دعت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، نساء ورجال التعليم المعنيين بالترقية إلى الدرجة الممتازة إلى المشاركة في وقفة احتجاجية وطنية إنذارية، يوم الخميس 22 أكتوبر الجاري، على الساعة الحادية عشرة صباحا، أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، للمطالبة بإنصاف "ضحايا الزنزانة 11" وتمكينهم من الترقية بأثر رجعي مادي وإداري، تفعيلا لاتفاق 26 أبريل 2011.
وارتباطا بالموضوع، أكد المكتب الوطني للنقابة، في بيان صادر بالدار البيضاء بتاريخ 19 أكتوبر 2026، أن هذه الخطوة تأتي احتجاجا على ما وصفه باستمرار سياسة التسويف والمماطلة من طرف الحكومات المتعاقبة والوزارة الوصية، وعدم استكمال تنفيذ بنود الاتفاق، خاصة ما يتعلق بإحداث الدرجة الجديدة.
في ذات السياق، اعتبرت النقابة أن هذا الوضع حرم فئة واسعة من الشغيلة التعليمية من حقها في الترقية إلى الدرجة الممتازة منذ فاتح يناير 2012، مطالبة بتسوية وضعية جميع المتضررين، من المزاولين والمتقاعدين، بأثر رجعي مادي وإداري، مع اعتماد التاريخ المذكور مرجعا لهذه العملية.
كما شددت النقابة على ضرورة تعميم السنوات الاعتبارية على جميع الأساتذة خريجي السلم التاسع واحتسابها في الترقية إلى الدرجة الممتازة، رافضة أي معالجة إقصائية أو تجزيئية لهذا الملف.
وفي سياق التعبئة للوقفة المرتقبة، دعت النقابة مناضلاتها ومناضليها ومختلف الأجهزة المحلية والإقليمية والجهوية إلى تكثيف الحضور ورص الصفوف لإنجاح هذه المحطة النضالية، مؤكدة استعدادها لخوض أشكال احتجاجية تصعيدية أخرى إلى حين الاستجابة للمطالب المطروحة.
وحملت النقابة الحكومة والوزارة الوصية المسؤولية عن أي تصاعد للاحتقان داخل القطاع، محذرة من استمرار تجاهل مطالب المتضررين، ومجددة تشبثها بانتزاع حقوقهم كاملة، وفي مقدمتها الترقية إلى الدرجة الممتازة بأثر رجعي مادي وإداري، تفعيلا لاتفاق 26 أبريل 2011.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.