أخبارنا المغربية : العربي المرضي
رغم تشبث الأستاذ، المتهم في قضية تعنيف إحدى تلميذاته بمؤسسة قروية نواحي تارودانت، بالإنكار وتأكيده على أن أم الفتاة تحاول تلفيق التهمة له، إلا أن النيابة العامة تشبثت بقرارها القاضي بمتابعة في حالة اعتقال بتهم تتعلق بالضرب والجرح في حق طفل من طرف شخص له سلطة عليه.
وحسب مصادر مقربة من القضية، فإن الأقوال التي أدلى بها مجموعة من التلاميذ كانت تتماشى مع ما ادعته الطفلة، حيث أكدوا أن الأستاذ قام بالفعل بتعنيف التلميذة، وهو ما جعل النيابة العامة تطبق القانون وتقرر توجيه اتهام رسمي للمتهم رغم أن ذلك قد لا يعني أن الرضوض الظاهرة على وجه الضحية قد تكون نتيجة لذلك التعنيف الذي تحدث عنه الشهود.
هذا ويبقى الأمل الوحيد الذي يتشبث به الأستاذ من أجل النجاة من عقوبة حبسية محققة هو أن تظهر نتائج الخبرة الطبية أن الطفلة الضحية تعرضت لتعنيف من نوع آخر أو على فترات زمنية مختلفة.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
استاذ متقاعد
هذا وحش بشري وليس استاذا...طفلة صغيرة لاحول لها ولا قوة تعامل هكذا ؟؟؟ يجب النظر في تكوين المعلمين والاساتذة وانا لااعمم ..سواء تعلق الامر بالمناهج او بالسلوك
اجدير
اجبد
الاساتذة لا يتكونون ولا يتدربون يعملون بالعقدة.فاقد الشيء لا يعطيه.
Hamid
الضلم
عمری خمسون سنه وما زلت اتذكر العنف المجانی الذی كنا ناكله من طرف المعلم الله یاخذ فیهم الحق یجب علی الذوله ان تسن قانون یمنع منعا كلیا ان یضرب الاستاذ التلمیذ ومن فعل ذلك یطرد من عمله
كاره
الله تعالى اعلم
كل شي ممكن هناك معلمة كسولة بنواحي سيدي يحي الغرب في جماعة عامر تشتري بعض السكان بمبلغ 50 او 100 او 200 درهم كل واحد بثمنه ليشهدوا لها بالحضور الدائم و يطعنوا في زملائها.وقد وقفت لجان اقليمية على مكرها واحالوها على المجلس التأديبي.
بحال هذا الشخص عار ان ينسب الى سلك التعليم لا نه مريض نفسيا على ما يفهم من سلوكه العدواني ضد طفلة فقيرة وصغيرة لا حول ولا قوة لها
متابع
البراءة هي الاصل
القضاء لم يقل كلمته والمتهم برئ حتى تتم ادانته.اشكالية معقدة وحتى اثار التعنيف فيه اكثر من سؤال.