القائمة الرئيسية
أخبارنا

مباراة التفتيش تثير جدلا كبيرا، والسحيمي ل"أخبارنا": هناك ارتباك وتخبط تعيشهما وزارة التربية الوطنية

مباراة التفتيش تثير جدلا كبيرا، والسحيمي ل"أخبارنا": هناك ارتباك وتخبط تعيشهما وزارة التربية الوطنية

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تنظيم مباريات ولوج مسالك تكوين المفتشين التربويين - دورة أبريل 2025، في جميع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وذلك في غضون أقل من ثلاثة أسابيع. وقد خصص لهذه المباريات ما مجموعه 503 مناصب موزعة حسب المسالك والتخصصات كالتالي:

مباراة تفتيش التعليم الابتدائي: 262 منصبًا.

مباراة تفتيش التعليم الإعدادي: 166 منصبًا.

مباراة تفتيش التعليم الثانوي: 75 منصبًا.

إعلان الوزارة أثار جدلًا واسعًا في الأوساط التعليمية والنقابية، حيث اعتبر العديد من الفاعلين أن توقيت الإعلان عن المباريات وتحديد آجالها، في ظل عدم الإفراج عن نتائج الترقية سواء بالاختيار أو بالامتحان المهني، يتعارض مع مصلحة عدد كبير من الأساتذة الذين ينتظرون تلك النتائج، والتي قد تؤهلهم للمشاركة في المباراة. كما رأى البعض في هذا القرار تحديًا من وزارة "برادة" للنقابات التعليمية وللمدرسين المتضررين على حد سواء.

عبد الوهاب السحيمي، الفاعل التربوي والتعليمي البارز، علق على الموضوع في تصريح خاص لـ"أخبارنا المغربية"، قائلًا:"حتى نضع الأمور في سياقها، فإن من بين شروط اجتياز مباراة التفتيش التوفر على السلم 11 (الدرجة الأولى) بالنسبة للأساتذة في جميع الأسلاك، إضافة إلى شرط أقدمية 10 سنوات وشروط أخرى. ولكن ما يهمنا هنا هو الشرط الأول المتعلق بالسلم 11. والمفارقة أن هذه المباراة تخص دورة 2025، بينما لم تعلن وزارة التربية الوطنية بعد عن نتائج الترقية بالاختيار لسنة 2023، ولا عن نتائج الامتحانات المهنية لسنة 2024. وهذا يعني أن شريحة واسعة من الأساتذة، الذين كان بإمكانهم النجاح في ترقية 2023 أو امتحانات 2024، سيتم إقصاؤهم من المشاركة في المباراة، فقط بسبب تأخر الوزارة في الإعلان عن النتائج.

وأضاف السحيمي:"لطالما أعلنت وزارة التربية الوطنية، وكذلك باقي القطاعات، عن مثل هذه المباريات بشكل دوري، متزامنًا مع إعلان نتائج الترقية والامتحانات المهنية. لكن هذه السنة، لم يتم الكشف عن تلك النتائج، رغم أننا في عام 2025، وهو ما يعكس ارتباكًا واضحًا تعيشه الوزارة. هذا التخبط أصبح جليًا في القرارات الأخيرة، بما في ذلك تدوير المسؤوليات داخل الوزارة، حيث تم إعفاء الكاتب العام السابق الذي كان يقود الحوار الاجتماعي، قبل أن يتدخل الوزير ويشكل لجنة ثلاثية جديدة للحوار مع النقابات. لكن سرعان ما أعلنت هذه الأخيرة انسحابها، معتبرة أن الحوار غير ذي جدوى. في ظل هذا الوضع، من غير المقبول أن تكون حقوق الشغيلة التعليمية هي الضحية. ولذلك، من الضروري تدارك الأمر سريعًا، حتى لا يتم حرمان الأساتذة الذين يستحقون اجتياز هذه المباراة من فرصتهم العادلة".

 

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تمازيغت

اين هي نتائج الترقية بالاختيار والتسقيف

تعليق 1

لا حياة لمن تنادي لا حول ولاقوة الا بالله

متضرر

ننتضر الى متى؟

تعليق 2

.لم يتم الاعلان عن نتائج الترقية .مدكرة الحركة لم يتم اصدارها بعد .نتائج الامتحان المهني لم يتم الاعلان عن نتائجها. ...لم يتم صرف تعويضات التصحيح

مواطنة مغربية

تهميش التربية الإسلامية والفلسفة

تعليق 3

تتساءل لماذا تم تهميش مادة التربية الإسلامية رغم أنها أساس مهم لترسيخ القيم التي يدعو اليها الدستور المغربي مما يضمن استمرار الهوية الدينية والثقافية للمتعلمين خاصة مع انتشار التفاهة و...وكذلك الفلسفة التي تساعد المتعلمين علىالتحليل واستخدام العقل والنقد

متضررة

ما ضاع حق وراءة طالب

تعليق 4

تعبنا من التسويف في حل المشاكل العالقة التي تخص اللبنة الاساس في وزارة التعليم. الفئة التي تحمل المنظومة على عاتقها. وبدونها لا يكون اي اصلاح. كيف لاستاذ يعاني نفسيا من استحقاقاته ان يطلب منه مردودية داخل الفصل. هل الاستاذ مجرد ربوت يتم تشغيله للعمل عقله وجسده منفصلان عن نفسيته. كيف تطلبون منا احترام نفسية الطفل والعمل على جعله انسانا سويا وانتم تخلقون من مربيه م مرضى نفسيين من شدة الظلم والحيف االذي يعانوه.. حقيقة ااسف لهذا التسيير المهترء. اللاواعي. والذي لا يحترم حقوق الموظف.

المادة 75

حسن

تعليق 5

تم توقيف تغيير الاطار لتقنيين العاملين بالقطاع الى مختصين مع استفادة البعض وحرمان اخريين بدون اي تبرير

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.