أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
في الوقت الذي تزيد فيه وزارة التربية الوطنية المغربية في إذلال رجال ونساء التعليم وإهانتهم علانية أمام تلامذتهم والمجتمع ككل، نجد "ماما فرنسا" كما يعتبرها المسؤولون المغاربة تضرب بيد من حديد كل تلميذ سولت له نفسه التعدي على حرمة الأساتذة ولو بشكل بسيط.
فقد نشرت صحيفة "لو فيجارو" الواسعة الانتشار خبرا مفاده إقدام إدارة مؤسسة تعليمية ثانوية على طرد أحد تلامذتها نهائيا من صفوفها وتوقيفه عن الدراسة إلى غاية نهاية الموسم، وذلك بعد إقدامه على انتقاد أستاذه بشكل غير لائق في تغريدة على تويتر.
إنه لمن المحزن بالفعل أن نجد دولا عريقة في حقوق الطفل وحرية التعبير تقدم على إصدار عقوبة صارمة في حق تلميذ لأنه أقدم على تصرف تجاوز به الخطوط الحمراء التي يحاط بها رجال ونساء التعليم، بينما في بلدنا الذي ينقل التجارب التعليمية الفرنسية بحذافيرها، يجعل مسؤولونا التلميذ مقدسا ويمنحونه صلاحية سب وضرب أساتذته كلما أراد ذلك.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
secteur
degré
ne pas oublier le déphasage temporel qui dépasse les 100 ans
سعيد
ادا كان حكام المغرب من وزراء وكبار الجيش والسلطة هم برادة بناني بن سودة بن كيران السميرس لعلج العمراني الخ الخ فلا تنتضر شيء سوى الجهل والتخلف و القمع والاذلال والمهانة لرجل التعليم و منه لباقي المواطنين المستضعفين
أناس
متعاقد بنفسية معقدة
أطلب من الحكومة الحالية التي يتزعمها سعد الدين العثماني أن يقوم بإلغاء التوظيف بالتعاقد وباستطاعته ذلك كونه كان عبارة عن مذكرة وزارية وليس بمرسوم ولهذا فالأستاذ المتعاقد بمعايشة لبعض الأساتذة الخريجين الجدد يعيشون حالة نفور وعدم استقرار نفسي بالله عليكم كيف لأستاذ في مثل هذا يكون قادر على العطاء في المدرسة المغربية وهو يظن في نفسه فقدان عمله بين الفينة والأخرى وأرى شخصيا هذه الخطة لا تصب في جودة التعليم وإنما مستقبليا ستسبب في اندلاع مظاهرات من شأنها إخلال بالمنظومة التربوية والله المستعان
سعيد
مهزلة التعليم
الشعب أصبح يعلم أن تدهور التعليم هو مقصود من طرف الدولة العميقة أو المركزية. لأنها تعتقد أن الإصلاح الحقيقي للتعليم ينتج مجتمع واعي وسليم وهذا ما لا تريده لكي تستمر في نهب الثروات والفساد.