عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
توصلنا في موقع " أخبارنا المغربية " بشكاية مرفوقة ببعض الصور الصادمة ، توثق للواقع المزري الذي تعيش على وقعه مدرسة الأميرة لالة حسناء ببنسليمان، حيث الوضع كارثي بكل المقاييس .
وأكدت الشكاية أن أقسام المؤسسة، باتت لا تطمئن ولا تبشر بالخير، مؤكدة أن التلاميذ استأنفوا سنتهم الدراسية في حجر تعليمية تفتقر لأدنى مواصفات أقسام للتعليم، إذ لا تتوفر هذه الأقسام على أدنى شروط السلامة الصحية ، سيما أن هذه الأقسام القصديرية تعاني هشاشة كبيرة فيما يتعلق بالوصل الكهربائي ، علاوة على تلاشي أسقفها ، الأمر الذي يهدد سلامة " أولاد الشعب ".
ومن جهة أخرى شدد المشتكون على خطورة تشققات ظهرت بشكل واضح على جدران الحجرات ، بفعل الرطوبة التي انتشرت كالفطر، و المثير تقول ذات المصادر، أن ست أقسام تم إغلاقها، على الرغم من أن حالتها أحسن بكثير من الاقسام القصديرية التي يدرس فيها حاليا التلاميذ ، زد على كل ذلك ، سيلان مستمر للمياه ، خاصة في فصل الشتاء، وحرارة شديدة في الصيف.
هذا و قد تساءل المتضررون إلى متى سيستمر هذا التماطل في " إنقاذ " تلاميذ يعيشون وضعا دراسيا كارثيا ، لا يضمن بحال أمنهم و سلامتهم ، فكيف سيشجعهم إذن على البذل والعطاء ؟



التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متتبع
لي تساءل فقط الى كل المسوءولين في وطني؟؟؟
انا اريد ان اعرف فقط لماذا المءوسسات التي تركتها لنا فرنسا من الابتداءي حتى الثانوي لازالت شامخة وقاءمة بكل عنفوان وهامة،وموءسساتنا او ادارتنا لايمر على تدشينها حتى سنة وتبدء العيوب تظهر وبشكل مخجل لان الذي و الذين تتبعوا الاشغال منذ البداية الى النهاية كانوا خارجي التغطية او ماذا؟؟؟؟ والامثلة ظاهرة للعيان ومعروفة،فبعملية جرد لكل الموءسسات الدراسية او الموءسسات الادارية سترو بام اعينكم العيوب التي ما انزل الله بها من سلطان. هل المغربعاقر و ليس فيه اطر من مهندسين وتقنيين ذووا الاختصاص ولهم غيرة وطنية ولهم غيرة على موارد هذه البلاد رالتي رغم محدوديتها لم يكونوا في المستوى المطلوب وتقف هذه الاطر موقف حزم على اي تجاوز او .....للحد من هذه التجارزات؟ هذا مجرد سوءوال وملاحظات ادليت بها لانني احسست بقلبي سينفجر من هول ما اقرء واسمع هنا وهناك الى اين نحن ذاهبون بكل هذا؟؟
طنسيون
ما هو الحل ؟
من دون شك أن السيد الوزير يبدل جهدا في تحسين صورة التعليم وتلميعها. ومنطقي جدا أنه ليس بوسعه زيارة كل المؤسسات التعليمية للوقوف على كل الاختلالات بها ولهذا نقترح عليه الاستنساخ وإرسال المستنسخين منه للقيام بهذه المهمة لتتبع ومراقبة سير القطاع الذي لم تتولاه مسؤولية الأكاديميات ولا المديريات ولا مديري المؤسسات التعليمية. ولعل الاستنساخ يكون حلا للإصلاح بعد فشل كل المقاربات لحد الآن.