فيسبوكيون: "الحجرات الدراسية" لم تكن كافية حتى في "الأيام العادية" فكيف ستكفي بعد أن اختار 80% من الآباء "التعليم الحضوري"؟
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
سخرية عارمة جدا، تلك التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، في أعقاب التصريحات التي أدلى بها "سعيد أمزازي"، وزير التربية الوطنية خلال استضافته أمس، ببرنامج "حديث الصحافة"، الذي بث على القناة الثانية، حينما أكد على أن: "حوالي 80% من الآباء، اختاروا التعليم الحضوري لأبنائهم عبر ملئ الاستمارات التي وفرتها وزارة التربية الوطنية"، حيث تساءل عدد من المهتمين عن الكيفية التي ستضمن بها وزارته، تحقيق مبدأ "التباعد الاجتماعي" و "مسافة الأمان"، بالنظر إلى ضعف الطاقة الاستيعابية للمؤسسات العمومية التي كانت حتى وقت قريب (قبل كورونا) تعاني بشكل مهول من إشكالية "الإكتظاظ".
مسلسل السخرية هذا لم يتوقف عند هذا الحد، بل بلغ مداه حينما أكد "أمزازي" أن عدد التلاميذ داخل القسم لن يتجاوز 15 إلى 20 تلميذا داخل القسم الواحد كحد أقصى، لتحقيق التباعد الاجتماعي الذي ينص على مسافة متر بين كل فردين، وهنا وقف الجميع مستغربين، كيف ستدبر الوزارة هذه المسألة، علما أن الطاقة الاستيعابية للأقسام لم تكن كافية حتى في حالتها الطبيعية، فما بالك حينما تشترط الوزارة مسافة أمان لا تقل عن متر بين فردين، الأمر الذي ينم بحسب عدد من المعلقين عن ارتجالية واضحة تتخبط فيها وزارة التعليم، لن تستفيق منها إلا على وقع كارثة لا قدر الله يؤكد أحد المعلقين.

يونس
ارحموا أستاذات وأساتذة التعليم الخصوصي
السلام عليكم، اساتذة التعليم العمومي يعبرون عن رأيهم يعبرون عن معاناتهم ويسمعهم الجميع، أما أساتذة التعليم الخصوصي فلا أحد يسمعهم لا أحد يرعى مصالحهم، هناك من لم يتوصل بأجرته رغم بذله مجهودا مضاعفا خلال تقديم الدروس عن بعد، والآن بدأوا بتكوينات على استعمال منصات رقمية وأقسام افتراضية لتدريس عن بعد رغم عدم توصلهم برواتبهم، أضف إلى ذلك أن المؤسسة الخصوصية فرضت على الأساتذة توفرهم على حاسوب محمول ليشتغلوا، وهناك رؤية غير واضحة لما سيحذت في هذا الموسم، هناك من الأساتذة من أصيب بالإكتآب والتوتر قبل بداية الموسم، أطلب من خلال منبركم أن يبدأ مفتش الشغل بمراقبة هذه الشركات لمدى تطبيقها قانون الشغل ، لقد رأيت في المدارس الخصوصية ما لم أراه في شركات الخياطة والنسيج من انتهاكات في حق العاملات الكادحات كذلك هو الشأن بالنسبة لأستاذات الكادحات (اسمحولي على هذه العبارات)