القائمة الرئيسية
أخبارنا

رغم توتر العلاقات بين البلدين.. المغاربة في صدارة الطلبة الأجانب الناجحين في مباريات فرنسا

رغم توتر العلاقات بين البلدين.. المغاربة في صدارة الطلبة الأجانب الناجحين في مباريات فرنسا

أخبارنا المغربية ـــ الرباط

رغم توتر العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين الرباط وباريس منذ ما يقرب من سنتين؛ بيد أن المغاربة يحتلون صدارة الطلبة الأجانب الناجحين في مباريات فرنسية.

ووفق ما نشرته السفارة الفرنسية في المغرب على صفحتها الرسمية؛ فإن المغاربة تمكنوا من تحقيق "الصدارة في مباريات الولوج إلى مدرسة بوليتكنيك الفرنسية".

وزادت السفارة عينها أنه "من بين 60 طالبا أجنبيا الذين سيلتحقون بالمدرسة هذه السنة، يوجد 41 مغربيا ومغربية"، موضحة أنه رقم قياسي جديد"، منهية منشورها بـ"تهنئة المغاربة الناجحين في المباراة".

تجدر الإشارة إلى أن 245.109 مغربيا ومغربية نجحوا في امتحان البكالوريا لهذه السنة (2023)؛ لتبلغ نسبة النجاح 59.74 في المائة.

يُذكر أيضا أن العلاقات المغربية الفرنسية ليست في أفضل أحوالها منذ مدة؛ إذ بدا أن هناك "أزمة صامتة" بين البلدين تجلت، بداية، في ملف التأشيرات الذي أثار حفيظة عدد من المغاربة، الراغبين في السفر صوب فرنسا لقضاء أغراضهم الشخصية، من طلبة ورجال أعمال وأطباء.

كما أن الموقف الضبابي والغامض لباريس من قضية الصحراء المغربية، التي باتت المنظار الذي تنظر به الرباط إلى شركائها، زاد من توتر العلاقات بين البلدين، في أفق أن تنقشع غيوم هذه الأزمة، وتعود المياه إلى مجراها الطبيعي والعلاقات الدبلوماسية إلى سكتها الصحيحة.

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سلام

الاستغلال

تعليق 1

خسارة للمغرب لأن غالبيتهم يستقرون بفرنسا ويشكلون دعامة للاقتصاد الفرنسي. اما المغرب الذي كونهم فلا يكاد يستفيد منهم شيئا.

المصطفى

ما علاقة هذا بذاك؟

تعليق 2

الطلبة المغاربة نجحوا بجدهم واجتهادهم ولا علاقة للعلاقات بين المغرب وفرنسا بهذا النجاح وهذا تقييم اكاديمي بحت ففرنسا ليس دولة كرغولية لتخلط هذا بذاك حتى لو أراد مسؤولوها ذلك فلن يستطيعوا لأنها دولة مؤسسات

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.