أخبارنا المغربية: محمد اسليم
محمد الوفا وخلال حلوله ضيفا على البرنامج الإذاعي الذي ينشطه الزميل الرمضاني، وجد نفسه في حقل مليء بالمطبات والألغام، والسبب تصريحاته التي شكلت مادة دسمة لإعداد مذكرة إتهام لم يكن من السهل عليه الرد عليها جميعها.
وهكذا أوضح الوفا أن تنفيذ المخطط الإستعجالي في الشق الخاص بالبنايات لم يتجاوز 46%، كما تحدث عن المستفيدين من تعويضات التكوين ـ والتي يظهر أنها بالملايين ـ وهددهم قائلا: إلا مبغاوش يحشمو غادي نشر لوائح ؟! وهنا نتساءل هل الحشومة تعفي من المحاسبة؟ وإذا إعترت العملية أية خروقات فما يمنع الوفا من إتخاذ الإجراءات اللازمة خصوصا أن المعنيين موظفون تحت مسؤوليته؟ كما تحدث السيد الوزير عن العدد الكبير للمؤسسات المفتقرة للمراحيض، وعن التلميذات اللواتي تغيرن ملابسهن بالهواء الطلق نظرا لإفتقار مؤسساتهن للفضاءات الخاصة لذلك وحددها في 46 مؤسسة ثانوية... كما سارع محمد الوفا إلى الدفاع عن نفسه والرد على العديد من الملفات التي لطالما قضت مضجعه من قبيل: المدير وصاحبتو، أوباما باباه، وانتِ خاصك راجل... قبل أن يضيف أن خرجاته المتكررة والمثيرة للجدل لم تخلق له يوما مشكلة مع رئيس الحكومة أو جهة أخرى. وبخصوص التعديل الوزاري فقد تحدث الوزير الإستقلالي أن لا شباط ولا غيره له سلطة إنهاء مهامه الحكومية، وأن الملك وحده من يمتلك هذه السلطة.. ولم يتوان الوفا عن وصف وزارته بأسوإ النعوت مبينا في الوقت ذاته عن فعالية العديد من الإجراء ات التي إتخذها، وكان آخرها إخلاء العديد من السكنيات مباشرة بعد نشره للائحة المحتلين للعديد منها
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.