<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 07 Aug 2026 16:13:08 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>مشاهير متهمون بـ&quot;استحمار&quot; متابعيهم من أجل إعلانات مدفوعة الأجر</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/culture/430461.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/2/insta_1786101121.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/insta_1786101121.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/2/insta_1786101121.webp" />  <category>ثقافة وفنون</category> <pubDate>Fri, 07 Aug 2026 13:11:00 +0200</pubDate> <description>وجه نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات لاذعة لعدد من الفنانين والفنانات والمؤثرين والمؤثرات، على خلفية ظهورهم في إعلانات تروّج لعطور &quot;مدرّحة&quot; لا يتجاوز ثمن</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/insta_1786101121.webp"></p>&lt;p&gt;وجه نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات لاذعة لعدد من الفنانين والفنانات والمؤثرين والمؤثرات، على خلفية ظهورهم في إعلانات تروّج لعطور &quot;مدرّحة&quot; لا يتجاوز ثمن بعضها 50 إلى 100 درهم، معتبرين أن الطريقة التي يتم بها تقديم هذه المنتجات تتضمن قدراً كبيراً من الاستخفاف بذكاء المتابع ومحاولة تمرير الإشهار في صورة نصيحة شخصية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;اللافت في هذه الإعلانات وفق ذات المنتقدين ليس أن هؤلاء المشاهير أصبحوا يروجون لعطور رخيصة، فهذا أمر عادي ولا يثير أي مشكلة في حد ذاته، وإنما أن بعضهم يحاول إقناع جمهوره بأن هذه العطور هي فعلاً جزء من اختياراته الشخصية، وأنه &amp;ldquo;لا يستغني عنها&amp;rdquo;، بل إن بعضها يُقدَّم باعتباره بديلاً يكاد يكون مطابقاً لعطور عالمية باهظة الثمن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهنا تحديداً يجد المتابع نفسه أمام رواية يصعب ابتلاعها دون طرح بعض الأسئلة البسيطة: هل يعقل أن شخصاً اعتاد الظهور في المهرجانات واللقاءات الخاصة بأشهر الماركات العالمية، من الملابس إلى الساعات والعطور، اكتشف فجأة أن عطره المفضل الذي لا يستطيع الاستغناء عنه لا يتجاوز ثمنه بضع عشرات من الدراهم؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;المشكلة إذن ليست في العطر، وإنما في محاولة استحمار المتابع وإقناعه بأن ما يقال أمام الكاميرا يعكس بالضرورة الحياة الحقيقية لصاحبه. فالمتابع ليس مطالباً بأن يصدق أن كل منتج يظهر في إعلان يصبح فجأة &amp;ldquo;المفضل&amp;rdquo;، وكل عطر يتم التعاقد بشأنه يتحول إلى شيء &amp;ldquo;لا يمكن الاستغناء عنه&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولو كان الأمر مجرد إعلان، فلا أحد يعترض. المشاهير يعلنون، والشركات تدفع، والمتابع يقرر ما إذا كان يريد شراء المنتج أم لا. لكن عندما يتحول الإعلان إلى رواية شخصية، ويُطلب من الجمهور تصديق أن الفنان أو المؤثر كان يستعمل هذا المنتج قبل الحملة وبعدها، هنا تصبح المسألة مرتبطة بالمصداقية، لا بالإشهار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;والأكثر إثارة للسخرية أن بعض هذه العطور تختفي من حياة أصحابها بمجرد انتهاء الإعلان، بينما تستعيد الماركات العالمية حضورها الطبيعي في المناسبات التي يحرص فيها هؤلاء على الظهور بأفضل صورة ممكنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهنا لا يحتاج المتابع إلى أن يكون خبيراً في صناعة العطور حتى يكتشف التناقض؛ يكفي أن يقارن بين ما يقوله المشهور في الإعلان، وما يختاره لنفسه عندما لا يكون بصدد بيع شيء لجمهوره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فإذا كان عطر الـ70 درهماً فعلاً هو العطر الذي &amp;ldquo;لا يستغنى عنه&amp;rdquo;، فليستعمله في المهرجان، وفي السفر، وفي اللقاءات الخاصة، وفي حياته اليومية، وليظهر لنا أن هذه القناعة مستمرة حتى بعد انتهاء العقد الإعلاني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما أن يكون المنتج &amp;ldquo;أسطورياً&amp;rdquo; فقط عندما تكون الكاميرا موجهة إليه، ثم يعود صاحبه بعد ذلك إلى التباهي بالماركات العالمية، فالمشكلة هنا لا تعود في العطر ولا في سعره، وإنما في اعتقاد البعض أن المتابع يمكن أن يصدق أي رواية لمجرد أن شخصاً مشهوراً قالها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;والحقيقة أن المتابع اليوم أذكى من أن تنطلي عليه هذه الحيلة بسهولة. فهو يرى، ويتابع، ويقارن، ويتذكر. ولذلك فإن محاولة بيع عطر بـ70 درهماً شيء، ومحاولة بيع قصة مصاحبة للعطر وإقناع الجمهور بأنها حياة شخصية حقيقية شيء آخر تماماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي النهاية، لا أحد يطالب هؤلاء المشاهير بأن يستعملوا العطور الأصلية، ولا أحد يمنعهم من الترويج لمنتجات اقتصادية. المطلوب فقط هو احترام عقل المتابع: قولوا إنه إعلان، وسوّقوا للمنتج كما تشاؤون، لكن لا تطلبوا منا أن نصدق أن كل ما تؤدونه أمام الكاميرا هو بالضرورة ما تعيشونه بعيداً عنها.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/430461.html</guid> </item>   </channel> </rss>