<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 26 Aug 2026 19:00:45 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>هل تستحمر &quot;فناير&quot; ذكاء المغاربة؟.. &quot;هرباز&quot; يفجر تفاصيل صادمة تؤكد أن كواليس &quot;مروكية&quot; فيها إنّ</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/culture/431429.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/3/marrokia1_1787751532.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/marrokia1_1787751532.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/3/marrokia1_1787751532.webp" />  <category>ثقافة وفنون</category> <pubDate>Wed, 26 Aug 2026 15:38:00 +0200</pubDate> <description>عاد الناشط والمدون المغربي المقيم بألمانيا، نبيل هرباز، لتصعيد انتقاداته لمجموعة &quot;فناير&quot; المراكشية، على خلفية الجدل الواسع الذي رافق إصدار أغنيتها الجديدة &quot;مروكية&quot;، وذلك عقب</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/marrokia1_1787751532.webp"></p>&lt;p&gt;عاد الناشط والمدون المغربي المقيم بألمانيا، نبيل هرباز، لتصعيد انتقاداته لمجموعة &quot;فناير&quot; المراكشية، على خلفية الجدل الواسع الذي رافق إصدار أغنيتها الجديدة &quot;مروكية&quot;، وذلك عقب قرار المجموعة تغيير عنوان العمل إلى &quot;مغربية&quot;. واعتبر هرباز أن هذه الخطوة تمثل تقويما في الاتجاه الصحيح، لكنها لا تكفي لطي صفحة القضية، موضحا أن الإشكال لم يكن في العنوان وحده، بل أيضا في البيان التوضيحي الذي دافعت فيه المجموعة عن اختيار كلمة &quot;مروكية&quot; وقدمتها بوصفها تعبيرا عن الثقافة والهوية المغربية. وبحسب هرباز، فإن المنطق يطرح سؤالا واضحا: إذا كانت الكلمة طبيعية ومحل اعتزاز كما ورد في البيان، فلماذا تم التخلي عنها لاحقا واستبدالها بـ&quot;مغربية&quot;؟ لذلك طالب المجموعة باعتذار صريح للجمهور المغربي، مشيرا إلى أن الاعتذار لا ينتقص من قيمة الفنان، وإنما يعكس احترامه لجمهوره وقدرته على تصحيح الخطأ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تدوينة ثانية، نقل هرباز الجدل إلى مستوى آخر، بعدما أكد أن الأغنية لا تزال متاحة على منصة Spotify، معتبرا أن استمرار وجود النسخة الأصلية، لا يمكن اختزاله في مجرد تفصيل تقني، بالنظر إلى حجم المنصة وانتشارها العالمي. ووفقا للأرقام الرسمية التي أعلنتها Spotify عن الربع الثاني من سنة 2026، بلغ عدد مستخدميها النشطين شهريا 777 مليون مستخدم، بينهم 300 مليون مشترك مدفوع، فيما تغطي خدماتها 184 سوقا حول العالم، وتضم أكثر من 100 مليون أغنية. ويرى هرباز أن بقاء العمل تحت التسمية الأصلية (مروكية) يعني عمليا أن الجدل لم ينته بعد، وأن تصحيح العنوان على منصة أو إعادة طرحه باسم جديد لا يحقق الغاية نفسها ما لم تتم معالجة النسخة القديمة على مختلف منصات البث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي خضم هذا الجدل، يظل اسم الموزع الموسيقي الجزائري سامي الزناتي حاضرا بقوة في هذه القضية، ليس فقط بسبب مشاركته في العمل، وإنما أيضا بسبب طبيعة العبارة التي أثارت الاستغراب: &quot;ما نتهنى حتى نديها مروكية&quot;. فلو جاءت هذه اللازمة على لسان أجنبي، سواء كان جزائريا أو من أي جنسية أخرى، لكان من السهل فهمها ضمن سياق حديثه عن امرأة مغربية، لكن أن ينطق بها مغربي في رسالة يفترض انها موجهة لمغربية، فهنا لابد من التوقف قليلا لطرح سؤال وجيه: &quot;كفاش ما نتهنى حتى نديها مروكية.. واش كاين شي قانون كيمنع الزواج بين المغاربة؟&quot;. ويزداد هذا التساؤل حدة عندما يتعلق الأمر بلفظ يعرف المغاربة جيدا أنه يستخدم في سياقات قدحية، وهو ما يجعل البحث في خلفيات اختياره مشروعا، خاصة مع وجود موزع جزائري ضمن فريق العمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img class=&quot;__mce_image&quot; src=&quot;https://www.akhbarona.com/files/2026/marrokia_1787751651.webp&quot; border=&quot;0&quot; width=&quot;400&quot; /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب معطيات توصلت بها &amp;laquo;أخبارنا&amp;raquo;، فإن مجموعة من المؤشرات المتقاطعة تضع اسم الزناتي في دائرة التساؤلات، فيما تحدثت مصادر مطلعة عن سوابق مهنية نسبت إليه، قالت إنها تضمنت توظيف عبارات أو إيحاءات اعتبرت مستفزة للمغاربة، وهو ما يفتح احتمال أن تكون واقعة &quot;مروكية&quot; امتدادا لنمط سابق متحكم فيه عن بعد، وليس مجرد اختيار فني اعتباطي، رغم نفي &quot;فناير&quot; أن يكون الزناتي قد شارك في كتابة الكلمات أو اختيار العنوان، وتأكيدها أن مهمته اقتصرت على التوزيع الموسيقي.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعموما، فإن تغيير العنوان لاحقا من &quot;مروكية&quot; إلى &quot;مغربية&quot; يعيد هذه التساؤلات إلى الواجهة، إذ يصعب تجاهل المفارقة بين الدفاع السابق عن المصطلح باعتباره جزءا من الثقافة والهوية المغربية، وبين التخلي عنه بعد موجة الانتقادات. كما أن وجود موزع جزائري ضمن فريق العمل، ينبغي بحسب عدد من المتابعين أن يقابله تحقيق صارم من لدن الجهات المختصة، سيما في ظل حديث عن وجود اختراق للمجموعة المراكشية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وهكذا، فإن قرار &quot;فناير&quot; تغيير &quot;مروكية&quot; إلى &quot;مغربية&quot; لم يغلق الملف بقدر ما نقل الجدل إلى مرحلة جديدة، عنوانها: هل يكفي تصحيح الاسم، أم أن المطلوب أيضا تصحيح ما ورد في البيان السابق و الاعتذار للجمهور؟ ثم ماذا عن النسخة القديمة التي ما تزال متاحة، بحسب هرباز، على Spotify؟ والأهم من ذلك، من اختار المصطلح الذي فجر كل هذه العاصفة؟ أسئلة تفرض نفسها بقوة، خصوصا أن القضية تجاوزت حدود أغنية جديدة لتتحول إلى نقاش أوسع حول مسؤولية الفنان في اختيار المفردات المرتبطة بالهوية الوطنية، وحول حدود التعاون الفني في القضايا ذات الحساسية الرمزية. وفي انتظار توضيحات أكثر دقة من &quot;فناير&quot; وباقي المشاركين في العمل، يبدو أن تغيير كلمة واحدة لم يكن كافيا لإسكات كل الأسئلة المحرجة التي أثارتها &quot;مروكية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431429.html</guid> </item>   </channel> </rss>