليم بالمغرب، الأمر الذي يضرب في العمق كل مخططات الإصلاح التي أطلقتها الحكومات المتعاقبة في هذا القطاع.
و قالت يومية المساء استنادا على التقرير العالمي لرصد التعليم لسنة 2016 الصادر عن اليونسكو، أن الفرق في سنوات التعليم التي قضاها الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و24 عاما، حسب الوضع المالي، في الفترة ما بين 2008 و2014، يمكن أن يصل إلى 6 سنوات من التعليم، حيث يقضي الشباب الأكثر فقرا 4 سنوات فقط في صفوف الدراسة، في الوقت الذي تزيد هذه النسبة لدى شباب الفئات المتوسطة إلى 7 سنوات، أما شباب الفئات الغنية فيقضون في المعدل 10 سنوات في صفوف الدراسة.
وأشار تقرير المنظمة إلى أن 5 في المائة فقط من الفتيات الفقيرات يتمكن من استكمال دراستهن في التعليم الثانوي الإعدادي، بينما ترتفع هذه النسبة إلى 17 في المائة في صفوف الذكور من الفئات الفقيرة.
وحذر التقرير من أن المغرب لن يتمكن من تحقيق أهدافه الخاصة بشأن التعليم قبل 50 عاما تقريبا.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
الاكتظاظ الساعات الاضافية الخصاص في الموارد البشرية عدم كفاية المؤسسات الاحتفاظ بالمتقاعدين قسرا ضعف مضامين المناهج انعدام الحافز عند المتعلمين رداءة العرض التربوي في القرى والمداشر اهم معيقات التعليم ببلدي المغرب )رأي لاحد متقاعدي التعليم علينا بمراجعة وتقويم هذه المعطيات ان اردنا وضع التعليم على السكة الصحيحة
طال لعلو الدم
فاقد الشيء يبقى على حاله
بل سيظل المغرب متخلفا في مجال التعليم لمئات السنين بفعل المنظور التقليدي الذي أنتج عقليات متخلفة لا تستطيع مواكبة العصر ولا التطور وإنتاج الثروة كقيمة للتنمية. نظام تعليمي أفرز الجهل والأمية المعاصرة. نظام يكرس التطرف والعنف والسداجة ويحارب المبادرة والابتكار والإبداع وكل سبل التفتح والانفتاح. في الوقت الذي تطورت فيه أنظمة العالم واجتهدت في تعميم التكنولوجيا والعلوم الحديثة وضاعفت من أنشطة الفنون والثقافة في برامجها وطرق تعليمها نجد فيه حكوماتنا تهمش وتقصي وتبخس فيه هذه المجالات وتضاعف من الحشو والتلقين السلبي وتزيد من اكتظاظ الأقسام والنقص من موارد الأطر والتجهيزات والوسائل التعليمية وتفرض برامج محدودة الآفاق ومحصورة في الكراسات والكتب المدرسية الغير نافعة بتاثا إلا ما يجنيه الناشرون والبائعون في السوق. في الغرب يعلمون متعلميهم كيف يفكرون وكيف ينتجون الأفكار بينما تعليمنا ينتج الغش والتحايل والاتكال ويجتهد في تفريخ البطالة وينعش الفساد. سنسمع ونرى هذا الفشل لسنين قادمة سيما وبرامج الأحزاب تفتقد لرؤية ومشروع تعليمي متطور وكفيل بتغيير المنظور التقليدي المتخلف.
احمد
قمة العشواءية
في المغرب لم يعد هناك شيء ، لا تعليم لا صحة ، لا خدمات ، الوضع سيء الى اقصى درجة، والله اني اصاب بالاكتئاب كل صيف لما ازور بلدي ، الناس عديموا الرحمة و الشفقة ، الاطباء كارثة عظمى ، اصبحوا مجرد سماسرة و جزارين، لا يهمهم الا كم سيحلبون منك ،عديمو الحس و الانسانية ، اننا في الحضيض، قطاع الصحة في المغرب عار على مسوولي هذا البلد، اما التعليم فحدث ولا حرج ، اصبحنا اضحوكة العالم ، اللهم كثرنا حسادنا، حقا نحن في وضع لا نحسد عليه.
متقاعد
صداقة علي الله
كلختو نا أو بغيتو تكلخو ولادنا وخليونا حنا غا باش طلب بينا عند سيادكم
عبده
اقصاء لاهل الاختصاص
لو اراد المسؤولون عن البلاد والعباد للتعليم ان يتطور في بلدنا لفعلوا . ولنسائل انفسنا لمادا لم نسند مهمة اصلاح التعليم لاهله كالمرحوم المغفور له ان شاء الله المهدي المنجرة الدي استفادت منه دول اوربية في وضع برامجها التعليمية التربوية في حين حاربه اهله كما حاربت قريش محمدا عليه الصلاة والسلا م. السبب واضح هو ان الرعاة ليسوا في حاجة لمواطنين يفهمون في الحقوق والواجبات بل يريدون جماعة من الغنم والابل يهشون عليها بالعصي ويدبحون منها وياكلون ما يشتهون ومتى يشاؤون. ولنتسائل ايضا كيف بعث لنا بلمختار الدي ما اختاره احد من المغاربة ? انه الاستهتار والتجهيل المقصود من المسؤولين عن الشان التربوي والتعليمي في البلاد . خيب الله كل ناكث لعهده وغاش لدولته .