القائمة الرئيسية
أخبارنا

الداودي يلغي شهادة التفرغ الإداري و يفرض إلزامية الحضور على الموظفين الراغبين في متابعة دراستهم.

الداودي يلغي شهادة التفرغ الإداري و يفرض إلزامية الحضور على الموظفين الراغبين في متابعة دراستهم.

بعد موجة السخط التي أثارتها مطالبة الجامعات للموظفين الراغبين في متابعة دراستهم بشهادة التفرغ الإداري، والتي قال العديد من هؤلاء أن ذلك يعني حرمانهم من التعليم الجامعي لعدم توفرها في عدد من الوزارات والإدارات العمومية، أصدر الحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مذكرة يعلن فيها قبول تسجيل الطلبة الموظفين دون مطالبتهم بشهادة التفرغ الإداري.

غير  انه فرض  إلزامية الحضور على جميع الموظفين  مثلهم مثل  باقي الطلبة مما يضطر بعضهم  إلى  "التحايل والتواطؤ من خلال شراء ذمم بعض الأساتذة لغض الطرف عن غياب الموظفين،

و بذلك لا يبقى لرخصة متابعة  الدراسة  أية  قيمة  في ظل  هذه الوضعية إذ  أن العديد سيسلك طرقا  ترقيعية لحل هذا المشكل .

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

يونس

الالتزام بالتفرغ

تعليق 1

الالنزام بالحضور أو التفرغ الإداري أو الاستيداع الإداري سيان. الوزير يستيلد الموظفين. كان على الوزير أن يقول أن الدراسة بالجامعة أصبحت ممنوعة بالنسبة للموظفين و كفى. حكومة لا شعبية حتى النخاع!

حسن

بادرة طيبة

تعليق 2

اظن انه من حق اي انسان اي يدرس بالجامعة ان اتيحت له الفرصة وهده الخطوة التي اتخدها السيد الوزير تحسب له. لكن القول ان شراء دمم الاساتدة ستسعاد على التواطؤ هدا حكم مسبق وعيب ان يقال على الاساتدة لانه كيفما كان الاستاد فهو دائما يتمنى الخير للجميع وقد يساعد من ماله ومن وقته. اتمنى ان تسحب ما قلت. انا موظف وكنت ادرس بجامعة ابن زهر لم ار ماقلته بل على العكس فقد كان الاساتدة يتعاملون مع الطلبة باسلوب واحد لاتمييز بينهم .وقد كانوا متفاهمين مع الجميع دون الاخلال بالقانون.

الالتزام الفارغ بالتفرغ

تعليق 3

الالتزام بالحضور أو التفرغ الإداري أو الاستيداع الإداري سيان. الوزير يستبلد الموظفين. كان على الوزير أن يقول أن الدراسة بالجامعة أصبحت ممنوعة بالنسبة للموظفين و كفى. حكومة لا شعبية حتى النخاع!. زملاء الوزير غير راضون عن أداءه ( وشهد شاهد من أهلها ).

الله أقوى من الظالمين

اقتراح حلول لمشاكل التعليم

تعليق 4

هذا الاحتيال والتلاعب في مباراة التعليم ناتج عن سوء التدبير فأظن انه لو وزير التعليم فكر قليلا لوجد حلولا ناجعة للقضاء على هذه المصيبة منها: أولا ممنوع على أستاذ التعليم التدريس بالمؤسسات الحرة قرار صارم لتكافؤ فرص الوظيفة ثانيا ان يكون الطلبة المجازين بمراكز التكوين كلهم ويعملون بالمؤسسات الحرة وتكون لهم نفس حقوق اساتذة التعليم العمومي ثالثا ان توقف مباراة التعليم لسنوات معينة حتى يحل مشكل الطلبة العاطلين عن العمل ملاحظة لا يعقل أستاذ له حقوقه الكاملة من الدولة ويعمل بعدة مؤسسات حرة وآخر مجاز ولن يجد قوت يومه يجب إعادة النظر مليا في الموضوع حتى يكون تكافؤ الفرص ومن لم يعجبه هذا القرار يلزم بالطرد من العمومي ويعمل بالخاص لانه مؤهل من العمومي لا من الخاص. وجزاكم الله خيرا ان توصل هاته الحلول للمسؤولين حتى يعيدوا النظر وأظن ان اساتذة القطاع العام لن يوصيهم هذا الحل ولكن نحن درسنا وأين سنعمل وسيادتكم استوليتم على المناصب العامة والحرة؟. وشكرا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.