أخبارنا المغربية : حنان سلامة
تناقلت مجموعة من الصفحات الفايسبوكية الخاصة بنساء ورجال التعليم صورة تظهر سيارة في ملكية مديرة مؤسسة تعليمية بفاس وهي مركونة داخل الجناح الذي توجد به الحجرات الدراسية.
وحسب المعلومات التي أوردها صاحب الصورة، فإن المديرة تتعمد إدخال سيارتها إلى ذلك الجناح دائما حتى تحميها من أشعة الشمس، في الوقت الذي تمنع جميع الأساتذة من ركن سياراتهم بساحة المؤسسة وتجبرهم على تركها في الخارج مدعية أنها تنفذ التعليمات الوزارية الصادرة في هذا الشأن.
وهاجمت جل التعليقات ما وصفوه بالحكرة التي يتعرض لها رجال التعليم من طرف مدرائهم ، حيث أكد العديد منهم على أن هذا التصرف يقوم به عدد كبير من المسؤولين التربويين الذين يعتبرون أن القانون يطبق على الأستاذ فقط وهم فوقه.
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مول الطاكسي
ههههههه كل التضامن مع المديرة....
متتبع
ما يجب أن يكون
المشكل أكبر من هذا. فعلى وزارة التربية الوطنية أن تخصص مكان في كل مؤسسة لتوقف السيارات.لماذا أماكن توقف السيارات نجدها في كل المؤسسات العمومية كالمستشفيات والوزارات و... أما التعليم في خبر كان.
سيدي قاسم
الممنوع
يمنع على الجميع - اساتدة واداريين - إدخال السيارات إلى فضاء المؤسسة التعليمية .
الحسين
القدوة الحسنة
بعض أشباه المسؤولين يظنون أن القانون وضع لينفذ على ما دونهم؛ في حين أن القانون وضع ليمتثل له الجميع ويطبق على الكل لينتظم السير العادي للدولة؛ لكن العجرفة وقلة الوعي تجعل البعض يظن نفسه فرعون عصره وزمانه. أتامرون الناس بالمعروف وتنسون أنفسكم.
Abdo
Uae
القانون فوق الجميع يعلا ولا يعلا عليه
احديدان
مؤسف
وفي نفس الوقت أمر شائع في المغرب. عقد الضعف تجعل بعض المسؤولين متعجرفين حتى اقصى الحدود. كم من المدراء والمسؤولين ينضمون لباقي المستخدمين كالبهاءم.؟ وفي نفس الوقت لو عاملوهم باريحية فهنالك نهاية الهيبة لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم اجعل هذا البلد آمنا
متتبع
حلال علي و حرام عليكم
بعض المديرين أو بالأحرى المضرين يعتبرون انفسهم أرباب ضيعات والاساتذة خماسة أو رباعة عندهم !
le Cid
les canards boiteux motorises
شوهتو التعليم وشوهتو الامراض النفسية والاجتماعية
حمزة
حالات خاصة
في حالة ادخال مواضيع امتحان اشهادي يمكن لرئيس المركز استعمال سيارته
منصف
مدير
كون دخلها القسم أحسن. مديري أخر الزمن لقاهد تينعس وكيبدا يحلم بها هههههههههه