هل تم فعلا منع ولوج التلاميذ والأطر غير الملقحين للمؤسسات التعليمية؟ أخيرا وزارة بنموسى ترد
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
نفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، منع التلاميذ أو الأطر التربوية من ولوج المؤسسات التعليمية بسبب عدم توفرهم على جواز التلقيح ضد كوفيد 19 كما راج مؤخرا.
وأوضحت الوزارة في بلاغ توضيحي تم تعميمه مؤخرا، أنه منذ 21 أكتوبر الجاري، تاريخ بدء العمل بإجبارية جواز التلقيح في جميع الأماكن العمومية والإدارات على الصعيد الوطني، تعمل الوزارة على التحسيس والتشجيع على الاستمرار في الإقبال على عملية التلقيح، خاصة بالنسبة للفئة العمرية 12 – 17 سنة، وعلى استحضار حس المسؤولية والالتزام والانخراط الجماعي، مع التقيد بالبروتوكول الصحي الصارم والدقيق، بغية ضمان استمرارية التعليم الحضوري، بما يضمن الحماية للجميع.
للإشارة فقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ترويج العديد من الوثائق التي تعود بعضها لبعض المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وأخرى للبعض الآخر من مديري المؤسسات التعليمية والتي طالبت بإخبار التلاميذ بضرورة الإدلاء بجواز التلقيح عند الولوج للمؤسسة. بل إن مراسلة أحد المدراء نصت على “ضرورة إخبار الأساتذة غير الملقحين بأنه لايمكنهم الولوج إلى المؤسسات التعليمية إلا بعد الإدلاء بجواز التلقيح، ومنحهم مهلة ثلاثة أيام من أجل القيام بعملية التلقيح".
عدد التعليقات (9 تعليق)
2
Tetouan
كذب و ظحك على الامة
لبارح جا شي واحد قالك نائب ديال نائب التعليم للقسم و قالو ليهوم الي ماملقحش مايجيش.. حرام عليهوم كيرهبو تلاميذ.. ثانوية الشريف الإدريسي بتطوان.. المرجو من الجريدة تحري هذا الموضوع وكشف الحقيقة.. كاينين شي مدارس ما خلاوش لوليدات يركبو فالنقل المدرسي واخا مخلصينو بالمسبق.. كاي عدبوا أولياء الأمور.. ربي ياخد فيهم الحق.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
المقالات الأكثر مشاهدة
7478 مشاهدة
3
6588 مشاهدة
5
2792 مشاهدة
7

مواطنة
الا ستهتار
فعلا هناك مدارس تضغط على التلاميذ وتجبرهم على التلقيح وتهددهم بعدم قبولهم داخل المؤسسة ولا يمكنهم تتبع الدروس عن قرب وأصبح التلاميذ يعيشون هاجس الخوف من فصلهم عن الدراسة وكل هذا يتم بشطط في استعمال السلطة والقوانين ،ولهذا كآباء وأولياء الامر نطالب بالتراجع عن هذه الممارسات اللامسؤله والسماح لجميع التلاميذ بالتمدرس داخل مؤسساتهم والقانون هو الذي سيحسم كل هذا،حسبنا الله ونعم الوكيل.