بالوثيقة: المدرسة الخاصة "مولات 62 مليون" في مأزق حقيقي بعد هذه التطورات
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : سناء الوردي
أفادت مصادر مطلعة أن الحيلة التي لجأت إليها المؤسسة الخاصة "مولات 62 مليون" بطنجة للامتناع عن تنفيذ حكم قضائي يقضي بتسجيل تلميذة في الروض قد انقلبت ضدها بعدما دخلت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين على الخط، خاصة بعد الضجة التي أثارتها الوثيقة الصادرة عن إدارة المدرسة والتي حددت فيها واجب التمدرس السنوي في 62.5 مليون سنتيم.
ووفقا للتقرير الرسمي الصادر عن الأكاديمية، فإن لجنة تفتيش مختلطة انتقلت على عجل إلى المؤسسة، وتأكد لها بالفعل صحة المعطيات التي تناقلتها وسائل الإعلام، لتصدر تعليمات إلى إدارة المؤسسة بتسجيل الطفلة لكون تمدرسها حق يكفله لها الدستور، حيث التزم المسؤول الإداري بذلك واتصل بوالد التلميذة يخبره بإحضار ابنته اليوم الإثنين.
من جهة أخرى قررت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة إجراء افتحاص شامل للمؤسسة المذكورة يومه الإثنين 12 أكتوبر.

وما
أمر هذه المؤسسة لا ينبغي أن يقف عند حد إجراء تفتيش لها على المستوى التربوي والاداري من الاكاديمية الجهوية للتربية الوطنية ،بل ينبغي للمصالح الضريبية المختصة ان تدخل على الخط ،فتقوم بمراجعة ضريبية لما أدته هذه المؤسسة ضريبة للا رباح خلال السنين الأخيرة ،فمن خلال ما طلبته مقابلا لتسجيل التلميذة يظهر بجلاء ان هذه المؤسسة تحقق أرباحا طائلة .ما يجعل المراجعة الضريبية أمرًا ملحا.
محمد أمين
أرى عجعجة و لا أرى طحينا
ووفقا للتقرير الرسمي الصادر عن الأكاديمية، فإن لجنة تفتيش مختلطة انتقلت على عجل إلى المؤسسة، وتأكد لها بالفعل صحة المعطيات التي تناقلتها وسائل الإعلام، لتصدر تعليمات إلى إدارة المؤسسة بتسجيل الطفلة لكون تمدرسها حق يكفله لها الدستور، حيث التزم المسؤول الإداري بذلك واتصل بوالد التلميذة يخبره بإحضار ابنته اليوم الإثنين.!!!!!!! أين الفعالية من هذا التحرك إذا لم تتخذ إجراءات جزرية صارمة ضد هؤلاء ، ولكن للأسف كما يقال "حاميها حراميها" كيف للص أن يضحي بأخيه لأن أغلب من يسنون القوانين هم أصحاب مدارس خصوصية و بالتالي فهم يغطون عن جرائم بعضهم بعضا .
عمر
الحقيقة
عندما أصبح التعليم سوق . ويقولون اننا سوف نقوم بإصلاح التعليم هدا ما يسمى الطنز. أين كانت الأكاديميات عندما كان الآباء يطالبون بشواهد المغادرة من الخصوص إلى العمومي. أغلب الآباء اتجهوا إلى القضاء واللوبيات اي الأكاديميات التي كانت طرف في مساندة المؤسسات الخصوصية. ويستغلون ترخيص واحد لتسيير مؤسساتين ويطلقون عليها رقم 1 و 2 .

الطفلة المسكينة هي من ستدفع ثمن هذا العناد. ستعامل بقسوة من طرف اطر المدرسة و اساتذتها وربما حتى من طرف التلاميذ المتنمرين. من يجرؤ على طلب 62 مليون بدون حياء يستطيع فعل هذا. حفظ الله الطفلة و ابعد عنها كل سوء.