<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 08 Nov 2026 16:05:56 +0100</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>من رفوف الكتب إلى تحدي الخوارزميات.. بوشليبي تكشف كيف تعيد مكتبات الشارقة رسم علاقتها بالقراء</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/culture/435426.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/0/ma33_1794147510.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/ma33_1794147510.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/0/ma33_1794147510.webp" />  <category>ثقافة وفنون</category> <pubDate>Sun, 08 Nov 2026 15:17:00 +0100</pubDate> <description>في زمن الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية المتسارعة، لم تعد المكتبات تواجه تحدي توفير الكتب والمعلومات فحسب، بل أصبحت مطالبة بإعادة ابتكار علاقتها بالقراء، خصوصا من</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/ma33_1794147510.webp"></p>&lt;p&gt;في زمن الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية المتسارعة، لم تعد المكتبات تواجه تحدي توفير الكتب والمعلومات فحسب، بل أصبحت مطالبة بإعادة ابتكار علاقتها بالقراء، خصوصا من الأجيال الجديدة. ومن هذا المنطلق، كشفت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة بهيئة الشارقة للكتاب، خلال مشاركة المكتبات في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، عن استراتيجية تروم ترسيخ ثقافة القراءة وتحويل المكتبة من فضاء تقليدي للكتب إلى منصة تفاعلية تحتفي بمختلف أشكال المعرفة، وذلك تحت شعار &quot;مكتبة الحضارة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتضمن البرنامج الثقافي لهذه السنة ست محاضرات تتوزع بين الأدب والتاريخ والرواية، من بينها &quot;هكذا تكلمت الكتب&quot; و&quot;هكذا تكلم التاريخ&quot; و&quot;فن كتابة الرحلة&quot;. غير أن الرهان، بحسب بوشليبي، لا يتوقف عند أنشطة المعرض، بل يمتد إلى ما بعد إسدال ستاره، من خلال استقطاب الزوار وتشجيعهم على الارتباط بالمكتبات. وفي هذا السياق، أعلنت عن عرض استثنائي لفائدة البالغين فوق 18 سنة، يخفض رسوم العضوية من 160 إلى 75 درهما فقط، شاملة الضرائب، مع الاستفادة من مختلف خدمات المكتبة داخل فضاءاتها وخارجها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفهم انتظارات الجمهور بشكل أدق، أطلقت المكتبات استبيانين يستهدفان استكشاف طبيعة علاقة الزوار بهذا الفضاء، وما يتطلعون إليه من حيث تصميمه وأجوائه وبرامجه وفعالياته، فضلا عن معرفة أسباب انخراط البعض في عضويته وإحجام آخرين عنها. وتؤكد هذه الخطوة توجها نحو بناء خدمات تستجيب لحاجات القراء الفعلية، بدل الاكتفاء بتصورات جاهزة حول ما ينبغي أن تكون عليه المكتبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حديثها عن التحولات التي عرفتها عادات القراءة، شددت بوشليبي على أن القارئ اليوم لم يعد مقيدا بالكتاب الورقي، إذ بات بإمكانه الوصول إلى المعرفة عبر المطبوعات أو الوسائط الإلكترونية أو الكتب المسموعة، بل وحتى من خلال الأفلام والأغاني والقصائد. لذلك، ترى أن دور المكتبة ليس محاكمة طريقة القراءة، وإنما تشجيعها وترسيخها، قائلة: &quot;اقرأوا بأي شكل تريدون، فالقراءة ترفع جودة حياتكم وقراراتكم&quot;. كما اعتبرت أن المكتبة تظل فضاء يمنح القارئ الطمأنينة وسط ضجيج الخوارزميات وتسارع التغييرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما بخصوص الذكاء الاصطناعي، فقد حسمت بوشليبي موقفها بعبارة واضحة: &quot;هو أداة من صنعنا، وليس بديلا عنا&quot;، موضحة أنه لن يعوض أمين المكتبة أو الكتاب، بل يمكن أن يشكل وسيلة مساعدة في فهرسة المؤلفات بلغات أجنبية، واقتراح الكتب المناسبة للقراء، وشرح المصطلحات الصعبة. ولم تبد أي تحفظ على توظيفه في الكتابة والبحث، شريطة امتلاك المستخدم القدرة على مساءلة مخرجاته والتحقق منها، محذرة من أن يتحول الاعتماد المفرط عليه إلى مصدر للكسل وتعطيل التفكير. وهو وعي تسعى المكتبات إلى ترسيخه لدى الأطفال واليافعين عبر المخيمات الصيفية والشتوية، وأنشطة تشركهم في صناعة الكتاب ومناقشة استخدامات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ختام حديثها، كشفت بوشليبي عن تحولات لافتة في عادات القراءة بالإمارات، مشيرة إلى أن الكتب الإلكترونية تقدمت على المطبوعة بعد ثلاث سنوات من تزايد الإقبال عليها، قبل أن تعود الكفة إلى التوازن بين الصيغتين، في ظل فضول القارئ الإماراتي تجاه كل جديد. كما أوضحت أن مكتبات الشارقة العامة تضم ست مكتبات، لكل واحدة منها خصوصية في اهتمامات روادها؛ إذ تميل مكتبة دبا الحصن إلى الدراسات الإسلامية، فيما تتنوع اهتمامات مكتبات الشارقة الكبرى بين القانون والاستدامة والعلوم الإنسانية. وتضم هذه المؤسسات مجتمعة أكثر من 16 مليون وثيقة وكتاب، مع نمو مجموعاتها بنسبة 7 في المائة خلال كل معرض، وارتفاع العضويات بنسبة 2 في المائة، وهي مؤشرات تعكس أن المكتبة لم تفقد مكانتها في العصر الرقمي، بقدر ما أصبحت مطالبة بتجديد أدواتها وأساليب تواصلها مع الأجيال الجديدة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/435426.html</guid> </item>   </channel> </rss>