أخبارنا المغربية
كتبت جريدة العلم" في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن البنك الدولي دق ناقوس الخطر بالنسبة لمستوى النظام التعليمي في المغرب، وو صف وضعيته بالكارثية والقاتمة. اليومية تضيف أن البنك أكد في دراسة أنجزها حول التعليم في المغرب أن 76 في المائة من التلاميذ مستواهم ضعيف جدا فيما يتعلق بـ"المواد العلمية"، وهي نفس النسبة فيما يتعلق بمستوى القراءة لتلاميذ التعليم الابتدائي، مشيرا إلى أنه منح المغرب قرضا بقيمة 100 مليون دولار من أجل تحسين مستوى التعليم.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
جندي
حزب الاستقلال هو الذي افسد التعليم
ومن كان وراء ذلك اليس حزب الاستقلال الذي حكم المغرب وتقلد منصب التعليم مرات عديدة والله ثم والله لا نسمح له عندما تسرب الامتحان في 1977 وقد رايت كيف ان ابناءهم نجحوا بافضل معدل وسقطنا لاننا لم نكن نريد هذا الامتحان المسرب فتقاعسنا بل ورفضنا الدخول الى قاعة الامتحان لكن تم ادخالنا بالقوة في ثانوية جابر بالدار البيضاء واني اتذكر ذلك كانه اليوم فقط
abo ayoub
السلام
لسبب بسيط هي أن المواد العلمية اصبحت تدرس خارج القسم وبالمقابل , حيت اصبح مدرسي المواد الغداءية عفوا المواد العلمية من أغنياء البلد, فأين هو العلم سؤال لمصاصي الدماء و أين هو نبل المهنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
[email protected]
إيوا بااااااز!!!
مالين البنك الدولي تا يكويو ويبخو. هوما اللي تايفرضو السياسات الاجتماعية وسياسة التعليم على البلدان اللي تطلب منهم القروض . هوما وصندوق النقد الدولي أدوات استمرار الاستعمار والاستعباد. وتايشرطو على البلدان ما تصرفش القروض على التعليم والصحة والمشاكل الاجتماعية لأن ماشي من مصلحتهم شعوب هاد البلدان تقرا وتوعى ويوليو عندها علماء. الله يعطيهم شي إعصار يمحيهم هما والدول اللي حطاتهم.
استاد
نسبة خطيرة لا تعرف القراءة والكتابة أولا
إن نسبة كبيرة من التلاميد الدين ينتقلون إجباريا بدون معدل يؤهلهم للانتقال للمستوى الدراسي الأعلى بل رغبة في تحقيق نسب كبيرة في كافة المستويات الدراسية يدعو إلى القلق والتقزز كل نيابة و كل أكاديمية و كل مدرسة تنفخ في نسب النجاح و نسب المنتوج أو المحصول إرضاء للمسؤولين المتراتبين على الهرم الإداري من أسفل إلى الأعلى و رغبة في الحفاظ على كراسيهم و تعويضاتهم و رغبة أيضا في غرضاء الممولين الخارجيين كالبنك الدولي ...
أستاد
البنك الدولي تايكوي و يبخ
من الدي يتحكم في السياسة التعليمية عن بعد ؟ أليس البنك الدولي طرف قوي من الأطراف التي تسير السياسة التعليمية و تتحكم في مسارها ؟ إن البنك الدولي و الدولة العميقة و الإدارة الفاشلة توزيع المناصب الإدارية التراتبية بطريقة الأقدمية في الحزب و المنصب و الزبونية والمحسوبية و " باك صاحبي " المناهج الدراسية والكتب المدرسية ووو التلميد هو الضحية والمواطن هو الضحية و الوزراء يتناوبون والأساتدة والإداريون يتقاعدون و أين المفر ؟؟