القائمة الرئيسية
أخبارنا

محمد الوفا ينفي إلغاءه للكتاب المدرسي الجديد

محمد الوفا ينفي إلغاءه للكتاب المدرسي الجديد

 

«خبر كاذب ومدسوس ولا أساس له من الصحة»، يقول محمد الوفا وزير التربية الوطنية، في تصريح لجريدة «الأحداث المغربية»، ويعيد التأكيد على هذه الجملة أكثر من مرة، وذلك في جواب حاسم منه ليقطع به الشك باليقين عن خبر نزل بإحدى الجرائد الوطنية في بداية الأسبوع الجاري مفاده أن الوفا ألغى الكتاب المدرسي بعدما تطلب 9 أشهر من الاشتغال عليه.
المسؤول الأول عن وزارة التربية الوطنية، والقادم إليها من سفارة المغرب بالبرازيل، ظل يتحدث على طول المكالمة الهاتفية لغة حازمة وحاسمة في وجه أي عملية للتشويش على عمله كوزير للتربية الوطنية، قائلا «هناك مصالح مالية تريد أن تضغط علي بترويجها لمثل هذه الأخبار الكاذبة»، ليردف بلهجة الواثق من نفسه «باغين يضغطوا عليا والله إلى داو مني حاجة».
فوفقا لتوضيحات محمدالقيادي المراكشي، الذي يعد من صقور حزب الاستقلال، فإن إعداد مشاريع سلاسل الكتب المدرسية الخاصة بالسنتين الأولى والثانية من التعليم الأساسي «تسير بشكل عادي وليس هناك أي إلغاء في هذا المجال»
غير أن التخوف الذي استبد بمديري ومديرات مؤسسات دور النشر والتوزيع المشاركة في المنافسة الخاصة بتأليف وإنتاج الكتب المدرسية، بعد التقييم الذي أنجزته وزارة التربية الوطنية لمشاريع البرنامج الاستعجالي، وخاصة الجانب المتعلق بالمشروع الخاص بتطوير العدة البيداغوجية، والذي ترتب عنه إلغاء نموذج بيداغوجي واحد، سرعان ما بدده الوفا بتوقيعه على رسالة واضحة وجهها إلى دور النشر والتوزيع يطمئن فيها مديري هذه المؤسسات على أنه وفقا لهذا المستجد فإن «الآجال التي كانت مقررة لوضع مشاريع إعداد جيل جديد من الكتب المدرسية سيتأجل إلى حين انتهاء لجنة مختصة من صياغة التصورات النهائية لوزارة التربية الوطنية في الموضوع».
وإذا كان محمد الوفا قد نفى جملة وتفصيلا على أنه سيعطي أوامره لفرق مؤلفي الكتاب المدرسي، الذين يعتكفون لعدة شهور لإنجازه، قصد التوقف، وأدخل بالمقابل، ترويج هذا النوع من الأخبار في دائرة الضغط عليه من قبل ما أسماها ب«مصالح مالية»، والتي قال بأنه «لن يرضخ لها»، فإن ذلك خلف حالة من الارتباك داخل فرق المؤلفين التربويين،الذين يعتكفون على إعداد سلاسل مشاريع سلاسل الكتب المدرسية منذ مايزيد عن 9 أشهر.

 

 

الأحداث المغربية

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مراد

ليس المشكل في الكتاب المدرسي

تعليق 1

ليس المشكل في الكتاب المدرسي بقدر ماهو في طرق التدريس المتبعة ، المدرسون سيكونون في حيرة هذه السنة أي بيداغوجية سيطبقون أهي بيداغوجية الأهداف أم الكفايات أم الإدماج ؟ لقد افتقدنا كرجال تعليم ذاك التكوين المستمر والذي كان على شكل لقاءات مع المفتشين ،حيث تلقى دروس نموذجية ويناقشها المجتمعون، فتعم الفائدة وترتفع معنويات المدرسين الذين تدلل أمامهم كل الصعوبات فيواصلون عملهم بجد ومثابرة.

ملاحط

جاءت المفاجأة متأخرة

تعليق 2

شيء عاد لقد أكدت جل التقارير و المحاضر بان اعتماد بيداغوجيا الادماج مغامرة ونتائجهااصبحت بالواضح فاشلة كان على المؤلفين ان يستنتجوا بان الاستمرار في التأليف مضيعة للوقت تنضاف الى السنوات التي ضيعناها في الميثاق الوطني للتربية و التكوين و كذا البرنامج الاستعجالي مع مدرسة الفشل لهذه الاسباب ارى بأن السيد السيد الوزير قد تاخر كثيرا في اتخاذ هذا الاجراء

abdelghani

تعليق 3

narjou an yatima lihtimamo bilmadrasa awalan kabinya ta7titiya wajaba an takouna filmostawa idafatana ila mora3at mostawa talamid l3alam l9arawi waladin la yastafidouna mina ta3lim l-awali

محمد مك

تعليق 4

السلام عليكم المهم ليس في الكتاب المدرسي بل في دفع مستحقات الشغيلة.والتسريع في الترقي للمستوفين ١٠سنوات بدل التسقيف و الانتظار!اما المدرس فله من الطرق ما يكفي لتصل المعلومة الى التلميذ

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.