<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 21:22:13 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>تزامنًا مع عرضه في روتردام.. “كوندافا” يفتح نقاشًا نقديًا حول مقاربة الدراما للخطاب الديني</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/culture/427449.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/b/akhbarona1_1781358999.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/akhbarona1_1781358999.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/b/akhbarona1_1781358999.webp" />  <category>ثقافة وفنون</category> <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:56:00 +0200</pubDate> <description>على هامش أجواء مهرجان روتردام للفيلم العربي، توقّف الناقد السينمائي فؤاد زويريق عند التجربة المغربية الجديدة “كوندافا” للمخرج علي بن جلون، مقدّمًا قراءة نقدية تنحاز</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/akhbarona1_1781358999.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;على هامش أجواء مهرجان روتردام للفيلم العربي، توقّف الناقد السينمائي فؤاد زويريق عند التجربة المغربية الجديدة &amp;ldquo;كوندافا&amp;rdquo; للمخرج علي بن جلون، مقدّمًا قراءة نقدية تنحاز للعين التي ترى في البدايات علامات واعدة أكثر مما ترى فيها تعثّراتها. فيلم أول يفتحه الناقد على مسار مخرج شاب يغامر بلغته البصرية وبأسئلته، ويضع السينما المغربية أمام رهان جديد يتجاوز حدود التجريب إلى مساءلة الموضوع والرمز معًا.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الفيسبوكي، لم يخفِ زويريق إعجابه بالعمل، معتبرًا أنه يقدّم إضافة محتملة لمشهد سينمائي يبحث باستمرار عن دماء جديدة ورؤى مختلفة، بشرط استمرار صاحبه في تطوير أدواته الإخراجية وتثبيت حضوره الفني بثقة ومثابرة. كما شدد على أن الفيلم لا يُغلق على معنى واحد، بل يظل مفتوحًا على قراءات متعددة، تتغير بتغير خلفيات المتلقين الفكرية والثقافية والإيديولوجية، وهو ما يمنحه، بحسبه، قوة إضافية داخل المشهد السينمائي.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;الناقد اعتبر أن هذه التعددية في التأويل ليست تفصيلاً ثانوياً، بل إحدى أبرز نقاط قوة الفيلم، لأنها تنقله من مستوى الحكاية المباشرة إلى فضاء أوسع للتفكير والمساءلة، حيث يصبح المتلقي شريكاً في إنتاج الدلالة لا مجرد مستهلك لها. وفي هذا السياق، دعا زويريق إلى تجاوز بعض الهفوات التقنية البسيطة التي ترافق عادة التجارب الأولى، مقابل تثمين الجرأة في الاقتراب من موضوع شديد الحساسية، وما قد يثيره لاحقاً من جدل مرتبط بطبيعة معالجته داخل العمل.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ويذهب زويريق إلى أن الفيلم يشتغل على توظيف الخطاب الديني المتطرف داخل بنية سردية تدور في قرية أمازيغية، حيث يبرز الفقيه كشخصية محورية يتحدث بالعربية وسط محيط لغوي أمازيغي، في إشارة رمزية تحمل دلالات تتجاوز ظاهر الحكاية. هذا الاختيار، وفق قراءته، لا يبدو اعتباطياً، بل يعكس وعياً إخراجياً يسعى إلى إبراز فكرة &amp;ldquo;الدخيل&amp;rdquo; وسط نسيج اجتماعي متماسك تشكّل عبر الزمن.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;في سياق متصل، شدد ذات الناقد على أن هذا التباين اللغوي يتحول داخل الفيلم إلى علامة دلالية على اختلال داخلي تُحدثه الأفكار المتطرفة حين تتسلل إلى مجتمعات هادئة أو معزولة، فتبدأ بإعادة تشكيل وعيها وقيمها من الداخل. وهنا لا يُقدَّم الخطاب الديني في بعده الاستعراضي أو الصدامي، بل كآلية تأثير ناعمة تتدرج في النفوس وتعيد ترتيب العلاقات الاجتماعية، بما يجعل أثرها أعمق من مجرد صراع ظاهر.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ويُشيد الناقد في هذا السياق ببناء شخصية الفقيه، التي لم تُقدَّم كصورة نمطية أو كاريكاتورية، بل كشخصية مركبة تمتلك قدراً من الإقناع والخطورة في آن واحد، خاصة لما تحمله من شرعية دينية تجعل تأثيرها أكثر نفاذاً داخل المجتمع. كما توقف عند أداء الممثل عبد الرحيم المنياري، الذي جسد الدور بحضور لافت رغم محدودية ظهوره، معتبراً أنه أضفى على الشخصية عمقاً إضافياً ينسجم مع طبيعة الدور.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;كما أوضح زويريق أيضا أن الفيلم يمنح مساحة مهمة لباقي شخصيات القرية، حيث يظهر الشباب والنساء في موقع مقاومة مختلفة، تتراوح بين الرفض الهادئ وإعادة التوازن الاجتماعي، في مواجهة تحولات تدريجية تمس البنية الاقتصادية والثقافية للقرية، قبل أن تنكشف في النهاية تداعيات هذا المسار على مستوى الحياة اليومية برمتها.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وعلى المستوى الفني، يشير الناقد إلى أن السيناريو يتميز بتماسك واضح وبنية محكمة، فيما يتحول المكان إلى عنصر حي داخل السرد، وليس مجرد خلفية للأحداث، إذ تصبح القرية نفسها شخصية قائمة بذاتها، لها إيقاعها وذاكرتها وحضورها البصري، في انسجام مع رؤية إخراجية تنصت للمكان بقدر ما تصوره.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وختم الناقد قراءته بالتأكيد على أن اشتغال السينما على موضوع التطرف لا يمكن اعتباره مرحلة منتهية، طالما أن الظاهرة نفسها ما تزال حاضرة بأشكال متعددة في الواقع. ويرى أن قيمة &amp;ldquo;كوندافا&amp;rdquo; تكمن في كونه يقدم مقاربة هادئة وعميقة في الآن نفسه، تعيد طرح سؤال الأصل والتأثير، وتلمّح إلى أن بعض التحولات الفكرية لا تنبع دائماً من الداخل، بل تُستورد وتُعاد صياغتها داخل سياقات محلية بسيطة في ظاهرها، لكنها شديدة التعقيد في عمقها.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;يشار في الختام إلى أن هذا العمل السينمائي المغربي عرف مشاركة نخبة من ألمع نجوم الشاشة، من قبيل فاطمة عاطف، سعيد ظريف، كريمة غيث، عبد اللطيف عاطف، عبد الرحيم المنياري، زاهية الزاهيري، جمال تاعمارت، الحسين بردواز، ياسين الصبار، حميد أشتوك، ابتسام عباسي وأمينة اليوسي، في توليفة تمثيلية جمعت بين تجارب راسخة وطاقات فنية تواصل تعزيز حضورها في الساحة السينمائية المغربية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427449.html</guid> </item>   </channel> </rss>