عبد الرحمان النووي
يعاني الأساتذة خريجي مراكز التكوين لموسم 2011-2010 من أزمة مالية خانقة، نظرا لعدم توصلهم بأي درهم منذ اشتغالهم.
المشكل الذي جعل أغلبيتهم غارقين في الديون. وبعد الاستفسار عن السبب، أرجعت الموارد البشرية لوزارة التربية و التعليم المشكل إلى تأخر المصادقة على قانون المالية في البرلمان، مع العلم أن صرف مستحقات هؤلاء الأساتذة محسوبة على ميزانية 2011.
وتجدر الإشارة إلى أن الموارد البشرية لوزارة التربية و التعليم في أغلب الأوقات تعطي تفسيرات متضاربة وأمال و وعود كاذبة دائما جعلت هؤلاء الأساتذة يعيشون في الآمال و الأوهام لمدة شهور. ويظهر هنا أنه حتى الأشخاص المكلفون بالاستقبال لا يكلفون أنفسهم حتى عناء البحث عن المشكل وإعطاء تفسيرات مقنعة.
هذا مجرد نموذج عن بعض أسباب انحطاط التعليم ببلادنا. كيف يعقل أن نرفع جودة التعليم و نحتقر رجال التعليم في نفس الوقت؟ يجب على الدولة أن تراجع كيفية التعامل مع رجل التعليم لأنه لا يمكن إصلاح هذا القطاع دون إصلاح وضعية رجاله.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.