أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
عبر عدد من موظفي قطاع التربية الوطنية بمراكش عن غضبهم من عودة مديرية التعليم بالمدينة لأسلوب الكيل بمكيالين، بعدما عمدت هاته الأخيرة إلى تفعيل المراسلات الوزارية الخاصة بتحرير السكنيات الوظيفية والإدارية المحتلة لكن بصيغة تمييزية، أسفرت عن إفراغ تسع سكنيات فيما يستمر عدد أكبر بكثير في استغلال مساكن أخرى. مصادر مطلعة أكدت لأخبارنا المغربية أن احتلال السكنيات يمتد أحيانا لعناصر بعيدة عن القطاع كما هو الشأن بثانوية المنصور الذهبي الإعدادية ما يدفع الرأي العام التعليمي على الخصوص لطرح الكثير من التساؤلات.
فهل سيعمد المدير الإقليمي للتربية الوطنية بمراكش لتجاوز ما حدث والتعامل مع الجميع على قدم المساواة وبنفس المساطر ونفس السرعة أم أن دار لقمان باقية على حالها ؟
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.