مراسلة: علي مرشيش
أفادت مصادر محلية بتنغير أن أستاذة أقدمت على محاولة انتحار السبت الماضي داخل المؤسسة التي تشتغل بها، مما خلف حالة من الهلع في صفوف الأطر التربوية والتلاميذ.
وحسب ذات المصادر، فإن زميلات الأستاذة عثروا عليها ملقية على الأرض وسط بركة من الدماء، مما جعلهم يتصلون بالإسعاف على وجه السرعة الشيء الذي مكن من إنقاذ حياتها من موت محقق.
هذا وتجهل لحدود الساعة الأسباب الحقيقية التي دفعت بالأستاذة إلى الإقدام على فعلتها.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
تنغيري
وديك الساعة ملي اختارت الموت لراسها خليوها تموت وتهنا انا اظن أن من يريد الانتحار حقيقة لا يأتي إلى مكان يعج بالناس ويبدأ مسرحيته الانتحارية لكي ينقدوه مرة اخرى يا استاذة فاش تبغي تنتاحري انتحري في دارك او شي بلاصة ما فيهاش الناس وديك الساعة حتا واحد ما غاديش يشوفك حتا تشبعي الموت مع راسك نرجو من وزارة التعليم ان تطهر جسمها من هده النماذج البشرية فهؤلاء هم سبب انحدار تعليمنا إلى الدرك الأسفل من الضعف والتخلف فأي مردودية تربوية تنتظر من مثل هده الأستاذة الفاشلة
أبو زينب
مافهاتش شكون قاليكوم راها حاولت اﻹنتحار بمجرد العثور عليها ملقاة على الأرض وسط بركة من الدماء
تنغيري
وديك الساعة ملي اختارت الموت لراسها خليوها تموت وتهنا انا اظن أن من يريد الانتحار حقيقة لا يأتي إلى مكان يعج بالناس ويبدأ مسرحيته الانتحارية لكي ينقدوه مرة اخرى يا استاذة فاش تبغي تنتاحري انتحري في دارك او شي بلاصة ما فيهاش الناس وديك الساعة حتا واحد ما غاديش يشوفك حتا تشبعي الموت مع راسك نرجو من وزارة التعليم ان تطهر جسمها من هده النماذج البشرية فهؤلاء هم سبب انحدار تعليمنا إلى الدرك الأسفل من الضعف والتخلف فأي مردودية تربوية تنتظر من مثل هده الأستاذة الفاشلة
سارة
إلى الأخ تنغيري انت تشجع الاساتذة على الانتحار،بدل الأخذ بيدهم للخروج من ازمتهم. الحمد لله ان الأرزاق بيد الله و ليس بيدك،لو أن بيدك القرار لعزلت الاساتذة على مزاجك ليس على حسب مردوديتهم.في الأخير اسأل الله ان يبتليك بما ابتليت به هذه الأستاذة المسكينة ، و تفقد صوابك حتى تنتحر انت أيضا.أتعجب لهذا الحقد الذي بداخلك، اسأل الله ان يحفظنا منه
تنغيري
صحيح أخت سارة اعتذر على ما قلته صراحة الانتحار مرحلة لا تعترف بالزمان و المكان هي لحظة نفسية يصل اليهاالمكتءب ولا أحد يلاحظها. الانتحار بين صفوف المدرسين و المدرسات و التلاميذ و التلميدات بات يشكل مشكل عويص و خطير. أصبحنا نسمع يوميا انتحار شخص. مؤخرا تلميذة بثانوية بتنغير حاولت الانتحار خصوصا أن الثانوية بدون حارس عام. على الوزارة التدخل ببرمجة مساعد نفساني في المؤسسات التعليمية و إعفاء كل الاداريين المرضى من مدراء اقليميين و مدراء اكاديمية. فلو كان المدير الإقليمي مسؤولا لا ستقال بعد هده الحوادث.
تنغيري
صحيح أخت سارة اعتذر على ما قلته صراحة الانتحار مرحلة لا تعترف بالزمان و المكان هي لحظة نفسية يصل اليهاالمكتءب ولا أحد يلاحظها. الانتحار بين صفوف المدرسين و المدرسات و التلاميذ و التلميدات بات يشكل مشكل عويص و خطير. أصبحنا نسمع يوميا انتحار شخص. مؤخرا تلميذة بثانوية بتنغير حاولت الانتحار خصوصا أن الثانوية بدون حارس عام. على الوزارة التدخل ببرمجة مساعد نفساني في المؤسسات التعليمية و إعفاء كل الاداريين المرضى من مدراء اقليميين و مدراء اكاديمية. فلو كان المدير الإقليمي مسؤولا لا ستقال بعد هده الحوادث.