تداول "أوديو" يعفي الأساتذة من التعامل مع دفاتر التلاميذ وتصحيحها بسبب كورونا ووزارة "أمزازي" توضح

تداول "أوديو" يعفي الأساتذة من التعامل مع دفاتر التلاميذ وتصحيحها بسبب كورونا ووزارة "أمزازي" توضح

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ــ الرباط

تداول عدد من الأساتذة مقطعا صوتيا عبر تطبيقات الواتساب، منسوب لمسؤول بوزارة التربية الوطنية يكشف فيه عن البروتوكول الصحي داخل الأقسام، والقاضي بعدم لمس الأساتذة لدفاتر التلاميذ وتصحيحها والاكتفاء بالتقويم التشخيصي شفويا، وذلك تجنبا لانتقال فيروس كورونا.

رد وزارة أمزازي لم يتأخر كثيرا، للرد على المقطع الصوتي المنسوب لأحد أطرها ، حيث قالت في بيان منشور على صفحتها الفايسبوكية :

تداول بعض الأشخاص شريطا صوتيا بخصوص "البروتوكول الصحي وكيفية التعامل مع التلاميذ ومع أوراق التلاميذ داخل القسم" وتعمدوا نسبه إلى السيد الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية.

إن الوزارة تنفي نفيا قاطعا أن يكون هذا الشريط صادرا عن السيد الكاتب العام وأن تكون للوزارة صلة بمضمونه.

وإذ تقدم الوزارة هذا التوضيح، فإنها تؤكد على أن القرارات والتوجيهات الوزارية يتم تصريفها من خلال المذكرات الوزارية والبلاغات والتصريحات الرسمية وما دون ذلك فهو مجرد مغالطات.


عدد التعليقات (3 تعليق)

1

مغربي

المعقول معقول

نعم، هذا معقول، ولكن من باب الاحتراز أن يتجنب كل من التلنيذ والأستاذ حاجيات الآخر وإلا كيف سيصبح الوضع؟ لنفترض طفل حامل للفروس والأستاذ ذو مناعة ضعيفة، فلمس دفتر التلميذ هذا ، بالطبع سينتقل الفيروس للأستاذ ثم لتلاميذ آخرين. هذا بديهي، فكيف يكون التقيد بالبرتوكول الصحي؟ فبدلا من الخرجات الارتجالية يجب توضيح الأمور تجنبا للتخبط.

2020/09/11 - 03:54
2

الداه

الداه

من قام بهذا الأمر غبي ابن غبي. ولماذا وجد التعقيم اصلا وغسل اليدين بالصابون؟ غريب امر بعض المتطفلين..... اذا افترضنا صحة ما يقول فلا أحدا سيلامس اي شيء آخر ككراسي وطاولات المقاهي وحتى لمس النقود وخيرها.

2020/09/11 - 05:04
3

Jamal

اين هو الرد الذي لم يتأخر

رد الوزير جاء فقط لنفي صلة الوزارة بالشريط، كان حريا به أن يوضح هل سيتم التصحيح بشكل كتابي في دفاتر و أوراق المتعلمين أم بطريقة شفهية. المهم أن الوزير هرب بحال بنعلي و صافي.

2020/09/11 - 05:20
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة