ذكر مصدر طبي رفيع المستوى أن المركز الاستشفائي الشيخ زايد، بات مهددا إلى جانب كليات الطب بخسارة نحو 25 طبيبا متخصصا قضوا أكثر من عشرين سنة في الخدمة العامة، وذلك على خلفية قرار صدر أخيرا عن وزير التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي لحسن الداودي الذي خير فيه أطباء الشيخ زايد بالرباط ما بين التدريس أو الاقتطاع من أجورهم.
ويأتي هذا السجال الجديد، في وقت انتهت فيه عاصفة صراع الأطباء مع الحسين الوردي، وزير الصحة على خلفية قرار منع الأطباء الذين يشتغلون في القطاع العام من الاشتغال في الخاص.
وذكر المصدر نفسه أن قرار وزير العدالة والتنمية، قضى بتخيير هؤلاء الأطباء المتخصصين ما بين الإلحاق النهائي بمستشفى "الشيخ زايد"، مع ما لذلك من آثار على وضعيتهم المالية والإدارية، تجاه وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأبلغت إدارة "الشيخ زايد" الأطباء المتخصصين بقرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، منتصف الأسبوع الماضي، وعرف الاجتماع، تشنجا كبيرا بعد رفض الأطباء لقرار الداودي، لكن يضيف المصدر ذاته، لا خيار أمام الأطباء سوى الإذعان لقرار حكومي رسمي "لا رحعة فيه".
وأوضح أن طلب الأطباء المتخصصين بتقديم استقالتهم ضمن المغادرة الطوعية قوبل بالرفض، لأن من شأنه أن يضاعف من نزيف الاستقالات ويوسع حجمها لتصل إلى استقالة 200 بروفيسور عبر أنحاء المغرب في حال رضخت الوزارة لمطالب الأطباء.
أخبارنا المغربية ـ متابعة
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
slam
reponse
aiwa hada karar jiriae ima takwin les cadre ou bien qu'ils autre bouleau qui les conviennent