أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
يبدو أن حرب غش امتحانات الباكالوريا بدأت باكرا هذه السنة، وبات لزاما على وزارة التربية الوطنية تطوير اساليبها لمواجهة هاته الآفة، ولما لا تطوير إمتحاناتها كذلك بشكل يصعب مهمة الغشاش. فبعد "الحروزة" في مرحلة أولى، ومجموعات الواتساب المعتمدة على تسريب الإختبارات في مرحلة ثانية، ظهرت هاته السنة صفحات فايسبوك وحسابات واتساب ومواقع متخصصة في البيع الإلكتروني، لتسويق وترويج أحدث الآلات الإلكترونية، التي تستعمل في أعمال الغش، سواء بتخزين المعطيات أو بربط الاتصالات اللاسلكية بشكل شبه سري.
عارضون ومسوقون من الداخل والخارج يعرضون منتوجات متعددة وبأسعار لا تتعدى أحيانا 200 درهم، ومن بين أسلحة الغش الفتاكة نجد:
ساعة تتوفر على وظائف مختلفة ومتنوعة، وتتوفر على ذاكرة تخزينية 4 جيغابايت ، ودقة شاشتها واضحة جدا تساعد على قراءة حتى الخط الصغير، ويمكن صاحبها النزول أسفل و الصعود أتوماتيكيا بدون لمسها ، وتتوفر على الواي فاي وميزة التحكم في تنظيم الملفات عليها .
سماعة أذن صغيرة جدا ترتبط بشريحة GصM يمكنك عمل بها اتصال إلى أي شخص ، كما تتوفر على مايكرفون سري مخبأ تحت القميص يمكن أن تتكلم عليه بصوت منخفض جدا ويصل إلى الطرف الآخر بجودة عالية ،
نفس الساعة الأولى تقريبا لكن تأتي معها نظارات تسمح لك بقراءة ما هو موجود في الساعة بينما تكون بشاشة سوداء.
سماعات أيضا شبيهة للنوع الثاني لكن يتم عبرها الإتصال بالبلوتوت، هذه الساعة أيضا تتوفرعلى مايكرفون سري مخبأ تحت القميص يمكن الحديث من خلاله بصوت منخفض جدا ليصل إلى الطرف الآخر بجودة عالية.
مع اقتراب امتحانات الباكالوريا: إنتشار كبير لأجهزة غش متطورة وفي المتناول
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعيد
ادا ارادت الدولة ايقاف الغش يجب اعادة النضر في طبيعة الاسءلة فهي نمطية وسهلة جدا وايا كان يمكن ان يساعد في الغش اكبر دليل لمادا لا تكون تسريبا في علوم الرياضيات اضف الى هدا يجب ايقاف المواقع التواصلية ايام الامتحان كما تفعل غالبية الدول ان كانت هناك ارادة فعلية للاصلاح
مصطفى029
لماذا لا يحكم على الغشاش بالحرمان من اجتياز ذلك الامتحان مدى الحياة . وبائعو هذه الأدوات بالسجن وغرامة ثقيلة.
Samir
هاد شي فاش حادقين المسلمين و نهار الجمعة تلقاه فالجامع وخارج شري الديسير بفلوس الرشوة.
محمد
الحل المؤقت استعمال ألة للتشويش داخل المؤسسة .منع الساعات اليدوية والنظارات المشكوك فيها وسن قانون لحماية الاستاذ خلال مدة الامتحان دون أن ننسى منع إدخال الهاتف إلى المؤسسة