خطة "أمزازي" للدخول المدرسي...هل هي اجتهاد في الاتجاه الخطأ؟
أخبارنا المغربية
بقلم : اسماعيل الحلوتي
في ذلك الزمن الجميل الذي مضى مخلفا وراءه كما هائلا من التحسر على رحيله، علمنا الأساتذة الأجلاء والمناضلون الشرفاء إلى جانب التحلي بروح المواطنة الصادقة والخصال الحميدة وقيم الصدق والوفاء والأخلاق الفاضلة، أن الاجتهاد ميزة إنسانية رفيعة المستوى، ولا يمكنه أن يكون إلا في الاتجاه الصحيح صوب كل ما هو إيجابي ويعود بالنفع على صاحبه والمجتمع، باعتباره من أهم الوسائل التي تساعد في تحقيق النتائج المرضية واجتراح الحلول الملائمة لأبرز الإشكالات المطروحة.
فالاجتهاد لغة: هو بذل أقصى جهد ممكن وتفريغ أكبر قدر من الطاقة في إنجاز مهمة ما على الوجه المطلوب. واصطلاحا له عدة تعاريف، منها مثلا العمل الدؤوب والجاد، على أن تتوافر الشروط الموضوعية لدى الشخص المعني بالاجتهاد، الذي يتعين عليه أن يكون مؤهلا للقيام بواجباته وقادرا على البحث والاستدلال، ومن ثم استنباط الأحكام الشرعية بالاستناد إلى الحجج والبراهين. ويمتد الاجتهاد إلى المثابرة في الدراسة والعمل في سبيل تحقيق أعلى المعدلات والنجاح أو بلوغ الغايات المرجوة والمرسومة سلفا بدقة.
بيد أنه في زمننا الراهن اختلطت الأمور وتغيرت المفاهيم، إذ صار اليوم ما كنا نعتقده بالأمس القريب اجتهادا، مرادفا للتخبط والارتجال والعشوائية وكل ما يقود إلى الفشل الذريع والخسران المبين. وهو ما يؤكده لنا رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وبعض الأعضاء من فريقه المتنافر وغير المنسجم في التعاطي مع عديد القضايا الاجتماعية والاقتصادية، وخاصة في ظل الأزمة الصحية الحالية التي كشفت عن ضعفهم وزادتهم تشرذما.
فالحديث عن الاجتهاد أملاه وجود بلادنا على فوهة بركان ملتهب، وفي وقت هي أحوج ما تكون إلى تضامن جميع أبنائها من المثابرين المخلصين وذوي الكفاءة الحقيقية والحس الوطني الصادق، لاسيما في هذه الظروف الصعبة التي تتزايد فيها الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد أو ما يسمى "كوفيد-19" وارتفاع الحالات الحرجة التي تخضع للتنفس الاصطناعي وحالات الوفيات. فضلا عما أثاره بلاغ وزارة التربية الوطنية بخصوص الدخول المدرسي الجديد للسنة الدراسية 2020/2021، الذي اختير له من الشعارات البراقة شعار: "من أجل مدرسة متجددة ومنصفة ومواطنة"، من ردود أفعال غاضبة على صفحات التواصل الاجتماعي واستياء عارم في أوساط الأسر المغربية.
إذ لو أن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني وتكوين الأطر والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة سعيد أمزازي وقف عند حدود ما وضعته وزارته من فرضيات تهم تطور الوضعية الوبائية، وتتمثل في: فرضية أولى تتعلق بتحسن الوضعية الوبائية وعودة الحياة إلى طبيعتها، يتم فيها اعتماد التعليم الحضوري، والثانية ترتبط بوضعية وبائية تتحسن ولكنها تستدعي الالتزام بالتدابير الوقائية، ويلجأ خلالها إلى تطبيق التعليم بالتناوب بين تعليم حضوري وتعلم ذاتي، فيما الفرضية الثالثة والأخيرة تتعلق بتفاقم الحالة الوبائية، وهي التي تستوجب الاقتصار على التعليم عن بعد، لقلنا سرا وعلانية آمين، ورفعنا أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يرفع عنا هذا الوباء اللعين في أقرب الآجال.
لكن أن يتخذ قرارات بشكل انفرادي، تقضي بتأجيل الامتحان الجهوي إلى وقت لاحق غير مبال بآثاره النفسية على تلاميذ السنة الأولى بكالوريا خاصة منهم المستعدين جيدا خلال العطلة الصيفية، والدفع بالأسر إلى الاختيار بين التعليم الحضوري والتعلم الذاتي، دون إشراك البرلمان أو فتح نقاش جاد ومسؤول مع ممثلي النقابات وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ. حيث دعت وزارته الأسر الراغبة في استفادة بناتها وأبنائها من تعليم حضوري بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ومدارس
البعثات الأجنبية خلال الموسم الدراسي المقبل الذي تقررت انطلاقته يوم الاثنين 7 شتنبر 2020 إلى التعبير الصريح عن اختيارها عبر تعبئة استمارة خاصة لهذا الغرض ابتداء من فاتح شتنبر 2020، فتلكم قمة الاستهتار والارتجال والارتباك... إذ متى كان مسموحا للأسر المغربية بالتدخل في السياسات التعليمية والحسم في مستقبل أبنائها؟ وهل نسي ال"سعيد" أمزازي أنه يتقاضى أجرا شهريا ضخما وتعويضات مغرية من أموال الشعب، مقابل القيام بتدبير الشأن العام التعليمي؟ أليس من العبث وانعدام الشهامة أن يتنصل من مسؤولياته في هذه الفترة العصيبة؟ أبهكذا قرارات جزافية يمكن خلق مدرسة متجددة ومنصفة ومواطنة؟ وأين نحن من تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب؟ ثم ماذا هو فاعل إذا ما اتفقت جل الأسر المغربية على اختيار "التعليم الحضوريّ" كصيغة تربوية وحيدة؟
إن المغرب يخوض معركة ضارية ضد فيروس "كوفيد -19"، الذي عرى بؤس وضعف الحكومة في مواجهته بما يلزم من حزم ومسؤولية، حيث اتضح للجميع بجلاء استحالة دحره عبر فسح المجال أمام الأسر في الاختيار بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد أو تأجيل الامتحان الجهوي أو تأخير الدخول المدرسي أو اعتماد سنة بيضاء... وإنما يقتضي تحقيق النصر حشد الطاقات وشحذ الهمم في أجواء من التفاهم والتلاحم والتضامن الوطني الكثيف، وتوحيد الرؤية باعتماد صيغة تربوية موحدة وتهييء الظروف المواتية لإنجاحها، بعيدا عن المناكفات والمزايدات السياسوية وتصفية الحسابات الحزبية الضيقة...
لعروبي
الى السيد الوزير حالة من اكثر الحالات شيوعا استاذ يدرس 42 تلميذ 8 رغبو في تعلم عن بعد او 34 حضوريا حسب البروتوكول الصحي يجب تقسيم 34 الى قسمين اذن كل مستوى يعطينا 3 اقسام يعني 3 اساتذة عودة الى التعلم عن بعد المؤسسة محور القضية لا تتوفر على كهرباء و بالاحرى الانترنيت و الحواسب سنين وانتم تصرفون الملايير على موازين و الشيخات اذن حان الوقت لتنكشف عورتكم على العالم كله
اب ايناس
بالعكس انه اجتهاد في الاتجاه الصحيح .انا لا انتمي الى اي حزب سواء من الأغلبية الحكومية أو من المعارضة كيف ما كانت يمينية او يسارية محافظة او راديكالية .انا مواطن مغربي حر ومستقل في ارائي وافكاري ولدي ابناء لازالوا في طور الدراسة كما انني افتخر لكوني فاعل تربوي .اقول في موضوع الدخول المدرسي ان تصور الوزارة وتدابيرها صائبة في هذه الظرفية الإستثنائية الصعبة .يحب ان تتجاوز هذا النقاش العقيم الذي لن يغير من خطة وزارة التربية الوطنية في تدبيرها للدخول المدرسي ويجب ان نتجند جميعا كل من موقعه لانجاح هذا الدخول التربوي وان نساعد تلامذتنا وطلبتنا سواء في التعليم العمومي او الخصوصي نفسيا ومعرفيا وتربويا من اجل التحصيل الدراسي والعلمي سواء حضوريا او عن بعد .وكفى من تسيس هذه القضية الوطنية الثانية ( التعليم) ولا يحب ان نستغلها في تصفية الحسابات والدعاية الانتخابية السابقة لاوانها جميعا من اجل تعليم جيد .
الدمناتي ح س ن
إجتهاد أمزازي..ههههه . إذا كان رئيسه العثماني ليست له صلاحية الإجتهاد فكيف لأمزازي أن يجتهد وهو المرؤوس !!؟؟ هذه الحكومة حكومة تصريف ما يملى عليها لاغير ..ألم يخرج علينا أحد البيجيديين بتدوينة يعترف فيها بأن العثماني ليس في علمه القرار الكارثي بإغلاق المدن قبل عيد الأضحى والذي لم يمهل المغاربة أكثر من أربع أو خمس ساعات للعودة لمدنهم .....إلى ظهرت المعنى لا فائدة من التكرار. أما قرار العودة إلى المدارس في هذه الظروف يشبه إلى حد ما قرار عيد الأضحى....تحريك عجلة إستنزاف جيوب المغاربة المستنزفة أصلا بالتسجلات في المدارس الخصوصية واللوازم والمقررات ثم يخرج علينا أمزازي باجتهاد التدريس عن بعد والتزام البيوت....حسبنا الله ونعم الوكيل. اللهم ارفع عنا هذا البلاء والإبتلاء يا الله...ٱمين.
ام تلميذة بالجهوي
ساعدونا
تاجيل الجهوي بسبب كرونا مبرراته واهية بحكم ان الوزير قال انه مستعدين يضمنوا حضور 100%من التلاميذ وهذا تناقض كبير .وتصريح الوزير باش التلاميذ يدرسوا برنامج السنة الثانية ويبقاو داءما مرتبطين بمراجعة مواد امتحان بالسنة الاولى ماهو الاتعجيز و احباط لتلاميذ مقبلين على استحقاق وطني يتطلب كل التركيز والاجتهاد .على الوزارة الاعلان عن موعد الجهوي في اواخر شتنبر ولا ستتحمل النتاءج الوخيمة لهذه القرارات المتسرعة والظالمة وندعو الكل لنصرة هؤلاء التلاميذ.
Med
بيع المغاربة
ثم بيع المغاربة بعد قررات العيد واليوم نجني الثمار .الواقع ان اصحاب قرارات العيد يجب ان يحاسبو على ما ترتب من تفاقم الوضع وتزايد نسبة الوفيات اضن ان ما جناه الكساب من ارباح لن يغطي 2% من خساءر الدولة.رغم ان الحكومة تبرؤ نفسها وتحمل المسئولية لعدم التزام المواطن ..واليوم هدا الوزير يبيع المغاربة لاصحاب المدارس الخاصة وخرج علينا فاتحا صدره فين غدي يمشيو الدراري غدي اخرجوا لزنقة ...راك خرجتهم من شهر 3 بدعوة كاينة كورونا دبا الإشهار د الحكومة هو ردو البال راه مزال كينة كورونا .المهم كما دار الورقة للاباء خصو اتحمل المسؤولية كاملة .لان الحكومة تقول ان المواطنين وتعني البالغين غير ملتزمين فكيف نرمي بمصير المغاربة في التزام أطفال ب البروتوكول الصحي .... على الوزير أن يعلم ان الخطبة الحماسية التي سردها على مسامعنا .لن تقنع المغاربة كفى مما جنيناه من خطة العيد.. الكل يعلم ان الاطفال يحملون الفيروس وقد لا تضهر عليهم الاعراض .كما ان المدارس الخاصة سوف تلزم الاباء بالدفع في جميع الأحوال مما سيدفع الأسر الى إرسال ابناءهم لحضور الدروس ...ونحن نعلم ان المدارس الخاصة تجمع التلاميذ من كل أرجاء المدن اي ان اي بؤرة ف اى مدرسة تعني انتشار الفيروس في جميع المناطق .... نسأل الله السلامة للمغاربة اما ما نسمعه فلا يبشر بالخير

يونس
البيع والشرا
ان هم الوزير الاكبر هو بيع الكتب وهمه الاخر هو انصاف المدارس الحرة على ضهر صحة التلاميذ ابنائنا . ياك الملك قال في الخطاب كاينة كورونا . علاش هاذ المقامرة . علاش منصبروش غي شهر حتى اتضح الامور . مابغاش ايسمعوا لينا في العيد . وحتى دابا انتظروا قنبلة كوفيد من العيار التقيل .