<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 22:20:06 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>لالة السعيدي .. فنانة مغربية تسعى لمد الجسور بين الثقافات</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/divers/111731.html</link>  <category>متفرقات</category> <pubDate>Sat, 07 Mar 2015 15:20:00 +0100</pubDate> <description> 
على خطى المثقفين الملتزمين، انطلقت الفنانة المغربية لالة السعيدي، التي أصدرت مؤخرا كتابها الرائع &quot;عبور الحدود وإقامة الجسور بين الثقافات&quot; عن دار النشر &quot;إي سي</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;على خطى المثقفين الملتزمين، انطلقت الفنانة المغربية لالة السعيدي، التي أصدرت مؤخرا كتابها الرائع &quot;عبور الحدود وإقامة الجسور بين الثقافات&quot; عن دار النشر &quot;إي سي أر&quot;، في &quot;رحلة فنية&quot;، هدفها الأسمى تفكيك الصور النمطية والأحكام المسبقة التي تقف حاجزا أمام التقارب بين الثقافات.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ففي كتابها الصادر باللغة الإنجليزية ويتضمن 400 من المصنفات الفوتوغرافية وشهادات من كبار النقاد، ترفض الفنانة والرسامة ذات المسار الخارج عن المألوف، تلك الصورة عن &quot;المرأة الشيء&quot; السائدة في المخيال الغربي، كما تنتصب لتناهض &quot;العنف غير المطاق&quot; الذي يطال المرأة ذاتها في المجتمعات الشرقية اليوم.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ومن خلال روائع الأعمال الكبيرة للالة السعيدي المتمثلة في &quot;كونفيرجونس&quot; و&quot;نساء المغرب&quot; و&quot;حريم&quot; و&quot;بوليتس&quot; المعروضة في أكبر المتاحف كمتحف اللوفر (باريس) ومتحف سميثسونيان (واشنطن) والمتحف الوطني البريطاني (لندن) ومتحف الفن الحديث (باكو)، فضلا عن الأروقة الفنية الشهيرة بنيويورك ولندن وزيوريخ، تبدو صورة المرأة الشرقية &quot;مكتشفة&quot; عبر رؤية فوتوغرافية قوية، ويضع الكتاب بين أيدينا الفرصة لسبر أغوارها.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; مع نهاية مرحلة الطفولة، حلمت هذه الفنانة ب&amp;Uuml;&quot;الحرية&quot; من دون معرفة كيفية &quot;التعبير عنها&quot; عبر محاولات بعيدة عن الأنظار للرسم بالريشة، وعلى الجدران المنيعة التي أحاطت بيومياتها، والآن ترى في هذا الكتاب أن الحلم صار &quot;حقيقة&quot;.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأسرت في بوح لوكالة المغربي العربي للأنباء .. &quot;لم أفكر أبدا أنه في يوم من الأيام، سأضع بين يدي ساعات وساعات من حياتي&quot;. وهي التي كانت بالأمس فقط في حالة &quot;تأمل&quot; للأعمال المشهورة للمستشرقين خلال القرنين ال18 وال19، من قبيل جان أوغست دومينيك إنجرس وأوجين ديلاكروا أو جان ليون جيروم، قبل أن &quot;تأخذ مسافة&quot; عن ذلك، وتتبنى حق المرأة في &quot;الفضاء الخاص&quot;.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بعد 20 عاما، تقطع &quot;نظرتها المبددة للغموض الذي يكتنف صورة المرأة العربية - المسلمة، مع الرؤية الخيالية لهؤلاء الفنانين الغربيين أنفسهم في سعيهم نحو المشرق الأسطوري&quot;، وهي النظرة التي خضعت لتحليل نقاد الفن الأكثر شهرة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ويرى ستيفان غيغان، محافظ بمتحف دورساي بباريس، أن هذه النظرة &quot;رد&quot; على الصور النمطية المتداعية لل&quot;الحريم الماجن&quot; و&quot;التمنع العنيد للحشمة الحديثة&quot;، مبرزا أنه من هنا تنبع &quot;الأصالة الأولى&quot; للالة السعيدي التي &quot;تنساب بشكل طبيعي من هذه الإثارة&quot;.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; في الواقع، يوضح المحافظ، أنه قبل &quot;أن تبدو وكأنها لوحة لأنجرس في بعض المواضيع، فإن هاته الصور نقلتني إلى علاقة أعمق، وسيكون من السخف إن اختزلت فقط في لعبة التأثيرات&quot;، مضيفا أن هناك &quot;تقاربا أكثر من حوار بسيط.&quot;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; بدورها، اهتمت ميترا أباسبور، محافظة قسم الصور الفوتوغرافية في &quot;متحف الفن الحديث&quot; في نيويورك، ب&amp;Uuml;&quot;الجذور العميقة لهذه الفنانة مواطنة العالم&quot;، التي تحاول أعمالها صقل تجربة حياة ضمن أربع ثقافات متباينة، منذ طفولتها ببلدها الأصلي، المغرب، إلى سن النضج الفني في الولايات المتحدة، مرورا بفرنسا والمملكة العربية السعودية.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وبالفعل، تؤكد مريم إختيار، عن متحف متروبوليتان، أن هذه الصور هي على حد سواء حالة من &quot;استبطان&quot; هويتها وذاتها كامرأة عربية، وردا على &quot;استراق النظر السائد في الفن الاستشراقي.&quot;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وقالت هذه الناقدة، التي تشغل منصب محافظة قسم الفنون الإسلامية بهذا المتحف العريق، إن الأشياء &quot;غير المعلنة&quot; تحتل مكانة مركزية في مجموعة الصور الفوتوغرافية التي تلتقط &quot;عزلة وصمت&quot;، وغالبا &quot;معاناة&quot; هؤلاء النسوة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأضافت في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه في وقت لاحق، في سن الرشد، تعيد لالة السعيدي زيارة &quot;تلك الأماكن&quot; التي من شأنها أن تصبح &quot;مصدرا غزيرا للإلهام&quot;.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; أما الكاتبة المصرية نوال السعداوي، فاعتبرت أن ثقل الكلمات المحفورة بالخط العربي على هذه النماذج لهي رسائل قوية يتردد صداها في الصمت الثقيل للمنظومة المجتمعية الشرقية.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; لكن ما لا يمكن أن نخطئ فيه، يختم كينزي كاتشوكا من متحف الفن بكارولاينا الشمالية، أنه حين نستعيد شريط الماضي، نجد أن هناك &quot;توازنا دقيقا&quot; بين رفض &quot;كل جميع أشكال الكبت&quot; و&quot;التشبث العاطفي&quot; ب&amp;Uuml;&quot;العادات&quot; من قبل المجتمعات العربية الإسلامية، هو أمر جلي يمكن &quot;ملاحظته بدقة&quot; في هذه الأعمال.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/111731.html</guid> </item>   </channel> </rss>