<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 05 Nov 2026 16:11:56 +0100</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>مفاجأة بمعرض الشارقة.. روائية سودانية تعترف بالاستعانة بـ&quot;تشات جي بي تي&quot; في تأليف أحد كتبها</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/culture/435255.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/4/آن الصافي_1793881957.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/آن الصافي_1793881957.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/4/آن الصافي_1793881957.webp" />  <category>ثقافة وفنون</category> <pubDate>Thu, 05 Nov 2026 13:32:00 +0100</pubDate> <description>أكدت الكاتبة والروائية السودانية آن الصافي أن التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي لن يكون كافيا لإلغاء دور الإنسان في الكتابة والإبداع، مهما بلغت قدرة الخوارزميات</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/آن الصافي_1793881957.webp"></p>&lt;p&gt;أكدت الكاتبة والروائية السودانية آن الصافي أن التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي لن يكون كافيا لإلغاء دور الإنسان في الكتابة والإبداع، مهما بلغت قدرة الخوارزميات على إنتاج النصوص ومحاكاة الأساليب الأدبية، مشددة على أن التجربة الإنسانية والذاكرة والمشاعر والوعي تظل عناصر أساسية تمنح العمل الأدبي أصالته وقيمته الإبداعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة حوارية بعنوان &quot;الإبداع بين الإنسان والخوارزمية: مستقبل الكتابة في العصر الرقمي&quot;، ضمن فعاليات الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الصافي، وهي مستشارة وباحثة متخصصة في الاقتصاد الإبداعي، وتمتلك خبرة تتجاوز عشرين عاما في تدبير المشاريع والبرامج الثقافية والإبداعية، فضلا عن رصيد يتجاوز عشرين إصدارا أدبيا وفكريا، إلى تجاوز منطق التخوف من التكنولوجيا ومحاربتها، والانفتاح على إمكاناتها باعتبارها أداة مساعدة لتطوير الإنتاج المعرفي والأدبي، مع ضرورة الحفاظ على أصالة المحتوى واحترام حقوق الملكية الفكرية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، كشفت عن استعانتها بتطبيق &quot;تشات جي بي تي&quot; لإعادة صياغة بعض الجمل والفقرات في كتابها &quot;المستقبل: رؤى نحو الثورة الصناعية الخامسة&quot;، الصادر مطلع العام الماضي، مؤكدة أنها أشارت بوضوح إلى هذه الاستعانة في مقدمة الكتاب، لأن الإشكال، بحسب رأيها، لا يرتبط باستخدام الذكاء الاصطناعي بقدر ما يرتبط بإخفاء دوره ونسبة إنتاجه بالكامل إلى الكاتب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img class=&quot;__mce_image&quot; src=&quot;https://www.akhbarona.com/files/2026/آن%20الصافي1_1793882012.webp&quot; border=&quot;0&quot; width=&quot;400&quot; /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي معرض حديثها عن مخاطر هذه التطبيقات، روت الصافي تجربة لافتة بعدما طلبت من أحد أنظمة الذكاء الاصطناعي كتابة قصة تدور أحداثها في منطقة ريفية محددة، قبل أن تكتشف أن النص الذي أنتجه التطبيق باللغتين العربية والإنجليزية مأخوذ في الأصل من قصة لكاتب آخر باللغة السواحلية. واعتبرت أن هذه الواقعة تكشف حجم التحديات المرتبطة بأصالة النصوص وحماية الملكية الفكرية، وتفرض على الكتاب والمبدعين إخضاع المخرجات الآلية للمراجعة والتدقيق قبل نشرها أو نسبتها إلى أصحابها، كما نبهت إلى أن ضعف المحتوى العربي في قواعد بيانات هذه الأنظمة ينعكس سلبا على جودة إنتاجها، وقد يدفعها أحيانا إلى استعمال مفردات وتراكيب لا وجود لها في المعاجم العربية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما انتقدت الصافي المبالغة في الاحتفاء بسرعة الإنتاج الأدبي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مستحضرة حالة كاتبة من جنوب أفريقيا أثير بشأنها الجدل بعد إعلانها إصدار أكثر من 370 كتابا خلال عشرين شهرا بمساعدة هذه التطبيقات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;كما أوضحت الصافي أيضا أن القدرة على إنتاج مئات النصوص في وقت وجيز لا تعني بالضرورة امتلاك تجربة إبداعية حقيقية، لأن الخوارزميات، وإن استطاعت محاكاة الأساليب الأدبية وتوليد أوصاف وصياغات متقنة، تظل عاجزة عن امتلاك التجربة المعيشة والذاكرة الوجدانية التي تصنع خصوصية الكاتب وبصمته، مستشهدة في هذا السياق بتجارب أدبية راسخة لأسماء من قبيل نجيب محفوظ والطيب صالح وعلي أبوالريش.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختمت الروائية السودانية بالتأكيد على أن مستقبل الكتابة لا ينبغي أن يبنى على منطق الصراع بين الإنسان والآلة، بل على شراكة واعية تستثمر إمكانات الذكاء الاصطناعي في الإعلام والصحافة والبحث العلمي، دون التفريط في دور الإنسان في الإشراف والتحرير والتحقق من المضمون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;وشددت على أن التكنولوجيا يمكن أن تختصر الوقت والجهد وتفتح آفاقا جديدة أمام المبدعين، لكنها لا تستطيع أن تعوض صدق التجربة الإنسانية والوعي الفردي والمسؤولية الأخلاقية، وهي المقومات التي ستظل، في نظرها، أساس كل إبداع حقيقي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img class=&quot;__mce_image&quot; src=&quot;https://www.akhbarona.com/files/2026/آن%20الصافي%202_1793882026.webp&quot; border=&quot;0&quot; width=&quot;400&quot; /&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/435255.html</guid> </item>   </channel> </rss>