مشروعان هامان جدا في انتظار نساء ورجال التعليم بالمغرب
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : سناء الوردي
زف رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين خبرا سارا لنساء ورجال التعليم بالمغرب، بعدما كشف عن مشروعين هامين جدا سيريان النور قريبا.
وقال السيد يوسف البقالي أن المؤسسة عازمة على تشييد 20 مصحة خاصة برجال ونساء التعليم ستكون موزعة على جميع جهات المملكة، حيث سيكون بإمكان الأطر التربوية الاستشفاء بها مجانا تبعا لاتفاقية سيتم إبرامها مع الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي.
المشروع الثاني يتمثل، حسب تصريحات منسوبة لذات المسؤول، في منح قروض استهلاك اجتماعية لرجال ونساء التعليم بدون فوائد، محددة في 3 ملايين سنتيم كحد أقصى.
هذا وسيتم الشروع في إنجاز هاذين المشروعين الهامين فور مصادقة الحكومة على قانون تنظيمي يوجد تحت أنظارها في الوقت الحالي.
مغربية
كيفاش
رجال ونساء التعليم خذاو الرواتب في عز الازمة ..شكون صاحب هد القانون وماهي الحكمة ولا اي حاجة في الفوضى تمش...الاهم مشاريع للنهوض باالتعليم وتغيير المناهج وتدريب المعلمين اما المعلمين واخدين حقهم ولتحسين اوضاعهم ننتظر قليلا ...ولما كاينة الفلوس صلحو بها المدارس العمومية ...وابنو مستشفيات للمغاربة وندفعو تامين رمزي باش نتعالجو بكرامتنا ..اش هد التخربيق
عزيز
التطبيب
وماذا عن عامة المواطنين؟ أليس من حقهم التطبيب المجاني أو بثمن رمزي؟ وماذا عن العمال والطبقة الكادحة التى افنت عمرها وصحتها من أجل هذا البلد؟ وماذا عن اليتامى والأرامل؟وماذا عن الشيوخ الذي انهكهم المرض؟ أم نحن في نظركم عبارة عن ارقام فقط لا اقل ولا اكثر، والحمد لله الذي جعل الشفاء والعافية والمعافاة بيده،
عزيز
التطبيب
وماذا عن عامة المواطنين؟ أليس من حقهم التطبيب المجاني أو بثمن رمزي؟ وماذا عن العمال والطبقة الكادحة التى افنت عمرها وصحتها من أجل هذا البلد؟ وماذا عن اليتامى والأرامل؟وماذا عن الشيوخ الذي انهكهم المرض؟ أم نحن في نظركم عبارة عن ارقام فقط لا اقل ولا اكثر، والحمد لله الذي جعل الشفاء والعافية والمعافاة بيده،
شعيب
الطريق إلى الهاوية
ما علاقة مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين ببناء و تسيير مصحات ؟ أصلا تجربة مصحات الضمان الاجتماعي ثبت فشلها لأن كل مؤسسة يجب أن تركز على مهامها الأساسية بدل الترامي على مجالات خارج اختصاصها..هذه المصحات ستضاف إلى تجربة الفنادق التي بنتها هذه المؤسسة العجيبة التي يبدو إن مسيريها يستغلون إسمها لتمرير مشاريع تدعو إلى التساؤل حول جدواها و منطقها..ما هو المشروع المقبل ؟ بناء جامعات خاصة لأبناء رجال التعليم مثلا ؟ و كيف سيكون رد موظفي بقية الوزارات..أليس من حقهم أن تكون لهم مصحات و فنادق خاصة بهم ؟ أليس فيكم رجل رشيد ؟
فهمي
همس
وصفة مهمة للآباء المسؤولين ويهمهم مستقبل لأبنائهم:الأنترنيت مراقب الولوج إليه للبحث عن معلومة فقط وجود الأب ومراقبة الأبناء ومساعدتهم (لا لإنجاز التمارين كما يفعل أصحاب المراجعات وتجد التلميذ لا يقدر على إنجاز أسهل تمرين بالمقابل كل التمارين منجزة) هذا كله منذ نعومة أظافرالطفل وبعد مستوى السادس سيتطبع الإبن على ممارسات لن يتخلى عنها في حياته (فحل مشكل تعلم الأطفال عند مدونة الأسرة وقيام الوالدين بدورها في حب وود )ذلك يوفر جوا تربويا للأستاذ الذي يكون تركيزه على الرقي المعرفي والتربوي(للإشارة هناك أساتذة يفكرون في كيفية تدبير الشغب أكثر من بتدبير التعلمات)
علي
غل مضمر
بالنسبة لمشروع المصحات ينبغي على أولئك الذين يدلون بآرائهم دون علم، أن يستبينوا قبل الكتابة، فالمشروع سيكون من انخراطات واشتراكات نساء ورجال التعليم و لاعلاقة له بالموارد المالية للدولة فهو يدخل ضمن الخدمات الاجتماعية التي تعرفها العديد من القطاعات مقابل اشتراكات شهرية، وعليه أليس من حقهم العلاج حتى من تضامنهم ماديا كباقي الموظفين الآخرين. هناك من لا يملك إلا اللسان لكشف الغل المضمر

مغربية
كيفاش
ميدان التعليم كله امتيازات ورغم ذلك يصر بعض اشباه الاساتذة على التهريج في الشوارع تحت مسمى اصراب فأسسوا تخربيقيات متعددة تخربيقية وطنية للزنزانة وتخربيقية وطنية لاساتذة فرض عليهم البكاء والتبوحيط وتخربيقية حاملي الشواهد الكارطونية ، رغم أن الدول أسقطت التعاقد وعوضته بنظام الوظيفة العمومية الجهوي مازال بعض الفاشلين يحنون الى التغيب تحت مسمى الاضرابات ... أناشد الحكومة ب"عسكرة قطاع التعليم" ...شاهدوا جودة المستشفيات العسكرية وسوء ورداءة المستشفيات المدنية ...يعطيك فكرة بأن النظام العسكري هو الناجح في هذا البلد بسبب الانضباط وتجريم الاضرابات..ومن لم تعجبه مهنة التعليم يستقيل ويترك مكانه لغيره..