القائمة الرئيسية
أخبارنا

مفجع...تلميذة تقدم على الانتحار شنقا بسلا ومديرية التعليم تكشف عن الأسباب الحقيقية"

مفجع...تلميذة تقدم على الانتحار شنقا بسلا ومديرية التعليم تكشف عن الأسباب الحقيقية"

 

أخبارنا المغربية : العربي المرضي

واقعة مفجعة بكل المقاييس تلك التي كانت مدينة سلا مسرحا لها، بعدما أقدمت تلميذة في 14 من عمرها على وضع حد لحياتها شنقا داخل منزل عائلتها بسبب حرمانها من  متابعة دراستها.

تفاصيل الحادث كشفها بلاغ صادر عن مديرية التعليم بسلا جاء فيه أن منع الأسرة للتلميذة من مواصلة مشوارها الدراسي هو ما أوصلها إلى حالة من اليأس دفعت بها إلى الانتحار، حيث جاء في البلاغ أن الأسرة تذرعت بسلوكات لا أخلاقية ارتكبتها الضحية لتتخذ قرار منعها من الذهاب مجددا إلى مؤسستها التعليمية.

وختمت المديرية بلاغها بالتأكيد على ضرورة حماية التلاميذ من كل أشكال العنف الممارس عليهم وضمان حقهم في التمدرس.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

إن لله و إن إليه راجعون

الرد

الرد

تعليق 2

هذا الرد ينم عن جهل هذه المديرية لأبسط القواعد والقوانين وفن التواصل. وما أدراك يا مدير آخر زمان بما تقولونه في البلاغ. تتحدثون وكأنكم تعيشون داخل هذه الأسرة المفجوعة. انها كارثة لما تسند الأمور الى جهلاء. كارثة حقيقية. كان عليكم ان تقتصروا على سلوكات التلميذة وأسباب غيابها داخل المؤسسة والمساعي التي قامت بها الادارة التربوية لارحاعها للدراسة وليس ما لايمكنكم ان تعلموه. ان خارج ذلك من اختصاص الشرطة والقضاء والذي سيفتح تحقيقا ستكون المؤسسة التعليمية عنصرا فيه. وماذا ستقولون اذا ثبت القضاء عكس ما تقولون. هزلت....

المغربي الغضبان

التربية والتكوين

تعليق 3

حق التلاميد في التمدرس حقيقة لا غبار عليها ولكن الاخلاق اولا لما تسمع ابنتك او ترى اخلاق غير تلك التي تربيها عليه وكانها تتعلم اخلاق اخرى في الشارع او المدرسة مادا ستعمل .الديقال حماية التلاميد من العنف العنف الاول هو خلط التلاميد دكور بالانات تم ان المدرسة لم تبقة داك المربي لان اسمها وزارةالتربية بل اصبحت تربي الاساتدة على قول انا اقبض راتبي من اراد القراءة فليقرا والساعات الاضافية .في نظري كان على الاباء ان يراقبوا ويصححوا خصوصا الام عليها معاملة بنتها كصديقة وبنتها لتعرف كل تحركاتها وتنصحها هدا ان كانت الام مربية اصلا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.