شهدت مواقع التواصل الاجتماعي منذ مساء أمس الأربعاء تفاعلاً واسعاً بعد جلسة الدورة الوطنية لبرلمان الطفل، التي عقدت في إطار الولاية 23-25.
وقد لفتت الأنظار الأسئلة التي طرحها الأطفال النواب، والتي اتسمت بالفصاحة والثقة العالية، إضافة إلى طريقة الإلقاء المميزة التي أظهرها العديد منهم.
في المقابل، تعرض عدد من الوزراء إلى مواقف محرجة، حيث ظهروا في بعض الأحيان مرتبكين أو تلعثموا في الردود، واضطروا للاستعانة بالأجوبة المحضرة مسبقاً.
ومن بين هؤلاء الوزراء، كان "محمد سعد برادة"، وزير التعليم المعين حديثاً، أبرز من تعرض للانتقادات بسبب الطريقة التي تعامل بها مع أسئلة الأطفال البرلمانيين، ما أثار استغراب المتابعين، خاصة بعد مواجهته بسؤال حول استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال التعليمي.
تجدر الإشارة إلى أن معظم الأسئلة كانت في مجالات الثقافة العامة، مما كان يتطلب إجابات بسيطة وغير معقدة.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
التازي
عندما يكون التلميذ أفضل من الوزير
وزير يتلعثم و أجوبة غير مقنعة أحرجته طفلة بكريزما قوية و لغة عربية سلسة ، زمطاتو هههههه
Maya
بالعكس
بالعكس أجاب السيدالوزير في الصميم
فهمي
همس
مربط فرس التعليم يكمن في إرادة المتعلم ومبادراته فإذا انعدمت هذه الأخيرة فللأسرة أن تزرعها بالتدرج و الحب والود حتى يمتلك الطفل حب التعلم منذ السنوات الأولى المشكل الكثير من الأسر لايهتمون فالمهم هو إبعاد الطفل من اللهو 100% وعن الهاتف و.....و....ولأن عقل الطفل ممكن أن يستعيب كل شىء بالتدجوالصبر
مغربي
لا حول و لا قوة إلا بالله
.التلميذة في واد و وزيرنا المعظم () في واد ٱخر.
عائشة
التعليم
هاد الجيل ايقري الوزراء ويلقنهوم كيفية القاء السؤال.. وطريقة الاجابة بطلاقة ودون تلعثم. هؤلاء هم رجال المستقبل. رجال الحسن الثالث.