في مشهد رائع جدا، أقدمت الأستاذة دليلة الخلوفي أستاذة التعليم الابتدائي بوحدة الفحيلات مجموعة مدارس الأمل التابعة لمديرية سيدي بنور على تزيين وتنظيم قسمها بشكل رائع يتماشى والاطار التربوي .
حيث زينت بشكل بديع جدران القسم باللوحات والملصقات ذات بعد تربوي يزكي روح المواطنة. كما تم طلاء جدران المدرسة والطاولات واللباس الموحد للتلاميذ، بالاعتماد على إمكانياتها الذاتية. حتى عاد القسم في أبهى حلة تفتح شهية المتعلمين على تحصيل العلم والاجتهاد.
وهذه رسالة إلى أسرة التعليم من أجل تعميم هذا المشهد الرائع على كافة المدارس كسبيل للرقي وتحسين مستوى التعليم.
تحية عطرة للأستاذة والمربية على كل المجهودات المبذولة خدمة لناشئة الغد.







التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
طال لعلو الدم
مفهومة
ربما هي مبادرة طيبة تستحق التشجيع في غياب أي اهتمام بفضاء التمدرس في منظورنا التقليدي للتعليم المنحصر بين الجدران والطاولات والسبورة والطباشير. وليواكبها تطور كذلك في مناهج وطرق التدريس حتى تكتمل الوظيفة في تحسين التعلم و الرقي بجودة التعليم. رسالة واضحة إلى الجميع.
شكر خاص لهذه المعلمة ولكن هادشي واجب على وزارة التربية الوطنية لي مخليا الاقسام في المدارس العا مة في حالة يرثى لها
استاذة
دارت داكشي في سبيل الله...اما مع هاد الكلاب لا التفاتة لا ميدالية...والو...نحن السابقون وانتم اللاحقون. درنا حتى عيينا وخرنا تقاعد وبدون تكريييييييييييييييييم ولا ورقة شكر
يوجد أمل
المشكلة التي نعيشها نحن كالشباب ننتظر دائما الأخر أو الدولة لتشغلنا أو فعل أي عمل إجتماعي يجب على كل شخص فينا يأخد زمام المبادرة كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في العالم
Simo
تعليق
معلمة تستحق الشكر والتقدير ولكن يبدو ان في هده البلاد السعيدة لا يكرم الا اشباه الفنانين والشيخات والراقصات ووووووو......اللهم اليك المشتكى.
متتبع لما يجول ويدور
نعم الانسانة
هذه الاستاذة تستحق التنويه ووسام على قريحتها لانها تطوعت من اجل فضاء محبب للتلاميذ. انا اعرف رجل تعليم من جهة مراكش-اسفي مر من جميع الدرجات بنجاح باهر واصبح مدير لعدة مدارس في العالم القروي وكان اخر كل سنة يجمع ما بقي من المواد الخاصة بالمطعم المدرسي ويرجعها للنيابة،وكانوا يقولون له لماذا ترجع لنا هذه المواد لكن خوفه من الله لان الامانة تقليد،فكان كل اخر سنة يرجع لهم ما تبقى من مواد المطعم المدرسي،الان بعد ان تقاعد وهو يعاني من مرض الزمه الفراش ولو التفاتة لما قام به لانه يقول داءما :اريد ان القى الله وانا مرتاح ليس في جيبي ولابطني ولو ذرة حرام الاوسمة في بلادي توزع على الراقصين والراقصات ....الخ اما هوءولاء جنود الخفاء لهم الله، لان المكلفين الذين يسهرون على وضع اللواءح لتقلد الاوسمة نظرهم قصير ويتم فرض عليهم الاسماء.لانه عند التوشيح تظهر النتيجة.
عبدو كندا
في الحقيقة ما نبقاوش نتسناو الدولة او الوزارة المعنية دير لما شي حاجة فالى تبعناهم داك شي لي بغاو ولهذا اذا كان كل استاد كيخمم بحال هذه الأخت المعلمة الفنانة لاصبح التعليم بخير وحببتا العلم لاطفالنا
ابراهيم
تقدير وتشجيع
المدير السابق للاستاذة :من سوس برائحة الليمون والبرتقال الى سيدي بنور م/م الامل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية إجلال وتقدير لكل من حمل هم التعليم أستاذوأستاذة,, تحية وفاء وعرفان لكل من حمل مشعل العلم من أجل إنارة العقول ,, تحية لكل من حفظ أمانة التعليم وصدق في أداء رسالته السامية تجاه ابناء الأمة ليقول انا هنا من أجل التضحية بالوقت والجهد وصحة البدن لـ بناء جيل المستقبل الواعد والغد المزهر بإذن الله ,, جيلٌ محصن بإذن الله بالعلم ليكون معول إصلاح وتنوير للوطن والأمة . تحية من القلب منبعها ومن الأعماق مصدرها لتلك الشموع التي تحترق لـ تضيء الطريق لنا لـطرد الظلام وتنير الدرب أمامنا للإبداع حتى يكون لنا السبق والريادة في إعتلاء سلم المجد لـ خدمة الأوطان. تحية للاستاذة المناضلة المضحية بالجهد والنفيس تحية اجلال وتقدير أيتها الاستاذةالفاضلة : كنت و لا زلت وسوف تبقين حتى يرث الله الأرض ومن عليها شمعة مضيئة ونجمة متلألأة في فضاء العلم و مخارجه ,, و وجهة يعتز بها و يعتمد عليها بعد الإعتماد على الله في تعليم ابنائنا وفق منهجية علمية راقية تخدم مصالح الأمة وتحفظ شأنها ,, لذلك مهما كتبنا هنا أو دونا هناك فلن نستطيع إيفائك حقك من الشكر و الثناء و كيف لنا ذلك وأنت من بين من حملوا لواء العلم و مشاعل النور و الهدى ,, لذلك أعذرينا إن وجدت منا التقصير و سامحينا إن بدر منا ما يسيء و السلام على جميع افراد الاسرة صغيرا وكبرا