الحقوقي "ثابت" يهاجم "أمزازي" بسبب تصريحه حول تعليق منح رخص مغادرة التلاميذ من التعليم الخصوصي إلى العمومي
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
جدل قانوني كبير جدا، ذلك الذي أعقب التصريحات المثيرة للسيد "سعيد أمزازي"، وزير التعليم المغربي، الذي حل ليلة أمس ضيفا على برنامج "حديث الصحافة" الذي يبث على القناة الثانية "دوزيم"، حينما تحدث عن "تعليق منح رخص مغادرة التلاميذ من التعليم الخصوصي إلى التعليم العمومي في حالة النزاع بشأن الأداء إلا بعد صدور حكم قضائي باعتبار المسألة تجارية".
في هذا الصدد، قال الخبير القانوني، الأستاذ "العربي ثابت"، الكاتب العام للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن هذا الموضوع: "يثير العديد من الإشكالات، ويضرب في الصميم أحد أهم المبادئ الحقوقية التي تتأسس عليها فلسفة اتفاقية حقوق الطفل وهي (المصلحة الفضلى للطفل)، ناهيك عن كونه يضرب مجموعة من الحقوق الأساسية التي يكفلها العهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، أبرزها الحق في التعليم، والحق في التظلم الإداري والقضائي، حيث سبق لعدد من الهيئات والمعاهدات وخاصة لجنة حقوق الإنسان، أن أكدت في تعليقاتها العامة، وجوب عمل الدول على تشجيع لجوء المواطنات والمواطنين إلى أساليب التظلم الإداري".
المثير في الأمر بحسب التدوينة التي نشرها الأستاذ "ثابت" عبر حسابه الفيسبوكي أنه: "إذا كانت الوزارة عاجزة عن ضمان إجراء إداري بسيط يترتب عن تركه ضياع حقوق التلاميذ، فما هو دور مصالح هذه الوزارة يا ترى وأي مجهود تقوم به لضمان مبدأ الزامية التعليم المكفول بمقتضى القانون الاطار".

يونس
السلام عليكم، اساتذة التعليم العمومي يعبرون عن رأيهم يعبرون عن معاناتهم ويسمعهم الجميع، أما أساتذة التعليم الخصوصي فلا أحد يسمعهم لا أحد يرعى مصالحهم، هناك من لم يتوصل بأجرته رغم بذله مجهودا مضاعفا خلال تقديم الدروس عن بعد، والآن بدأوا بتكوينات على استعمال منصات رقمية وأقسام افتراضية لتدريس عن بعد رغم عدم توصلهم برواتبهم، أضف إلى ذلك أن المؤسسة الخصوصية فرضت على الأساتذة توفرهم على حاسوب محمول ليشتغلوا، وهناك رؤية غير واضحة لما سيحذت في هذا الموسم، هناك من الأساتذة من أصيب بالإكتآب والتوتر قبل بداية الموسم، أطلب من خلال منبركم أن يبدأ مفتش الشغل بمراقبة هذه الشركات لمدى تطبيقها قانون الشغل ، لقد رأيت في المدارس الخصوصية ما لم أراه في شركات الخياطة والنسيج من انتهاكات في حق العاملات الكادحات كذلك هو الشأن بالنسبة لأستاذات الكادحات (اسمحولي على هذه العبارات)
الداه
الداه
ليس بإمكان اي حقوقي ان يتحدث في اي مجال وخاصة ان كان لايفقه في مسألة دقيقة كالتمدرس. مع الأسف اغلب حقوقيينا لايختصون في مجال من المجالات حتى يكونوا على اطلاع دقيق في مجال من المجالات الحقوقية حيث تراهم يحفضون فقط الشعارات الكبيرة دون معرفة تنزيلاتها. وليكن في علم هذا الحقوقي امرين مهمين : ان حق التمدرس مكفول من طرف الدولة وهذا الحق لايعرف لايميز بين تمدرس الطفل بالقطاع العمومي و الخصوصي ولذلك هو يتناسى حقا آخر وهو حق الاختيار للأطفال بين القطاعين وبذلك فطرحك خطأ وواضح انك مدافع عن المدرسة العمومية وهذا مطلب وليس حقا وهذا واضح في طرحك ولا تدافع اصلا عن حق التمدرس. وتناسب كذلك ان هذا الحق مسؤولية مشتركة بين الدولة والاسرة( ارجع الى الدستور) الأمر الثاني المتعلق بطلب الآباء حول اختيار نمط المدرس الحضوري او عن بعد والذي يبقى طلبا بمعنى الإداري يمكن أن يلبى او يرفض بتعليل القرار. وليكن في علمك ان تعليلات الوزارة سيكون بناء على مدى احترام البروتوكول الصحي الصارم الذي هو مسؤولية مشتركة بين الوزارة ووزارة الداخلية والصحة بما فيها مسؤولية الآباء في احترام هذا البروتوكول ومنه مثلا تزويد الابن بالكمامة والتي في ظل عدم ارتدائها من طرف تلميذ ما يقدم إنذار للاب وان تمادى يرجع فورا إلى التعليم عن بعد وهنا وجب الإشارة ان تلبية الطلب في بداية السنة لايعني الاستمرار في الحظور اذا اخل الاب بالتزاماته وأشياء أخرى. خلاصة القول... متى نفهم ان الأمم تتقدم بالمسؤولية المشتركة بين الدولة والمواطن نعم والمواطن وهذا مالم نتعود عليه في غالب الأحيان حيث نرمي دائما اللوم على الدولة وحدها ونتنصل من التزاماتنا. مع الأسف.
الداه
الداه
ليس بإمكان اي حقوقي ان يتحدث في اي مجال وخاصة ان كان لايفقه في مسألة دقيقة كالتمدرس. مع الأسف اغلب حقوقيينا لايختصون في مجال من المجالات حتى يكونوا على اطلاع دقيق في مجال من المجالات الحقوقية حيث تراهم يحفضون فقط الشعارات الكبيرة دون معرفة تنزيلاتها. وليكن في علم هذا الحقوقي امرين مهمين : ان حق التمدرس مكفول من طرف الدولة وهذا الحق لايعرف لايميز بين تمدرس الطفل بالقطاع العمومي و الخصوصي ولذلك هو يتناسى حقا آخر وهو حق الاختيار للأطفال بين القطاعين وبذلك فطرحك خطأ وواضح انك مدافع عن المدرسة العمومية وهذا مطلب وليس حقا وهذا واضح في طرحك ولا تدافع اصلا عن حق التمدرس. وتناسب كذلك ان هذا الحق مسؤولية مشتركة بين الدولة والاسرة( ارجع الى الدستور) الأمر الثاني المتعلق بطلب الآباء حول اختيار نمط المدرس الحضوري او عن بعد والذي يبقى طلبا بمعنى الإداري يمكن أن يلبى او يرفض بتعليل القرار. وليكن في علمك ان تعليلات الوزارة سيكون بناء على مدى احترام البروتوكول الصحي الصارم الذي هو مسؤولية مشتركة بين الوزارة ووزارة الداخلية والصحة بما فيها مسؤولية الآباء في احترام هذا البروتوكول ومنه مثلا تزويد الابن بالكمامة والتي في ظل عدم ارتدائها من طرف تلميذ ما يقدم إنذار للاب وان تمادى يرجع فورا إلى التعليم عن بعد وهنا وجب الإشارة ان تلبية الطلب في بداية السنة لايعني الاستمرار في الحظور اذا اخل الاب بالتزاماته وأشياء أخرى. خلاصة القول... متى نفهم ان الأمم تتقدم بالمسؤولية المشتركة بين الدولة والمواطن نعم والمواطن وهذا مالم نتعود عليه في غالب الأحيان حيث نرمي دائما اللوم على الدولة وحدها ونتنصل من التزاماتنا. مع الأسف.
عبدو
قرار تعسفي
بما ان جميع القوانين والمواثق الدولية تكفل للطفل حق التمدرس فلما تعقيد الأشياء ، فالأمر جد بسيط للخروج من هذه الإشكالية نترك التلميذ ونعطيه شهادة المغادرة ليختار الطريقة التي يريد اتباعها في متابعة الدراسة وخاصة هناك بعض الأسر تضررت من هذه الجائحة وانتظار قول المحكمة الذي ربما يطول فهناك قضايا سبق للعدل أن حكم لصالح الطفل لذا لا يجب حرمانه من حق يكفله القانون كما اننا بهذه الطريقة ربما نساهم في الهدر المدرسي ، فهل يحق للوزير إغلاق المؤسسات التي لم يتوصل الأساتذة برواتبهم منذ شهر أبريل ربما لن يستطيع القيام بذلك حسب رأيي المتواضع اذا لما نتعامل بمكيالين مع مقاولو التعليم الخصوصي ، أرجوا استدراك الأمر قبل فوات الأوان والله ولي التوفيق .

مواطن
ما فهمت والووووو
دابا اللي عندو مشكل مع مدرسة خاصة خاصوا يتسنى حتى يصدر الحكم القضائي مع العلم ان القضايا في المحاكم تدوم سنوات وسنوات بالله عليك سيدي الوزير كيف ستكون نفسية الطفل وهو مضطر للدراسة في مؤسسة وهو في نفس الوقت يقاضيها في المحاكم والاهم كيف ستكون معاملة المدرسة للتلميذ وهو يقاضيها القضية باينة تهميش وضغط نفسي اهمال وما الى ذلك نناشد كل من بيده القرار ان لا يساهم في تنشئة جيل حاقد غير مواطن لان الشعور بالظلم لا يمكن الا ان يولد الا الحقد وحب الانتقام وشكرا.