القائمة الرئيسية
أخبارنا

خايبة حتى لتعاويدة .. وزارة التعليم تقتني عقارا لتشييد مشروع ملكي بعقد "مزور"

خايبة حتى لتعاويدة .. وزارة التعليم تقتني عقارا لتشييد مشروع ملكي بعقد "مزور"

أخبارنا المغربية ـ متابعة 

من المنتظر أن يباشر قاضي التحقيق باستئنافية مكناس، في 13 من شهر دجنبر المقبل،  التحقيقات بشأن شبهة التزوير، التي طالت عملية بيع عقار لوزارة التربية الوطنية، لإقامة مشروع دشنه الملك محمد السادس بإقليم ميدلت.

وكشفت يومية المساء، في عددها الصادر يوم غد الأربعاء، أنه يشتبه في تورط مستشار جماعي سابق وعدلين في عملية التزوير، خصوصا أنه قام بتفويت قطعة أرضية لوزارة التربية الوطنية بعقد مطعون فيه بالتزوير وبمبالغ مالية مشكوك في قيمتها.

وأضافت اليومية أن التحقيقات التي باشرها ضباط الشرطة القضائية، من شأنها الإطاحة بشخصيات بارزة، تشكل "الرؤوس الكبيرة" في التلاعب بالصفقات التي تهم وزارة التربية الوطنية.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سبحان الله

تحديد المكان بالضبط

تعليق 1

ياصاحب المقال المرجو الوضوح حتى يتوصل الكل بمغزى المقال اعني المكان بالضبط لان اقليم ميدلت شاسع رغم انني اعتقد انك تتكلم على مشروع الدي تم تشيده بدوار انفكو حيث شابه الغموض

ملاحظ بالتنكير

0000000

تعليق 2

رائحة ميدلت أزكمت الأنوف منذ مدة طويلة وليس بربع باعك القانوني تسكت كاتب المقال. أنصححك بالتريث والأيام قلب وكفيلة بإظهار الحق عبر التحاكم إلى القضاء وليس إلى أمثالك ممن يريد عرقلة تناول الخبر فبالأحرى سير العدالة. سابقا فضح مسؤول التعليم بميدلت في فيديوهات عديدة لوبي العقار المفوت إلى الأكاديمية، وقال المجربون سل المجرب قبل الطبيب، وأهل مكة أدرى بشعابها ... وفرضا لو قبلنا منطقك في تداخل العديد من الإدارات في تحديد القيمة وصيغة التملك ... فكيف تفسر لنا ا السيل من الدعاوى التي ملأت المحاكم في مثل هذه الحادثة؟ ألم تخضع لسسير مساطيرك المنشورة؟ ألم تخضع لعناصر المقارنة وتقارير اللجان؟؟؟ معذرة ولكن منطقك عليل. وحبذا لو يتم افتحاص مثل هذه الصفقات، فبلدي حبلى بالعجائب. ولكم فسيح الانتقاد.

مواطن

تعليق 3

ارى رؤوسا قد اينعت وحان وقت قطوفها،انني اشم رائحة ما .

الرد

الرد

تعليق 4

المشكلة أن هذا الملف تحدثت عنه الناس والصحافة باسهاب سنة 2010 ولازال في رفوف الوزارة والمحاكم. مثل هذه هذه الأمور هي من تنفر المواطن وتجعله لايؤمن بأي اصلاح مع الأسف.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.