أخبارنا المغربية : العربي المرضي
شهدت ثانوية سيدي اسماعيل التأهيلية بالجديدة صباح اليوم واقعة خطيرة بعدما قام تلميذان بالاعتداء على أستاذ مباشرة بعد خروجه من مركز الامتحان.
وحسب مصادر تعليمية، فإن المتهمين تربصا بالأستاذ إلى حين خروجه ليقوما بمهاجمته بسلاح أبيض مما أدى إلى إصابته بشكل خطير حيث تم نقله على وجه السرعة إلى المستعجلات إذ تطلب الجرح 8 غرزات لرتقه.
وأضافت ذات المصادر أن سبب الاعتداء راجع إلى المراقبة الصارمة التي فرضها الأستاذ على المترشحين طيلة فترة اجتياز الاختبار.
للإشارة فإن زملاء الأستاذ نظموا وقفة احتجاجية أمام مركز الدرك الملكي بالجماعة للمطالبة بحمايتهم واعتقال المعتديين، كم حل بعين المكان المدير الإقليمي الذي زار الأستاذ واطمأن على حالته.
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اسامة
التعليم ينتج مشرملين
هادشي بزاف فرنسا قامت بطرد تلميد فقط لانه انتقد استاده في تويتر ونحن نتساهل مع هده الكوارت شباب يريد الحصول على شواهد دون جهد معتمدا على الغش وتعنيف رجال التعليم دون رحمة يجب وضع حد لهده السلوكات المشينة
لحسن
لا حول ولا قوة إلا بالله ، الضحية ، دائما هو الأستاذ الحل أو الحلول باينة وعبر عنها رجال التعليم في جل المناسبات، ولا حياة لمن تنادي ،أما الإدارة فهمها الوحيد هو رفع نسبة النجاح
سعيد من وجدة
هزلت
كون الأستاذ يقوم بالدراسة وبدون تعويض مادي وزد على ذلك التعرض للضرب والقتل . كل هذا سببه الدولة لو أنها تتعامل بصرامة مع كل تلميذ يهين المدرس أو يضربه لما وصلنا إلى ما وصلنا اليه. يجب مقاطعة الحراسة وعلى الدولة أن تحضر الجنود للقيام بهذه المهمة .
لبريني
الحقيقة
هل تتم ترقية رجل التعليم الضحية ترقية استتنائية؟
ابو عمر
السيبة
هادي هي السيبة، و باقي الخير القدام، الا أن المثير في القضية هو انه مع كل اعتداء، يهرع الاشخاص الذين يركبون على مثل هذه القضايا لتحقيق اغراضهم الى وقفات امام المراكز الامنية، و المطالبة بتوفير الامن، واش خاص الامن يتبع كل واح مللي يخرج من مقر العمل الى البيت، و نزيدكم قضية اخرى، جميع المغاربة و بدون استثناء، مللي يشوف سيارة الامن بالقرب من مقر عمله او بالفرب من منزله فان اول عبارة يتلفظ بها مع نفسه هي" تفو صبحنا على الله" هاد لكنوس معرفتش اش كيديرو هنا"
lحمزة
الباك
ويبقى الأستاذ دائما في الواجهة.
محمد عتو
الله أكبر على التعليم
الأستاذ دائما هو الضحية، الاستاذ يهان عندنا لم تبقى له أي قيمة في المجتمع إلى أين نحن سائرون هذه المنظومة تحتاج إلى إصلاح هيكلي لا حول ولا قوة إلا بالله...
الأستاذ الزاكوري
فوهة بركان
دائما الأستاذ على الجبهة. في الواجهة .كل مخاطر المنظومة التربوية تحاصره. ومظاهر الفشل تحسب عليه. والأستاذ دائما في مواجهة التلميذ (المجرم أحيانا ) هذا ماتفرضه طبيعة اختصاصاته. وفي الأخير يعيش كل مظاهر الادلال !!! هذه الاستحقاقات الوطنية مثلا. تخصص لها ميزانية ضخمة لانجاحها . في مختلف مراحلها. وصولا إلى محطة إنجاز الوضعيات الإختبارية. التي يشرف عليها الأستاذ حرصا على تكافؤ الفرص ومنع الغش . في مواجهة شراسة المترشحين الذين يستعملون كل قواهم ومكرهم وعنفهم لتجاوز مهام الأستاذ. وفي المقابل يبقى هذا الأخير الوحيد دون اي تعويض مادي عن مهامه أسوة بباقي المتدخلين في هذه العملية. كما يعاني كذلك من غياب الحماية القانونية لمهامهم المحفوفة بالمخاطر.
Malika hatimi
مسلسل التشرميل
مرة ثانية مسلسل التشرميل لازال مستمرا في حق الاستاذ وفي غياب حماية قانونية لهذا الاخير لهذا يجب على الاساتذة ان يناضلوا من اجل مقاطعة حراسة الامتحانات لانها تشكل خطرا على حياتهم من طرف تلاميذ همهم الوحيد هو الغش
امبارك
في الوزير الحنقاز؟
هل سيوفد الوزير لجنة لزيارة الاستاذ الذي تعرض للاعتداء كما فعل مع تلميذة خريبكة؟ وهل سيصدر الكاتب العام بيانا ناريا كما هب لذلك فينفس النازلة؟ المفروض فينا كنساء ورجال التعليم ان نجعلها قضية راي عام كما اقاموا الدنيا ولم يقعدوها في نازلة خريبكة.