القائمة الرئيسية
أخبارنا

إنزكان:شجار عنيف بين تلميذين داخل ثانوية ينتهي بخنق أحدهما للآخر بسوار بلاستيكي

إنزكان:شجار عنيف بين تلميذين داخل ثانوية ينتهي بخنق أحدهما للآخر بسوار بلاستيكي

 

أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي

عرفت الثانوية التأهيلية "الحسن الخياط" بإنزكان صباح اليوم حادثا خطيرا كاد أن يودي بحياة تلميذ بعد أن أقدم زميل له على خنقه بواسطة سوار بلاستيكي.

وحسب مصادر "أخبارنا المغربية" ،فتفاصيل الحادث تعود إلى نشوب خصام بين تلميذين يدرسان بالثانوية التأهيلية السالفة الذكر لأسباب مجهولة، قبل أن تتطور الأمور إلى شجار عنيف وتبادل للضرب جعل أحد المتعاركين يستعين بسوار بلاستيكي وأحكم به قبضته على غريمه بعد أن لفه حول عنقه بطريقة هيستيرية حبست أنفاس الضحية وأغمي عليه، وكادت تؤدي بحياته لولا تدخل تلميذ آخر في الدقائق الأخيرة لتخليص زميله من قبضة المعتدي وإنقاده بحمله  بسرعة صوب إحدى حجرات الدرس وقطع السوار الملفوف حول عنقه قبل موته.

وأضافت ذات المصادر أن هذا الحادث خلف حالة من الاحتقان داخل المؤسسة المذكورة التي تشهد تسيبا كبيرا بفعل عدم تنظيم الحصص الدراسية وخروج التلاميذ بين حصة وأخرى للشارع مما يجعلهم عرضة لمجموعة من مظاهر الإنحراف والاعتداءات.

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

farid

تعليق 1

Bravo à ce mec il est fort il faut le recruter dans les forces spéciales du maroc

استاذ

هذا مجرم خطير

تعليق 2

هذا التلميذ مجرم خطير فلولا الارداف الألمانية لكان زميله في عداد كان يجب أن يسجن وان تأخذ في حقه اقسى العقوبات لتكون عبرة له ولغيره .

ت

تعليق 3

يجب ان تكون شرطة خاصة بالمؤسسات التعلمية

حميد عبد الرحمن

قالو باك طاح قالوا من الخيمة خرج مايل

تعليق 4

من يصلح الملح إذا فسد ؟ أو بؤسلوب أخر : من يربي الاجيال أذا فسدة قبل خروجها من المدرسة أو : من يصلح المجتمع أذا كان حال المدرسة كما ترون ؟ تسائل وطرح كل سؤال على نفس المنوال وتوقع كيف سيكون حال دولة بلامشروع قيمي وتربوي واضح ولا حتى تعليمي صالح فكر طولا وعرضا غص الى الاعماق ستجد كل المسالك تؤدي الى جواب واحد : إنهم لايريدون شعب واعي متعلم من هم ؟ أنت تعرفهم جيدا ، إنهم هم الذين تفكر فيهم الان ...

Sallami

تعليق 5

هذه مؤسسة شعارها الفوضى لاسباب عديدة . على راسها ضعف الادارة..

احمد استيف

التعليم في خطر

تعليق 6

التعليم في خطر هدا ما ننتضره في هدا الجيل ام الحكومة هكدا تريد لاحول ولا قوة الا بالله العلي العضيم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.