مراسلة : نجاة حمص
استدعت ولاية أمن العيون أستاذة كانت تشتغل في مؤسسة خاصة بذات المدينة بعدما تقدم مالك المدرسة بشكاية ضدها يتهمها فيها بالتطاول على مؤسسته في إحدى منشوراتها على الانترنت.
هذا وقد تم إخلاء سبيل الأستاذة بعدما تأكد للمحققين عدم وجود أي دليل يشير إلى استهدافها للمشتكي أو مؤسسته لكون ما كتبته لم يتعد خواطر بسيطة.
هذا وكانت المؤسسة الخاصة قد سارعت شهر يونيو الماضي إلى عزل الأستاذة بعدما فضحت في مقال منشور على أخبارنا واقعة اكتشافها لعملية تزوير ممنهجة في نقط التلاميذ، حيث عمدت الإدارة إلى نفخ النقط التي قدمتها هي ومجموعة من الأساتذة الأخرين.
للإشارة فإن الأستاذة المعزولة قامت بدورها برفع دعوى قضائية ضد المؤسسة ستعقد أولى جلساتها مطلع أكتوبر القادم.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
هذه الأستاذ لم تقل إلا الحقيقة المرة التي يتهرب منها الجميع فبعض المدارس الخاصة ما هي إلا مؤسسات تجارية تبيع النقط للتلاميذ و خصوصا المتعثرون منهم وتعمد إلى نفخها من أجل استقطابهم إذ أصبحوا يتوجهون إلى المدارس التي تنفخ أكثر دون إكسابهم الحد الأدنى من التعلمات. إلا أن ذلك لا يمنع من توجيه الشكر لبعض الشرفاء من أصحاب المؤسسات الخاصة التي تعمل جاهدة على تعليم التلاميذ تعليما جيدا
طال لعلو الدم
كيف كيف
ليس هناك أي تعليم جيد ما دام التقويم يرتكز على النقط والنجاح من دون كفاءة والدليل هو تدني المستوى وانعدام الشخصية في مواجهة المشاكل وانحطاط القدرة الابتكارية وغيرها من الكفايات المؤهلة لخوض سوق الشغل. إنه المنظور التقليدي المتخلف ونموذجا في تكريس الحشو والتلقين سيظل لصيقا بنظام التعليم والتعلم في العمومي والخصوصي تحت رحمة "بيداغوجية الازدحام" كما قال أحد الأقلام الحرة من أخبارنا.