ضر نهائية، إلا أنه فوجئت بأن إدارة الكلية لم تهيء الشواهد ولا الإجراءات التي تسبق إعادة التسجيل. وبالتالي فإن أي تبريرات يطلقها العميد محمد الزموري أو المغالطات التي يعمل على نشرها كاتبه العام عبد الإله الولهاني لا تنسند على أية حقائق أو منطق مادام أن المشكل إداري محض. كما أنه لم يتوانى في التصريح وبشكل علني وسط الطلبة بان عميد الكلية سيعمل على إغلاق المسلك بصفة نهائية في دعوة صريحة إلى الظلامية، وبالتالي فغنه يظهر من ذلك أن مشاكل هذعا المسلك هي عملية مقصودة تستهدف إغلاقه. لصالحه أجندات رجعية.
ويذكر أن إدارة كلية الآداب والعلوم الانسانية تعرف مشاكل جمة خصوصا في التسيير الإداري والتربوي والمالي وكان ذلك موضوع بلاغات صدرت عن النقابة الوطنية للتعليم العالي ومحط مقالات صحفية كان آخرها حرمان طالب باحث من مناقشة أطروحة الدكتور في الآداب بسبب تسريبات مغلوطة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.