<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 09 Sep 2026 14:43:18 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>ألمانيا.. من بلدٍ يهاجر منه الناس إلى وجهةٍ بارزة للمهاجرين</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/divers/432179.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/c/mohal_1788954284.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/mohal_1788954284.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/c/mohal_1788954284.webp" />  <category>متفرقات</category> <pubDate>Wed, 09 Sep 2026 13:40:00 +0200</pubDate> <description>&quot;ها هم يتوافدون بأعداد كبيرة ولن يتعلموا لغتنا وعاداتنا أبدًا ... وقريبًا سيصبح عددهم أكثر من عددنا ... بل إن حكومتنا سوف تتزعزع&quot;. ربما يظن</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/mohal_1788954284.webp"></p>&lt;p&gt;&quot;ها هم يتوافدون بأعداد كبيرة ولن يتعلموا لغتنا وعاداتنا أبدًا ... وقريبًا سيصبح عددهم أكثر من عددنا ... بل إن حكومتنا سوف تتزعزع&quot;. ربما يظن المرء أن هذه العبارات المسيئة والموجهة ضد لاجئين وطالبي لجوء صدرت من داخل صفوف حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني الشعبوي، لكن المفاجأة هي أن الأشخاص الذين يتعرّضون هنا لإساءات شديدة باعتبارهم رافضين للاندماج هم في الواقع مهاجرون ألمان!؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لقد قيلت تلك العبارات وصدر هذا الحكم القاسي في القرن الثامن عشر من قبل بنيامين فرانكلين، وهو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية ، والذي كان له دور أساسي في صياغة المبدأ المشهور في إعلان الاستقلال عام 1776، الذي ينص على أن &quot;جميع البشر خُلقوا متساوين وأن خالقهم منحهم حقوقًا غير قابلة للتصرف، ومن بينها الحياة والحرية والسعي وراء السعادة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;هيا بنا إلى العالم الجديد&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;السعي وراء السعادة والحياة الأفضل هو بالذات من دفع، على مر القرون، أعدادًا لا تحصى من الناس إلى مغادرة أوطانهم. وكذلك يضطر الناس إلى الهجرة إلى بلاد أجنبية بسبب الهروب من الحرب أو القمع السياسي والتمييز على أساس الدين أو الأصل أو الميول الجنسية، وبسبب الكوارث الطبيعية والفقر وانعدام الآفاق والفرص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الصدد يؤكد المؤرخ وباحث الهجرة يوخن أولتمر أن &quot;الهجرة بالتالي ليست ظاهرة حديثة على الإطلاق، بل هي حالة طبيعية من الوجود البشري&quot;. ويضيف أن هذه الظاهرة جزء من تاريخ البشرية منذ أن غادر الإنسان الحديث، من الناحية التشريحية، أفريقيا قبل نحو 100 ألف إلى 120 ألف عام وانتشر في جميع أنحاء العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لقد كان عدد الألمان الذين هاجروا إلى أمريكا خلال حياة فرانكلين لا يزال محدودًا نسبيًا - ولم يتجاوز 150 ألفًا حتى عام 1820. ولم يكن من النادر أن يجذبهم مواطنون من بلدهم، كانوا يتباهون بقصص نجاحهم المزعومة كمهاجرين وإشادتهم بالثروة التي جمعوها خلال فترة قصيرة جدا. لكن ما لم يكن يعرفه معظم المهاجرين الجدد هو أن المُروّجين للهجرة كانوا يحصلون على مكافأة مالية عن كل مهاجر جديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;اليوم، كنا سنصف هؤلاء المروجين للهجرة بـ&quot;المهربين&quot; الذين يغرون الراغبين في الهجرة بوعود كاذبة. كما أن الرحلات التي تهدد الحياة على متن قوارب مطاطية مكتظة بالركاب تذكرنا بالأزمنة الماضية. وتقول زيمونه بلاشكا من مركز الهجرة الألماني في مدينة بريمرهافن: &quot;كان عبور البحر على متن سفينة شراعية يُكلّف تقريبًا راتب حرفي خلال سنة. ومن أجل التمكن من تحمّل هذه التكاليف، كانت العائلات تضطر لبيع جميع ممتلكاتها&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;رحلة إلى المجهول&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وربما لم يكن لديهم أدنى فكرة عما ينتظرهم على متن السفينة خلال رحلتهم التي تستغرق عدة أشهر: محصورين تحت سطح السفينة في مساحة ضيقة، يعانون من البراغيث والبق والفئران. وكانت المؤن تتكون في معظمها من خبز مقرمش صلب كالحجر، ولحم مملح، وحساء مُتعفّن، وكثيرًا ما كانت مياه الشرب ملوثة ومذاقها عفن. وكان يصاب الكثيرون من المهاجرين بأمراض مثل الزحار (الدوسنتاريا) والتيفود والجدري و الإسقربوط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي كتابه &quot;رحلة إلى بنسلفانيا في عام 1750&quot;، يروي المعلم وعازف الأرغن غوتفريد ميتلبرغر في عام 1756 ما عاشه خلال رحلته إلى ما وراء البحار: &quot;كثير من الناس يئنون ويزفرون ويبكون بشدة على وطنهم؛ ثم ينتاب معظمهم حنين إلى الوطن، لدرجة أن مئات الأشخاص كانوا في مثل هذا البؤس يهلكون حتمًا ويموتون ويُلقى بهم في البحر&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفور وصولهم أمريكا، تم بيع معظم ركاب السفينة في مزاد علني - وتحديدًا الفقراء الذين سُمح لهم بالسفر مجانًا على متن السفن بعد أن أَلزموا أنفسهم بعقود عبودية لعدة سنين مقابل رد الدين. وهذه العقود كان يتم بيعها في أمريكا. ونتيجة لذلك كان يتشتت شمل العائلات ويضطر الآباء إلى بيع أبنائهم، بحسب ميتلبرغر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;دعوة من إمبراطورة روسيا&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالتزامن مع سفر هؤلاء المهاجرين الألمان الأوائل إلى أمريكا، كانت تتجه نحو الشرق قوافل من المهاجرين الألمان، الذين استجابوا لدعوة إمبراطورة روسيا كاترين العظيمة. فقد أصدرت في 22 تموز/يوليو 1763 بيانًا دعت فيه الناس إلى القدوم إلى روسيا. وكان هدفها هو استصلاح المناطق الخالية. ووعدت القادمين الجدد بالنقل المجاني إلى مكان السكن المختار وبمنحهم أراضي مجانية وإعفاءات ضريبية في السنين الأولى، وإعفائهم من الخدمة العسكرية، بالإضافة إلى توفير التعليم ومنحهم وضع سياسي خاص. وتمكنوا بذلك من الاحتفاظ بلغتهم الألمانية وإدارة شؤونهم بأنفسهم إلى حد كبير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولكن في القرن التاسع عشر أصبحت القارة الأمريكية مرة أخرى المكان الأول الذي يحلم به المهاجرون الألمان: وحول ذلك&amp;nbsp; تقول زيمونه بلاشكا إن &quot;عدد السكان في ألمانيا تضاعف نحو ضعفين في القرن التاسع عشر، لذلك يمكن تصوّر ما&amp;nbsp; كان يحدث في سوق العمل&quot;. وبالإضافة إلى ذلك فقد تلفت المحاصيل وحدثت مجاعات. &quot;ولم يرَ الناس هنا في ألمانيا أي مستقبل لهم ولأبنائهم، فقرروا الهجرة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ذلك الوقت هاجر نحو ستة ملايين ألماني إلى العالم الجديد - وقد جذبهم أخيرًا وليس آخرًا كتاب دليل المهاجرين، الذي صدر عام 1832 وألفه دبليو إي إيغرلينغ بعنوان &quot;وصف مختصر للولايات المتحدة الأمريكية الشمالية&quot;، وأثنى فيه على الحياة في أمريكا بقوله إن &quot;الإنسان الملتزم بالقانون والذكي والمجتهد لا يمكن أن يعيش في أي مكان آخر حياةً جيدة وحرة وسعيدة كما في أمريكا. بل إن أفقر الناس في أمريكا يعيشون أفضل ممن يعلوهم بدرجتين في أوروبا&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;الهجرة: عبء أم إثراء؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بدون شك، لم يكن الألمان هم الوحيدون الذين غادروا وطنهم. ويقول الباحث يوخن أولتمر: &quot;من المحتمل أن نحو 60 مليون أوروبي قد غادروا القارة منذ بداية القرن التاسع عشر وحتى الحرب العالمية الأولى&quot;. ويضيف أن الوضع انقلب في منتصف القرن العشرين، فتحوّلت أوروبا من قارة يهاجر منها السكان إلى قارة يقصدها المهاجرون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقول أولتمر إن &quot;السؤال حول مدى كون الهجرة عبئًا أم إثراءً يرتبط ارتباطًا صريحًا بمسائل التنمية الاقتصادية وسوق العمل. فإذا كانت النظرة إلى الآفاق المستقبلية للمجتمع المحلي إيجابيةً إلى حدٍ ما، فإن النظرة إلى الهجرة تكون أكثر إيجابيةً أيضًا. أما إذا كانت التوقعات المستقبلية سلبيةً إلى حدٍ ما، فإن الموقف تجاه المهاجرين يكون كذلك أيضًا.&amp;ldquo;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال المعجزة الاقتصادية التي شهدتها جمهورية ألمانيا الاتحادية الشابة في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، كان المستقبل يبدو ورديًا وواعدًا. وابتداءً من عام 1956، كانت القطارات المعروفة باسم &quot;قطارات العمال الوافدين&quot; تتوقف في محطات شتوتغارت و دورتموند و كولونيا، وعلى متنها عمال إيطاليون ويونانيون وإسبان وبرتغاليون ويوغوسلاف وأتراك، تم توظيفهم بوعود عمل مغرية برواتب جيدة. وحتى وقف التوظيف في عام 1973، بلغ عدد &quot;العمال الوافدين&quot; إلى ألمانيا الغربية نحو 14 مليون عامل، منهم نحو ثلاثة ملايين شخص استقروا بشكل دائم في ألمانيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;مقولة &quot;لسنا بلد هجرة&quot;: فرضية حكومية أثبت الواقع خطأها&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك فإن ألمانيا لم تكن تعتبر نفسها بلد هجرة. وحول ذلك يقول أولتمر: &quot;كنا نتعامل لفترة طويلة مع فكرة: بغض النظر عن الأسباب التي جعلت الناس يأتون إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية فهم ليسوا جزءًا منها، وذلك لأنهم سيرحلون عنها على أية حال. وبما أنهم سيغادرون، فلا توجد أيضًا حاجة لرعايتهم بأي شكل من الأشكال&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المكتب الاتحادي للإحصاء فقد كان لدى أكثر من 30 بالمائة من إجمالي سكان ألمانيا في عام 2025 أصول مهاجرة. ويرتبط عدم شعور الكثيرين من جيل الأحفاد أو أبناء الأحفاد بالانتماء إلى المجتمع بعد، بمنظور &quot;مجتمع الوافدين&quot;. وحول ذلك يقول أولتمر: &quot;لم يكن يوجد تقبٌُّل حقيقي إلا بشكل محدود للغاية؛ وإذا كان هناك قبول أصلاً، فقد كان لا بد من النضال من أجله إلى حد كبير&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;المهاجرون المرحب بهم وغير المرحب بهم في ألمانيا؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حاليًا تسعى ألمانيا لاستقطاب عمال أجانب لديهم مؤهلات وكفاءات جيدة، وذلك نظرًا لنقص العمالة الماهرة في ألمانيا؛ بينما لا يحصل اللاجئون على حق اللجوء إلا إذا كانوا مضطهدين سياسيًا في وطنهم. وبصفته باحثًا في قضايا الهجرة، يواجه يوخن أولتمر باستمرار السؤال حول سبب قبول بعض المهاجرين وعدم قبول آخرين. وهذا السؤال طُرح أيضًا في عام 2015، مع وصول أعداد متزايدة من اللاجئين إلى ألمانيا. &quot;كان يُقال: &#039;حسنًا يا سوريين، أنتم لديكم الحق في الحماية بسبب الحرب الأهلية الدائرة في سوريا&amp;lsquo;. ولكن هذا المجتمع كان يقول في الوقت نفسه فيما يتعلق بالقادمين من أفغانستان: &#039;في حالتكم، نحن أكثر تشككًا شيئًا ما&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعتبر الهجرة واللجوء من القضايا المثيرة دائمًا للجدل في النقاش السياسي داخل ألمانياوغيرها من الدول الأوروبية. ويرى أولتمر أن من واجب السياسيين إدارة هذا النقاش. ويقول إن اللجوء لا يمثّل سوى عشرة بالمئة فقط من حركة الهجرة إلى ألمانيا. وغالبية المهاجرين لا علاقة لهم باللجوء. ويضيف أن &quot;هذا يعني أننا نتعامل مع تشويه كبير للنقاش عندما يتعلق الأمر بإثارة الجدل وخلق صور نمطية سلبية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أمّا أحفاد المهاجرين الألمان، الذين وصفهم بنيامين فرانكلين ذات يوم بأنهم &quot;فلاحون أغبياء من منطقة بفالتس&quot;، فقد اندمجوا منذ زمن طويل بشكل جيد للغاية في المجتمع الأمريكي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بينما يسير الاندماج في جمهورية ألمانيا الاتحادية بشكل بطيء. ويقول أولتمر إننا نتعامل مع &quot;تأخير مذهل&quot;. ويضيف: &quot;لا توجد لدى كثير من الناس أية فرصة لتسوية أوضاعهم والحصول على تصريح إقامة مستقر، رغم أن جميع المعنيين يعلمون أن بإمكانهم البقاء وسيبقون&quot;. ولذلك لا بد من الحوار وتوضيح كيف يجب أن يبدو شكل مجتمع ألمانيا الاتحادية في المستقبل، يتابع أولتمر ويضيف: &quot;هذا ليس نقاشًا يمكن للمرء إجراؤه دائمًا بطريقة لطيفة نسبيًا في فقاعته الخاصة، وإنما نقاش صعب جدًا ومؤلم أيضًا. ولكن لا بديل عنه&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;
&lt;script type=&quot;text/Javascript&quot;&gt;// &lt;![CDATA[
//DW Tracking start
var xttitel = encodeURIComponent (document.title);
var partnername = encodeURIComponent(&#039;akhbarona.com&#039;);
var sprache = &#039;8&#039;;
var xtmaca = &#039;ara-VAF-Volltexte-JavaScript-&#039; + partnername + &#039;-dwde&#039;;
var xturl = encodeURIComponent (document.URL);
var xtref = encodeURIComponent (document.referrer);
var base = &#039;https://logs1279.xiti.com/hit.xiti?s=531599&amp;s2=&#039; + sprache + &#039;&amp;p=&#039; + partnername + &#039;::Volltexte::&#039;;
var ext = &#039;&amp;x1=1&amp;x2=&#039; + sprache + &#039;&amp;x5=&#039; + xttitel + &#039;&amp;x6=1&amp;x7=&#039; + xturl + &#039;&amp;x8=&#039; + xtmaca + &#039;&amp;x10=&#039; + partnername + &#039;::Volltexte&amp;ref=&#039; + xtref;
var track = base + xttitel + ext;
var xtImg=document.createElement(&quot;img&quot;);
xtImg.setAttribute(&#039;src&#039;, track);
xtImg.setAttribute(&#039;alt&#039;, &#039;na&#039;);
xtImg.setAttribute(&#039;height&#039;, &#039;1px&#039;);
xtImg.setAttribute(&#039;width&#039;, &#039;1px&#039;);
document.body.appendChild(xtImg);
//DW Tracking end
// ]]&gt;&lt;/script&gt;
&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432179.html</guid> </item>   </channel> </rss>