تحت عنوان "عباقرة مدمرون" كتبت أسبوعية (لافي إيكو) في عددها الصادر نهاية الاسبوع، أنه "عندما نتأمل مستوى التطور في الوسائل التي يستخدمها بعض المرشحين لاجتياز امتحانات الباكالوريا في عمليات الغش، نصاب بالذهول وأحيانا بالانبهار"، متسائلة عن مستقبل المغرب إذا ما تم توظيف هذه الطاقات وهذه العبقرية في الاتجاه الصحيح.
وذكرت الافتتاحية بأن "السلطات العمومية أخرت هذه السنة كافة ترسانتها لمحاربة هذه الظاهرة"، مشيرة "أنه على الرغم من أن توالي التحذيرات وتبني مجموعة من القوانين لزجر المخالفين فإن العديد منهم تحدوا المخاطر وتطوروا من تقنياتهم عن طريق إبداع وسائل مبتكرة للغش".
ويرى كاتب الافتتاحية "أنه عوض تناسل البرامج الدراسية التي لم يعد معظمها يصلح لشيء، ثم إجراء امتحانات في التلقي، يمكن لمنظومة التعليمية أن تجتهد في اكتشاف وتكوين وتشجيع المواهب ومعرفة وتطوير اهتماماتها وتكوين شباب واثقين من أنفسهم ولديهم تصور واضح بشأن مستقبلهم"، مشدد على أن "إذا أضفنا إلى ذلك العبقرية والجرأة التي يتحلى بها هؤلاء الشباب، فسنحدث ثورة ثقافية طال انتظارها".
غشّاشي الباكالوريا..عباقرة مدمرون
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Hicham
La solution
السلام عليكم ، الخروج من هده المتاهة يعتمد فقط على ،لتشويش على شبكة الاتصالات"BROUILLAGE" أتناء وقت الإمتحان واعتماد 3 أطر لكل 20 تلميد مع تطبيق قانون التوقيف مدى الحياة من الولوج لأي مؤسسة عمومية من بعد مع غرامة مالية مهمة لفائدة الدولة وهكدا سوف نتخلص من الغش
لا نريد عقووبات بل اصلاح التعليم المغربي من الجدور
mohamed sesi
3lax kat3ml a5bar mblozin
hahahaha
mohamed sesi
3lax kat3ml a5bar mblozin
hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
Hicham
نسيت أن أضيف هذا إلى تعلقي واتمنى أن يعجبكم رأيي هذا
ويعتمد أوراق ب- code bar على ورقة الامتحان حتى لايقول أحد "بدلو ليا الورقة" ويتم إدخال الرمز المبين على ورقة التحرير يوم الإمتحان عن طريق الكاشف "infrarouge" كالمستعمل في الأسواق الكبرى كمرجان.......إلخ ،
ddddddddddddddddddddddddddd
ta3lim
had wazir ta3lim ja bach yaslah wala bach ykharab ta3lim khassou yasslah rassou howa lawal dahar ma3arf walou f ta3lim hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
صالح طالح
جوهر الإصــــلاخ
إن إصــلاح التعليم بالمغرب رهين بقرار سياسي شجاع يجعل منه مبادرة شجاعة لإصلاح النظام برمته. لأن توجهات الحكومات السابقة وأصحاب القرار في الشأن التعليمي قد مارسوا عليه التعتيم والإقصاء والتهميش و نالوا من وراء ذلك امتيازات وتعويضات وأموال طائلة مكنتهم من الاغتناء والرحيل لتركها لمن يتوارتونه في استمرارية مع الزمن بهدف الحفاظ على استقرار الجهل وتدني المستوى الفكري لدى المواطن المغربي. إننا نعلم هذا ويعلمه كل من يعنيه أمر التعليم يالمغرب. فكيف يعقل أننا نعتمد منهجية أو مقاربة الكفايات في مناهجنا التعليمية التي تتوخى إنماء الكفايات بمعنى الكلمة. أي أننا جعلنا من غاياتنا إعداد مواطن قادر على خدمة الوطن بكفيات ومسؤولية قد نالها باستحقاق وجدارة عبر مساره التعليمي وبإمكانه كذلك إن اقتضى الحال تصديرها إلى الخارج بجودة عالية وعلى أحسن تمثيل. لكننا نجد أن إجراءات الامتحانات التأهيلية والإشهادية لا زالت توضع بالنمط القديم الذي يركز على المضامين من معارف ومهارات معزولة عن الذات ولا زلنا نجترها ونستظهرها طيلة السنة الدراسية في البرامج والمقررات بطرق ووسائل تقليدية. لا شك أن الأمر مقصود. ومن يقول عكس ذلك فل يبرهن. لايمكن إصلاح الأخلاق والقيم والمبادئ السيئة والفاشلة بالزجر والعقوبات إن كانت في أصلها توجهات وسياسة مقصودة.