أخبارنا المغربية : العربي المرضي
كشفت يومية الأخبار في عددها الجديد عن بعض المعطيات الدقيقة في قضية أستاذ الجنس مقابل النمقط بكلية العلوم بتطوان والتي أماطت اللثام عنها جلسات المحاكمة والتحقيقات التي تم إجراؤها مع الطالبات المتورطات.
الأستاذ الموجود حاليا بسجن الصومال بتطوان كان يعتمد على 3 طرق لاصطياد ضحاياه اللواتي لهن القابلية للدخول معه في مغامراته الجنسية، حيث كان يجس نبضهن من خلال لقاءات تجمعه بهن داخل النادي السنمائي للكلية، أو من خلال طلب صداقة على الفايسبوك، أما الطريقة الثالثة فكانت استخدام طالبة سبق وأن لبت رغباته لاستدراج صدسقة لها يختارها هو ، والمقابل طبعا هو نقطة في مادة الجبر تفوق 17 على 20.
وكشفت التحريات أن الأستاذ كان يكتري شقة بمبلغ 1500 درهم بمارتيل، كان يلجها رفقة فتيات، ليس هذا فحسب بل كان المتهم على علاقة مع بعض المتزوجات حديثا أيضا، حيث قالت إحداهن بالحرف حين استفسرها أنه يشتاق إليها "أنها أيضا تبادله نفس الإحساس شريطة أن يمنحها نقطة جيدة، وحصلت بالفعل على معدل 17.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
هده قضية ابتزاز جنسي وليس تحرشا و علاقات رضاءية كما اعتبرتها المحكمة... لان الجاني كان يبتز الضحايا بسلطة التنقيط..
صفاء
هذا حمار وحشي
هذا ليس دافع أن أمد جسدي للحصول على نقطة فائقة ، أفضل أن أرسب سنة وراء سنة. و أفضل أن أطرد و لن أمد جسد لأي رجل كان غير زوجي.
عبود
سمعنا عن فتنة النساء ولم نسمع عن فتنة الرجال مادامت العلاقة رضائية فالوزر يتحمله الاثنان مادامت الانثى ليست قاصر مالهم مايشكيو وقت الواقعة ولا تا نجحو فالامتحانات حتى دوك النقاط لي جابو يتلغاو ويعاودو من جديد الامتحانات وكلشي يخلص ولا الثمن اياديه فقط الاستاذ انا ماشي معاه لكن القانون يجب ان يطبق بشكل متوازن
ملاحط
رشوة دنيئة
العلاقة ليست رضائية بل هي ابتزازية واكثر من ذلك فللاستاذ سلطة على طلبته وبالتالي فكان من المفروض ان يكون العقاب عبرة لمن يعتبر زيادة على محاكمته على التزوير بحيث كان يعطي نقط غير حقيقية