الوفا يضع رجلا خارج الحكومة الجديدة بعد انتقاد الملك بقوة عمل الحكومة في قطاع التعليم
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
في الخطاب الذي ألقاه يوم أمس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، وجه الملك محمد السادس انتقادات شديدة اللهجة إلى الحكومة الحالية فيما يخص قطاع التعليم ، محملا إياها عواقب التراجع عن تنفيذ البرنامج الاستعجالي لاصلاح التعليم ، الذي اعتبره جلالته مشروعا مجتمعيا رائدا طورته الحكومة السابقة وأهملته حكومة بنكيران بدون تشاور مع الأطراف المعنية.
الملك محمد السادس عبر عن اسيائه من جعل المنظومة التعليمية في وسط الصراعات الحزبية والسياسوية داعيا إلى جعل هذا القطاع يسمو عن كل مزايدات اصطدامات، مع ضرورة استثمار كل التراكمات الإيجابية التي خلفتها البرامج الحكومية السابقة.
عدم رضى الملك محمد السادس عن الوضع الحالي للتعليم العمومي المغربي وعدم اقتناعه بالطريقة التي تعاملت بها حكومة بنكيران مع هذا الورش ، يعني لا محالة أن وزير التربية الوطنية سيحزم حقائبه مع الإعلان عن ميلاد حكومة بنكيران الثانية ، خاصة وأنه كان وراء تجميد العمل بالبرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم ، لما فيه من اختلالات واختلاسات بالجملة، بالإضافة إلى قراره التأني قبل الشروع في مراجعة المناهج والتي اعتبرها جلالة الملك متجاوزة.
محمد ناجي
مجهود مشكور للوفا
مجهود مشكور للوفا في الواقع أن المنظومة التعليمية في المغرب يصعب إصلاح اعوجاجها في ظرف سنة أو سنتين؛ ولكن الظاهر أن السيد الوفا وزير التعليم الحالي قد شرع بالفعل في عملية الإصلاح من الداخل.. وخطاب الملك يتحدث عن المنظومة ككل، وليس عن المجهودات التي تبذل حاليا.. لأن مجهودات الوزير الوفا مشهود لها، ولا يمكن إنكارها بأي حال من الأحوال، ولو على مستوى تطهير الوزارة من بعض المستفيدين من مرتبات الدولة دون إسداء خدمة مقابل تلك الأجور، أو على مستوى محاربة الغش في الامتحانات وتسرب الأسئلة وما إلى ذلك، ثم ـ وهو الأهم ـ على مستوى العمل لرد الاعتبار إلى التعليم العمومي، بوضع حد لاستغلال المدارس الخصوصية لرجال التعليم الذين كونتهم الدولة على حسابها، ثم جاء أصحاب التعليم الخصوصي ليقطفوا تلك الثمار، دون أي مصروف يذكر، ويربحوا الأموال الطائلة دون صرف أي درهم على تكوين طاقمهم التربوي والتعليمي.. زيادة على الشروع في العمل من أجل التوقف النهائي عن فرض الساعات الإضافية على التلاميذ ، الذين يقال لهم ضمنيا أن عليهم الاستعانة بتلك الساعات الإضافية إذا كانوا يرغبون في نقط جيدة في الامتحان، وهي ساعات تعطى في ظروف غير تربوية تماما، وفي أماكن غير مخصصة للتدريس، سواء داخل البيوت، أو في كراجات ومرائب، أو في أقسام للأطفال الصغار في رياض الأطفال .. وبأثمنة مفرطة، حتى وصلت أحيانا إلى 300 درهم للساعة.. ومن لم ينخرط فيها فلن يكون محظوظا لدى أستاذه .. أو لدى صديق أستاذه الذي يرسل له التلاميذ بمقابل. إن مغادرة الوفا لوزارة التعليم ـ إذا حصلت لا قدر الله ، ستكون خسارة كبرى للوطن، الذي ما أحوجه إلى بضعة رجال من طينة الوفا في كل وزارة تعاني من تقهقر وفساد وتعفن.. كالصحة والداخلية والقضاء والنقل وما إليها..
مراد
حكومة بنكيران
و أخيرا،حكومة بنكيران مسؤولة ايضا عن فشل منظومة التعليم في المغرب.في ظل سنة و نصف قوضت هذه الحكومة كل منجزات المغرب التاريخية في هذا القطاع بل عملت على التراجع عن المنجزات غير المسبوقة التي خلفها خشيشن وزير الحزب السلطوي في الحكومة السابقة.كل ما هو ايجابي في هذا البلد،نسبته معروفة لمن ،اما ما هو سلبي فينسب بالضرورة لحكومة حديثة لم تمنح الوقت لتتنفس فاحرى ان تعمل و تنتج.
مغربي
قالو باك طاح قالو من الخيمة خرج مايل
التعليم ببلادنا بحاجة إلى ثورة حقيقية ،وليس إلى سياسة الترقيع التي دأب عليها المعنيون بالأمر منذ حصول البلاد على الإستقلال :فتقدم اليابان وبعدها كوريا الجنوبية ثم أندونيسيا .....كان بفضل اصلاح التعليم إصلاحا حقيقيا وليس شكليا كما هو الحال في بلادنا
محمد
ضرورة اصلاح التعليم
لاينكر احد ان السيد الوفا قام ببعض الاصلاحات التنظيمية و لغى العمل بالمخطط الاستعجالي الذي صرفت عليه اموالا طائلة و لم يستفد التلميذ بل استفاد منه الوزراء و مدراء الاكاديميات و النواب و المفتشين لابد من المحاسبة و اصلاح التعليم يتطلب ارادة شعبية لارجاع المكانة التي كانت تتمتع بها المدرسة العمومية الخطأ الذي ارتكبه الوفا هو الانفراد بالقررات دون اشراك الفاعلين في هذا الميدان و الاستمرار في الاصلاح يتطلب الصبر و الوقت و لا يحق لاي وزير اي كان قطع الصلة بالسابق بل يجب ان يكون امداد و تقويم الاخطاء .
أستاذ
لا حول ولا قوة الا بالله
كلما برز بصيص من الأمل حول اصلاح التعليم يتم دحض ووأد هذه المبادرة لقد استبشرنا خيرا بمبادرات السيد الوفا خاصة في محاربة الفساد الإداري و محاربة الأشباح و تحسين طريقة الحركة الإنتقالية رغم أني أقسم بالله لم أستفد لا من قريب ولا من بعيد ولكن يتضح الأمر جليا أن من يريدون هدم المنظومة التعليمية هم الحاشية كي يستفيدوا من التعليم الخصوصي و كي تبقى ايديولوجية الورثة أي توريت أبنائهم المناصب حتى لا يستطيع الفقير مجاراتهم فلاحول ولا قوة الا بالله .
soufou
رد الاعتبار الى الوزير المغوار
كان الخطاب مليئا بالعبر التي يجب استيفاءها واستتمارها للصالح العام, لكن خطاب الملك شابته بعض المغالطات فالمكتسبات التي ثحدث عنها وعزاها الى من سبقونا في الايمان غير دقيقة وغير صحيحة فالدراسات المرفوعة والتقارير المصاغة لا تنطبق البتى مع الواقع التعليمي للمغرب فهي مجرد حبر على ورق "واسلوا اهل الميدان ان كنتم لا تعلمون" الوفا رجل سياسة بامتياز رجل وطني ابان عن علو كعبه فالوزير المحترم له خارطة طريق سطر فيها منهجية مبتكرة مبنية على الامانة و المصداقية ,نرجوا ان يظل في الوزارة الى ان يتم ما بداه فالديمراطية تقتضي انتظار فترة ولايته ليتسنى لنا التقييم والحكم بناءا على معطيات علمية موضوعية فالهاجس الحقيقي هو اصلاح التعليم ولكل شيىء ثمن
el wafffa
sir fhalak baid alik taalim
ya aibad lah wch hada wazir anass katkhamam ad tahdar hada ri hal famo a sad famak w fakar kbal ma tantak .goli alach ma kharjtch man lhokoma aaraf rasak jami tarjae w hanta radi tokhroj w jami tarjae w nta kont khasar man lawal .bhalak bhal lkadafi
ملكي
عاش الملك
إن الخطاب الملكي السامي كان واضحا في جميع العمايات المرتبطة بالعملية التعليمية التعلمية، بحيث ان جميع الخطابات الرسمية السابقة كانت تدعو إلى الاصلاح والارتقاء بالمنظومة التربوية، بدء من إقرار الميثاق الوطني للتربية والتكوين إلى حين ترسيخ البرنامج الاستعجالي المكون من 27 مشروعا،هذه المشاريع الذي تم تنزيلها على الواقع الميداني، والتي حققت نسب إنجازية متفاوتة ومحمودة حسب طبيعة ونوعية هذه المشاريع، إلا أن عدم استمرارية ومواكبة هذه البرامج حال دون تحقيق الأهداف المرجوة منها، السبب يرجع بالأساس إلى عدم تقييم وتقويم هذه البرامج التي تم تنفيذها وإلى عدم اعتماد البرامج المسطرة سلفا من طرف الوزارة وخاصة المسؤولين القيمين عن هذا البرنامج، والذين لم يدافعوا عنه بشراسة لكونهم أدرى بأهمية هذه المشاريع في تطوير المنظومة، هذا من جهة. أما من جهة ثانية، فاعتماد التدبير الاداري الأحادي الفرداني وغياب المقاربة التشاركية الهادفة للمسؤولين الاداريين، وكذا الفرقاء والمتدخلين والمهتمين بالشأن التربوي، معتبرا جميع المسؤولين المشرفين على الشأن التربوي لا يصلحون لشيء سوى التقزيم والاهانة والاستهزاء بالمتمدرسين، وسلب حقوق الأطر المستضعفة، وعدم السماح لها بالارتقاء في مسارها الاداري رغم فوزها في المباراة التي اجتازوها بنجاح في قطاعات وزارية أخرى، رغم الترخيص لهم من طرف رؤسائهم المباشرين لاجتياز هذه المباراة، مستغلا منصبه وسلطته الاعتبارية، ضاربا عرض الحائط جميع القوانين والأعراف والقرارات المعمول بها في قانون الوظيفة العمومية. لقد أصبح من الضروري التفكير في إسناد مسؤولية هذا القطاع إلى كفاءات تربوية من العيار الثقيل سواء منها التي تدرجت في مختلف دواليب هذه الوزارة، والتي لها ما يكفي من الخبرة والتجارب التي راكمتها خلال مسارها التربوي والاداري، أو كفاءات أخرى قادرة على تحقيق الأهداف المرجوة، الرامية إلى النهوض بالمدرسة العمومية، عبر مواكبة المشاريع والبرامج المسطرة من طرف الحكومة السابقة أو التي هي مسطرة في البرنامج الحكومي الحالي، تلبية للنداء الملكي السامي. عاش الملك.
غيور على المهنة من تمحضيت
تميوست
اذا ارادت الدولة اصلاح المنظومة التربوية عليها ان تلحق وزارة التربية الوطنية بوزارات السيادة لكي يكون التعليم بعيدا كل البعد عن المزايدات السياسوية كما ورد في خطاب جلالة الملك .وربط المردودية والانتاجية في الميدان بالمحاسبة وتفعيل لجن التفتيش ,وعدم قبول كل العناصر او الاشخاص الذي لا تتوفر فيهم الاهلية لمزاولة مهنة التدريس .والضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه العبث بالمهنة . كما يجب على الدولة ان توفر كل ما يازم لمزاولة المهنة من موارد يشرية وتحسين الظروف الاجتماعية والمادية لرجال ونساء التعليم .
حسن الخطيبي
لايمكن لملك ان يغضب على وزير وقف على اختلالات واختلاسات كبيرة في البرنامج الاستعجالي..
الوافا يغضب الملك خاصة وأنه كان وراء تجميد العمل بالبرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم ، لما فيه من اختلالات واختلاسات بالجملة،... كلام لا يستقيم عقلا ولا منطقا..اللهم اذا كنا في مجتمع الغاب...الملك بالعكس من ذلك..عليه ان يشجع على معاقبة الذين اختلسوا الملايير واغتنوا من خلال هذا المخطط الضخم الذي يساوي ميزانية التعليم من الاستقلال الى بذاية هذا المخطط.. الوافا رجل شججاع وجريء وهذا ما نحتاجه نحن في مجتنمع النفاق والكذب.. ا
haskac
عاش الملك
إن الوفا لا يفقه شيئا في التعليم ، سلطوي في تصرفاته ، قراراته ارتجالية ، إلغاء مضامين مجالات البرنامج الاستعجالي خاصة بيداغوجيا الإدماج فقط لإرضاء المعلمين الذين لايريدون بذل أي مجهود في انتقاء الأنشطة المناسبة لإرساء أو إدماج أو دعم و معالجة التعثرات ، و المعلمون يدركون هذا جيدا ..... الحمد لله ظهر الحق و سقط الوفا.....

الغنا يجي على الحوز
خاصة وأنه كان وراء تجميد العمل بالبرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم ، لما فيه من اختلالات واختلاسات بالجملة، إذا كان الوفا قد أوقف البرنامج الاستعجالي لما فيه من اختلالات و اختلاسات بالجملة فإن الملك لا يمكن أن يقيل الوفا لهذا إذ لا نعتقد برغبة الملك في ترك الحبل على الغارب بالنسبة لكل الأعمال المخلولة و المختلة و التي بها اختلاسات ، فأنا أرى أي يكرم الرجل على هذا العمل و أن تدعم مجهوداته خاصة و أن الحديث عن عشرين سنة من التراجع لا يعود إلى الوفا وحده و إنما إلى حكومات و وزراء سابقين ، أم أن الغنا يجي على الحوز ،