أخبارنا المغربية : الرباط
مع اقتراب موعد الإمتحانات، حدد مجموعة من الخبراء المغاربة المرتبطين مع وزارة التربية الوطنية، مجموعة من السبل اعتبروها "سبلا سلمية" للتعامل مع الإمتحانات.
وطرح الخبراء المغاربة 3 محاور رئيسية، لتحسين المستوى الدراسي للمتعلمات والمتعلمين، والرفع من نسب نجاحهم، في أفق اجتياز الامتحانات في ظروف ملائمة تضمن تكافؤ الفرص وتيسير سبل النجاح والتميز الدراسيين، على حد تعبيرهم.
وركز الخبراء في المحور الأول، على كيفية الإعداد للإمتحانات، طارحين 3 عناصر:
أ-الإعداد النفسي: ويتعلق أساسا بالثقة بالنفس وتوظيف القدرات والطاقات
ب-الإعداد العقلي:التركيز بفعالية في المواد والدروس
ج-الإعداد العملي:التمرن على الأسئلة المحتملة للإمتحان
أما المحور الثاني، فيتعلق حسب الخبراء بكيفية التعامل مع ورقة الإمتحان، وحددوه في 4 مرتكزات:
أ-القراءة المتأنية للورقة
ب-التوقف للحظات من أجل التركيز
ج-تنظيم الإجابات والخط الواضح
د-الإستغلال الأمثل للوقت المخصص
فيما ركز الخبراء في المحور الثالث، على ضرورة الإبتعاد عن أساليب الغش، وذكروا(الخبراء المغاربة) التلاميذ بالعقوبات التأديبية والجنائية في هذا الباب.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علي
بشرط
بطبيعة الحال بعدما يكون التلميذ قد أمضى سنة من الجد و المثابرة
طنسيون
متى ستتغير العقليات ؟
المشكل هو في النظام التعليمي التقليدي المتخلف الذي لايزال يجعل من الامتحانات هولا وكابوسا يؤرق عقول الطلاب. فلو تطور هذا النظام ومكنهم من التعلمات والتدريبات الكافية خلال السنة لما كان هاجسا ولو استبدلت أساليب التلقين والحفظ بأساليب البحث والتحليل والتفكير لما انحط التعليم لهذه الدرجة. لو استبدلت منهجية التعسف التعليمي في منظور التعليم والتكوين بالتحفيز والتشويق لكان الإقبال على الامتحان عادي ولا يولد الرهبة والخوف في مواجهة حل المشكلات. فمتى سيتغر هذا المنظور التقليدي المتخلف ؟
Midou
قال لك خبراء
هذه النقط الكل يعرفها،كتضحكوا على الناس!!!!