<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 24 Aug 2026 02:37:21 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>مساحة الملك الغابوي بإقليم جرسيف تزيد عن 187 ألف هكتار (مسؤول إقليمي)</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/divers/115776.html</link>  <category>متفرقات</category> <pubDate>Sun, 05 Apr 2015 18:14:00 +0200</pubDate> <description> 
قال المدير الإقليمي للمياه والغابات بجرسيف يوسف زروقي إن مساحة الملك الغابوي بالإقليم تقدر ب 187 ألف و327 هكتار، منها 6 بالمائة في طور التحديد</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قال المدير الإقليمي للمياه والغابات بجرسيف يوسف زروقي إن مساحة الملك الغابوي بالإقليم تقدر ب 187 ألف و327 هكتار، منها 6 بالمائة في طور التحديد النهائي .&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأضاف السيد زروقي، في عرض قدمه بمناسبة انعقاد المجلس الإقليمي للغابات بجرسيف، الذي ترأسه عامل الإقليم عثمان سوالي أنه يتعين تكثيف جهود كافة الفاعلين لاستئناف عمليات التحديد الإداري بالنسبة للفروع الغابوية التي توجد في طور التحديد النهائي (الركام وعين أوشتات وبزوكان على مساحة تبلغ 10 آلاف و476 هكتار) واستخلاص الشواهد السلبية الضرورية للمصادقة على عمليات التحديد بالنسبة للفروع الغابوية في طور الإيداع، وكذا استكمال الدراسات التقنية للفروع الغابوية في طور المصادقة بغية تحفيظها، بالإضافة إلى وضع تصاميم كافة الفروع الغابوية السالفة الذكر على المنظومة الخرائطية بمصلحة المسح العقاري.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; من جهة أخرى، أكد المدير الإقليمي للمياه والغابات بجرسيف أن تنفيذ الأحكام النهائية الصادرة ضد المخالفين تتخللها عدة صعوبات تتعلق أساسا، بصعوبة ضبط هوية المخالفين من طرف محرري المحاضر الغابوية واستقرار بعض المخالفين خارج تراب الإقليم ووعورة التضاريس وقساوة المناخ، وكذا شساعة المجال الغابوي وضعف الموارد البشرية على مستوى الإقليم .&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; ولبلوغ مؤشر برنامج الدعم الخاص بالمنازعات الغابوية، قال السيد زروقي إنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات من أجل بلوغ الأهداف المسطرة، تتجلى في الاعتماد على مفوض قضائي خاص بالإدارة لتبليغ وتنفيذ الأحكام وتوفير الوسائل اللوجستية الخاصة وتعبئة كافة الأعوان الغابويين لهذا الغرض، بالإضافة إلى اقتراح محامي لمتابعة المنازعات لدى المحاكم ووضع خطة عمل بتنسيق مع السلطة القضائية والأمنية لتفعيل إجراءات التنفيذ وإدماج جميع المحاضر الغابوية المحررة سنتي 2013 و2014 بالقاعدة المعلوماتية الخاصة بتتبع المنازعات.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأشار إلى أن مشروع تهيئة حوض مللو، الذي يمتد على تراب إقليمي جرسيف وتازة على مساحة تبلغ 2600 كلم مربع، يزخر بمؤهلات مائية مهمة بالرغم من الإشكاليات التي يعرفها هذا الحوض، والتي تتجلى في قساوة المناخ وخطر التعرية وما يترتب عنها من فيضانات وسيول جارفة محملة بالمواد الصلبة تشكل خطرا على حياة الساكنة وتتسبب في خسائر مادية (على مستوى المراكز الحضرية والقروية وعلى مستوى البنيات التحتية والتجهيزات والممتلكات الشخصية والسدود كسد تاركة أومادي وسد الخميس) وتخريب الطرق والسواقي والأراضي الفلاحية، وذلك نتيجة لانجراف 2900 طن من التربة سنويا.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأبرز المسؤول أن المخطط الوطني لتهيئة الأحواض المائية يهدف الى استصلاح 1.5 مليون هكتار في 22 حوضا مائيا على مدى 20 سنة بمعدل 75 ألف هكتار سنويا بغلاف مالي يعادل 150 مليون درهم في السنة، مشيرا إلى أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر أعدت دراسة سنة 2013 أكدت فيها على ضرورة تأمين التجمعات السكنية وحماية المواطنين والحفاظ على التربة والمياه والثروات الطبيعية بالمناطق الجبلية، وكذا حماية المنشآت والبنيات التحتية الأساسية وحماية السدود الحالية والمبرمجة من خطر التوحل والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للسكان.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأشار السيد زروقي إلى أن هذا المخطط حدد 4 مناطق ذات الأولوية (المناطق الأكثر تضررا من ظاهرتي الفيضانات والتعرية ) على مساحة تبلغ 48 ألف و351 هكتار (90 بالمائة من هذه المناطق تتواجد بإقليم جرسيف) تستدعي التدخل عبر برنامج عشري استعجالي بتكلفة إجمالية تصل إلى 401 مليون درهم من أجل معالجة السيول والحفاظ على التربة والماء وتعزيز البنيات التحتية والتجهيزات، بالإضافة إلى التدخلات المصاحبة لدعم التنمية في المنطقة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/115776.html</guid> </item>   </channel> </rss>