أخبارنا المغربية
تفاجأ أولياء أمور التلاميذ الذين يدرسون بالمؤسسات الخصوصية، باختفاء مقررات مادة التربية الإسلامية من المكتبات مع بداية الموسم الدراسي الحالي.
في المقابل يعجز الكتبيون عن تبرير هذا الاختفاء في غياب أي رسالة رسمية من وزارة التربية الوطنية توضح سبب هذا الاختفاء، حيث يبقى المبرر الوحيد حاليا، هو كون المقررات الجديدة تخضع حاليا للمراجعة، و هي في المراحل الأخيرة من التقويم والمصادقة، وفق مراسلة وجهتها وزارة بلمختار لمختلف أكاديميات المملكة.
و طالبت الوزارة من خلال مراسلتها مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين بدعوة مفتشي مادة التربية الإسلامية ومفتشي مادة اللغة العربية والتربية الإسلامية بالتعليم الابتدائي إلى عقد لقاءات تربوية تأطيرية مع أساتذة المادة من أجل توضيح التصور الجديد لمادة التربية الإسلامية، الذي يروم تلبية حاجات المتعلم الدينية التي يطلبها منه الشرع، حسب سنه وزمانه ونموه العقلي والنفسي.
وتستند دروس التربية الإسلامية خلال الإصلاح الجديد، الذي جاء به منهاج المادة، إلى خصوصية المعرفة الإسلامية المستمدة من القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، ووحدة العقيدة وفق مقاربة تتجاوز الخلافات الكلامية وتربط المتعلم بالأبعاد العملية للاعتقاد السليم المؤطر لسلوكه وقيمه وتفاعله مع الغير، بالإضافة إلى وحدة المذهب الفقهي: المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني على طريقة الجنيد، ومبدأ تأصيل المفاهيم الشرعية انطلاقا من المرجعيات الشرعية.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نتجابار
كاتبان الدولة دايرة مع الاسلام بحال شي جمرة مالقات واش تهزها ولا فين تحطها
زرادشت
مشكلة عويصة
وما عساه يحدث إن لم توجد أصﻻ رغم أن الوزارة أكدت أنها جاهزة.وما عساه يحدث لو تم حذف هذه المادة من تعليمنا إذ ﻻ أثر لها في سلوك المتعلمين والمجتمع إن كنا صادقين.ونفس الشيء بالنسبة للفقهاء واﻷئمة فأين هي اﻷخﻻق في الشارع...