كلميم/عبد اللطيف الحاميل
تفطن صباح اليوم أساتذة مادة الرياضيات، المصححون للامتحان الجهوي لنيل شهادة السلك الإعدادي دورة يونيو 2013 بإحدى الثانويات الإعدادية بكلميم إلى خطأ في سلم تنقيط المادة.
الأساتذة اكتشفوا أن سلم تنقيط المادة هو 17.50/20 عوض 20/20 و اتصلوا برئيس المركز وأخبروه بالخطأ ليتصل بدوره بالنيابة الإقليمية للتعليم بكلميم.
مادة اللغة العربية بدورها لم تسلم من الأخطاء، حيث تنبه الأساتذة إلى جواب في سلم التنقيط لا يوجد في ورقة الامتحان (السؤال الثاني (ب) مكون الدرس اللغوي )، كما أكدوا لنا على أن نقط بعض الأسئلة مبالغ فيها، وهو ما لاحظه أيضا أساتذة العلوم الفيزيائية وعلوم الحياة والأرض. السيد رئيس مصلحة الشؤون الإدارية و الموارد البشرية والاتصال بنيابة التعليم بكلميم صرح لنا بانهم اتصلوا بمفتش المادة فور علمهم بالموضوع ،وأنهم طلبوا من المصححين اعتماد سلم التنقيط المتواجد بورقة الامتحان عوض سلم التنقيط المسلم لهم مع أوراق التحرير.
هذا وقد حاول الموقع الاتصال بمسؤولين بالأكاديمية الجهوية لاستيضاح الإجراءات التي قامت بها الأكاديمية لكن دون جدوى.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
راسل
الموضوعية
* كما أكدوا لنا على أن نقط بعض الأسئلة مبالغ فيها * عبارة تدل على جهلكم بما تكتبون عنه ، نقط الاسئلة مقننة و مثبتة في الاطر المرجعية للمواد الدراسية . موضوع الرياضيات والتربية الإسلامية هناك خطأ في سلم التنقيط .أما اللغة العربية فخطأ مطبعي في عناصر الإجابة فقط ، موضوع السنة الماضية تضمن أخطاء فادحة فمن جهة رداءة النص ، وأجوبة خاطئة في سلم التنقيط من جهة ثانية تدل على أن واضعه حتما غير حاصل على الإجازة وعلى ضعف إلمامه باللغة . خصوصا في سؤال علاقة العنوان بفقرة من النص حيث قدم سؤالا هو نفسه يجهل الجواب عنه مما تسبب في خلق حالة من الاستنكار والاستهجان وسط أساتذة اللغة العربية المكلفين بالتصحيح وانخراط الجميع في نوبة ضحك بعد معرفة أن مقترحه هو العرفي خصوصا وأن الجميع يعرفه حق المعرفة.إنسانا غير مسؤول وغير كفء : عوض ان يهتم بإعداد وتهيئة دروسه يهتم بطلاء المساحيق التجميلية على وجهه الشاحب. يدخن امام تلاميذه ، يسبهم بألفاظ نابية ، حتى إنه مرة سب الحارس العام بالمؤسسة بكلام ناب تشمئز له الاسماع ولولا تدخل الاساتذة واستجدائه السماح من المعني لكان في لارواس الآن، وضع امتحانا محليا أنشره لاحقا لتقفوا بأنفسكم على مستواه المتدني في اللغة العربية . للإشارة فهو من يحاول التشويش الآن على موضوع الامتحان بعدما لاحظ الجميع يثنون عليه ويصفون جودته ،أساتذة وتلاميذ الجهة .