عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
من بين أجمل قصص النجاح التي لابد أن تدرس و تقدم للتلاميذ باعتبارها نموذجا للإصرار والمثابرة والعزم على تحقيق النجاح رغم العراقيل والصعوبات ، قصة التلميذ خليل الدحاني ، الذي استطاع هذه السنة أن يخلق الحدث بمدينة الصخيرات ، بعد أن تمكن من احتلال المرتبة الثانية بين زملائه في المستوى الثاني بمدرسة المرابطين ، رغم غيابه لأزيد من شهرين متتاليين عن الفصل ، عقب تعرضه لحادثة سيرة خطيرة وهو في طريقه إلى المدرسة ذات صباح ، استدعت خضوعه لعملية جراحية عاجلة ، حيث تم تثبيت ساقه بواسطة صفائح حديدية، اضطرته للخلود إلى الفراش مدة فاقت الشهرين.
الحادث لم يثني خليل عن متابعة دراسته و لو فوق فراشه ، فرغبته كانت جامحة جدا من أجل العودة إلى الفصل رغم الإصابة ، الأمر الذي اضطر والده إلى نقل هذه " الرغبة " إلى مدرسته الأستاذة الولي حسناء ، حيث قررت الأخيرة التنقل إلى بيت الصغير بشكل يومي من أجل تلقينه ما فاته من دروس ، حيث تمكن من اجتياز كل الاختبارات بنجاح، وتحصل على معدل مشرف جدا، منحه المركز الثاني بين قائمة المتفوقين في فصله.
التلميذ خليل الدحاني بوجهه البشوش المبتسم ، أصر أن يقدم نفسه بقوة كنموذج للإصرار والمثابرة والعزيمة ، تحدى الإصابة البليغة ، بدعم من والدين و مدرسته ، و هي معادلة ما كانت لتتم لولا تدخل الأطراف الثلاث في العملية ، و هنا نشد بحرارة على الأستاذة حسناء الولي التي ضحت بوقتها الخاص من أجل دعم تلميذ تعلم جيدا أنه مجتهد ويستحق الدعم ، بدل أن يضيع سنة من عمره ، ثم والديه اللذين قدما له كل الدعم على قلة حيلتهما، و أيضا العزيمة القوية التي يتمتع بها خليل رغم صغر سنه ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الطنجي سب محمد
[email protected]
شكرا عبد الإله، هذه الصورة ستبقى وسام شرف مع أطفال بعمر الزهور، يشكل الطفل المبتسم والبشوش، في خضم المعاناة. وقد وعد الصغير فوفى وأوفي؛ كما ان هذه التجربة جعلتني أعرف معادن الرجال في صخيراتنا الحبيبة. تحياتي لك أخي عبد الإله، وصدقني فإنه مع تواجد ألم يعتصر الفؤاد لفقدان خال عزيز نحتسبه عند الله عز وجل، ينبثق الأمل. الجميل في الصورة ان هؤلاء، اللذين يتواجدون، في الصورة هم من مناطق مختلفة بصخيراتنا الحبيبة؛ ومن هذا المنبر أحيي والدا الطفل اللذين فتحا بيتهما لهؤلاء الأطفال؛ اللذين كانوا سندا معنويا لهذا الطفل الجميل. كما أشكر أصدقاء بادروا إلى التضامن مع الأب. لقد دونت مؤخرا تدوينة أطالب فيها بتكريم هذا الطفل، وعبر هذا التعليق أحييك أخي بوسحابة، إذ أن تكريمك سيضل وسام شرف في منبر إعلامي. حييت من رجل عبظ الإله، وعبرك تحية صادقة للمنبر الإعلامي أخبارنا،الذ أصبح يشكل مثقفا عضويا معنويا يهتم بجميع حوانب الصخيرات.
محمد
سياسة التلميع
يصنع الحدث وليس يخلق فالخلق صفة من اسماء الله على كل حال فهمناكم شحال هذي نفس الاسطوانة المشروخة
ابراهيم
عبد الكريم
العام زين كلشي ناجح الحمد لله بفضل الله ثم الجميع احنا في القمة مبروك النجاح الرخاء الرفاهية عطلة سعيدة في الجبل او الشاطئ او الغابة او مريكان
تحية له على عزيمته و تحية لاستادته.
sectateur
cible
la présence de la volonté et l'envie est obligatoire pour la réussite mais le dilemme c'est pour ceux qui n'ont ni envie ni volonté leurs centres d'intérêts sont loins de ce qui est institutionnel
الرد
الرد
قصص النجاح كثيرة والحمد لله لكن مع الاسف الاعلام يركز فقط على تجارب الفشل.لذا أشكر هذا الموقع على هذه الالتفاتة. وأرجومن المواقع الاعلامية أن تتطرق الى التجارب الناجحة بجانب الفاشلة وهي الرسالة الحقيقية للاعلام. وتحية لكل رجل تعليم وغيره ساهم في النجاح وهم كثر والحمد للله.
علي
سعيد
الفضل يعود لله ثم لمدرسته وتحية للاطر التربوية في العمومي او الخصوصي الله يجازيكم بخير
الحسين
قمة العطاء والتضحية
تستحق هذه الأستاذة إلتفاتة كريمة من قبل وزارة التربية الوطنية أولا ومن المجتمع المدني ثانيا على هذا العمل التطوعي الإنساني الخالص، أن تضحي بوقتها الخاص، عمل لا يقدره إلا أصحاب القلوب السخية والمعطاة، في سبيل إيصال العلم إلى تلميذ له ظروف طارئة. أحي هذه الأستاذة الفاضلة؛ بارك الله فيها.
معلمة
ماشاء الله
الحمد لله انه هناك فوق الارض،اطر اكفاء مثلك ايتها الاستاذة المناضلة،الغيورة على وطنها،والمحبة لتلاميذها،انا ارفع لك تحية اجلال وتقدير من تطوان،فليس من السهل القيام بهذا العمل الجليل،فانا في الميدان،وارى انه هناك معيقات كثيرة،لفعل ذلك،لكنك تحديت الصعاب وتابرت من اجل تلميذك الذي اعتبرته بمثابة ابنك،وساعدته على اجتياز محنته،شكرا لك ايتها المواطنة الغالية،واتمنى ان يصحو ضمير الاساتذة الذين يدرسون من اجل الاجرة فقط،فنحن يجب يكون هدنا هو الاجر مع الله ايضا.
أحبك يا وطني
أحبك يا وطني
تخيل لو أن كل الأساتذة بأخلاق الأستاذة الولي حسناء... يا حسرتاه ملي كنشوفو ذئب في هيأت أستاذ!!! الجنس مقابل النقط... لك الله يا وطني
abdou
comentaire
les choix adéquats aux différentes intelligences qui existent pour garantir une intégration sociale,économique et culturelle pour l ensemble des générations je suis avec l 'intervenant 5 c 'est vrai,l’école marocaine doit favoriser aux élèves marocains tous